العدد 2561 - الأربعاء 09 سبتمبر 2009م الموافق 19 رمضان 1430هـ

الجيش اليمني يقوم بعملية تمشيط لمواقع المتمردين في صعدة

أعلن الجيش اليمني أمس (الأربعاء) أنه استعاد السيطرة على مواقع كانت بأيدي المتمردين الحوثيين في منطقة صعدة في شمال اليمن، وأنه شّن غارات جوية فيها وألحق خسائر فادحة في صفوف المقاتلين الزيديين.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصادر عسكرية قولها إن القوات المسلحة أنهت عملية «تطهير الجبل الأحمر» المنطقة الواقعة على بعد نحو 15 كلم جنوب مدينة صعدة حيث خرب المتمردون أبراج الاتصال.

وقال أحد المصادر إن الطيران وجه ضربات موجعة إلى المتمردين وقتل عددا منهم واتخذت القوات مواقع لها في المناطق التي تم تمشيطها.

وفي منطقة جبل القيس أفشل الطيران محاولة تسلل للمتمردين بحسب المصادر نفسها التي أكدت أنه تم تطهير منطقتين في حرف سفيان في محافظة عمران شمال صنعاء من المتمردين.

وعلى المستوى السياسي، أعلن وزير الإعلام اليمني حسن احمد اللوزي أن نحو مئة متمرد أسروا ويخضعون حاليا للاستجواب في حين دخلت المعارك أسبوعها الخامس.

وأكد أن الشروط الستة التي وضعتها الحكومة لتسوية سياسية خصوصا تسليم المتمردين الأسلحة العائدة للقوات المسلحة وإعادة فتح الطرقات، غير قابلة للتفاوض.

ومن جهته، كرّر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الأربعاء في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القول إن حركة التمرد تتلقى دعما ماليا من «جهات معينة في إيران»، دون أن يتهم رسميا السلطات الإيرانية.

وأكد صالح أن «أجهزة الأمن عثرت على خليتين يمنيتين تقول إنها استلمت فلوسا (أموالا) من جهات معينة في إيران تصل إلى 100 ألف دولار». وأضاف أن أفراد الخليتين «هم الآن أمام المحاكم»، مكررا أنهم «يستلمون دعما» إيرانيا.

غير أن الرئيس اليمني أكد أنه «لا نستطيع أن نتهم الجانب الرسمي الإيراني»، مشيرا مع ذلك إلى أن الحكومة الإيرانية لديها اتصالات مع المتمردين والدليل على حد قوله عرضها التوسط في النزاع.

وأوضح في المقابلة «أنهم (الإيرانيون) على استعداد للوساطة بمعنى أن الإيرانيين لهم تواصل معهم، طالما أنهم يطلبون أن يتوسطوا بين الحكومة وبينهم». من جهتها، نفت إيران اتهامات التدخل الموجهة إليها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حسن قشقوي قوله «إن إيران دعمت على الدوام وحدة الأراضي في اليمن». وأضاف أن «إيران ترى أن انتهاء المواجهات من مصلحة اليمن وترغب في أن تسوى المشاكل بالطرق السلمية والسياسية وهي مستعدة للمساعدة في تحقيق ذلك».

ومن جهته، أقر التيار الصدري بأنه قام بوساطة مع الحكومة اليمنية لـ»حقن الدماء» للحرب. وقال الناطق باسم التيار الشيخ صلاح العبيدي لفرانس برس «حاولنا التدخل بواسطة لإنهاء الأزمة بين أبناء الشعب اليمني بدوافع عربية وإسلامية، وفق الطرق الدبلوماسية الصحيحة، عن طريق السفير اليمني في بيروت».

وأضاف «حتى الآن لم نرَ تجاوبا واقعيا من الأطراف المعنية». مؤكدا «نرفض أي اتهام لنا بدعم الحوثيين ضد الحكومة، لا إعلاميا ولا غيره، وتصريحاتنا تدل على ذلك».

في تطور أخر، قال مسئول يمني أمس إن اليمنيين الأربعة الذين اعتقلوا وهم يحملون قنابل يدوية وأسلحة آلية قرب السفارة الأميركية في صنعاء هم من المارة ولم يكونوا يخططون لاستهداف المبنى.

وذكر مصدر أمني على موقع الحزب الحاكم (26 سبتمبر) أن المعتقلين قرب السفارة لم يكونوا يستهدفونها وأنهم كانوا فقط مارين بالمنطقة. وقال بيان لوزارة الداخلية اليمنية الثلثاء إن الأربعة وتتراوح أعمارهم بين 20 و33 عاما كان معهم قنابل يدوية وأسلحة آلية وذخيرة. ولم يذكر البيان متى اعتقلوا. وذكرت الوزارة أن الأربعة من سكان بلدة تسمى دماج في صعدة.

العدد 2561 - الأربعاء 09 سبتمبر 2009م الموافق 19 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 2:05 م

      الحضرمي

      حرب صعدة كارثة عي الشعب المسكين الذي ملاقي ياكل اتقوالله

    • زائر 3 | 4:53 م

      اليمن

      والله اششووووووف ان الحوثين هم من تمرد على الحكووومه بهطريقه ماله الى طريق القوه وبس

    • زائر 2 | 11:34 ص

      بحرانية

      صدقتين اختي الكريمة هو المسؤول عن كل هذي المهزلة والقتل اللي صاير والله ينتقم م ناللي كان السبب

    • زائر 1 | 7:10 ص

      ارحم شعبك

      يا رئيس اليمن عبدالله الصالح اراف بشعبك واوقف هذه الحرب السياسية الطائفية والمدعومة من حكومات طائفية .. انت المسؤول الاول والاخير لاراقة هذا الدم ....

اقرأ ايضاً