أعلنت الشرطة العراقية أمس (الأحد)، أنها اعتقلت 21 شخصا بينهم أعضاء في «تنظيم القاعدة» خلال مداهمات شملت مناطق متفرقة من مدينة الحلة (100 كيلومتر جنوبي بغداد).
وقالت مصادر في الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «تمكنت قوات من الشرطة أمس من اعتقال 14 شخصا في مدينة الحلة للاشتباه في تورطهم في اعمال العنف والتفجيرات التي حدثت في مدينة الحلة وضواحيها، فيما اعتقلت قوات اخرى في عملية منفصلة سبعة من اعضاء تنظيم القاعدة متورطين في اعمال عنف خلال عملية مداهمة في منطقة الاسكندرية». وأوضحت المصادر أن جميع المعتقلين يخضعون الآن للتحقيق وفق التهم الموجه اليهم.
وفي كركوك، أعلنت الشرطة العراقية مقتل امراة واطفالها الثلاثة في هجوم مسلح استهدف منزلهم أمس شمال شرق كركوك، بينما كان رب الاسرة وهو شرطي في عمله.
وقال مدير شرطة حي العروبة في كركوك، العقيد شيرزاد موفري: «إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل الشرطي اوميد عبدالحميد، وقتلوا زوجته واطفاله الثلاثة البالغة اعمارهم ثلاث وست وتسع سنوات بينما كانوا نائمين بجوار والدتهم».
واكد أن «الاعتداء وقع في مجمع بنجا (شمال شرق كركوك) في وقت مبكر، بينما كان رب الاسرة في عمله».
واضاف أن «تحقيقاتنا بدأت في هذه القضية لمعرفه اسباب ودوافع الجريمة». ومجمع بنجا كناية عن منازل تم تشييدها عشوائيا من قبل الاكراد المرحلين ابان النظام السابق، وعادوا بعد سقوطه الى كركوك.
إلى ذلك، اوضح مصدر امني أن «عبوة ناسفة استهدفت عربة عسكرية كان بداخلها الضابط في الجيش العراقي الملازم اول شورش جبار كريم، ما أسفر عن مقتله واعطاب العربة». وقال إن «الحادث وقع في منطقة رحيم آوا (شمال كركوك)».
من جهة أخرى، اكد مصدر في شرطة طوارئ كركوك اصابة شرطيين بجروح في انفجار استهدف دورية للشرطة على طريق بغداد قرب المعهد الفني، كما أصيب ثلاثة من الشرطة في انفجار قرب دورية لقوة الطوارئ مقابل كلية القانون.
على صعيد آخر، قال مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، العميد سرحد قادر، إن قوة امنية «تلقت معلومات استخباراتية عن وجود مطلوبين ولدى توجهها إلى المكان تعرضت لإطلاق نار، ما أسفر عن مقتل امير مجموعة انصار السنة في كركوك رفيق محمود الجوالي واصابة مساعده غانم عزاوي».
إلى ذلك، صرح نائب في البرلمان العراقي، بأن القوات البريطانية في مدينة البصرة انسحبت بعد انتهاء الغطاء القانوني لبقائها في قواعدها بالجنوب الى داخل الاراضي الكويتية بانتظار تحديد مصير الاتفاقية الامنية مع العراق، وتم إحلال قوات أميركية محلها.
وقال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان، النائب عادل برواري، في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرت الاحد، إن البرلمان العراقي لم يناقش لغاية الآن مسألة ادراج الاتفاقية مع لندن على جدول الاعمال وان عدم اقرار الاتفاقية يأتي بسبب «ضعف رغبة واهتمام رئاسة البرلمان بهذا الشأن».
واضاف أن «لجنة الأمن والدفاع قد تعرض الاتفاقية مع بريطانيا وقانون التقاعد العسكري للنقاش في اجتماع لها لتأكيد على هيئة الرئاسة ضرورة إدراجها ضمن جدول الاعمال الاسبوع الجاري».
واوضح برواري أن «البرلمان اخفق لمرات عدة في التصويت على الاتفاقية بسبب انسحاب بعض الكتل والشخصيات البرلمانية من الجلسات، ما أدى الى اختلال النصاب وان الانسحابات من قبل الكتل السياسية وبعض النواب تؤثر في سير تمرير الاتفاقية مع بريطانيا على رغم وجود رغبة من قبل كثير من النواب في هذه الاتفاقية وخاصة مع حاجة العراق الى الاتفاقية التي تمت بناء على طلب الحكومة».
من جهة أخرى، من المرجح أن يحظى الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي اكتسب شهرة عالمية عندما ألقى فردتي حذائه على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش باستقبال الابطال اذا اطلق سراحه من السجن اليوم (الاثنين) كما هو متوقع.
العدد 2565 - الأحد 13 سبتمبر 2009م الموافق 23 رمضان 1430هـ