أكد المستشار الاقتصادي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المركز الإقليمي في القاهرة خالد أبو إسماعيل خلال تعليقه على تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2009 الذي حمل عنوان «التحديات: أمن الإنسان في البلدان العربية»، أن الغرض من التقرير هو إيصال وجهة النظر للمفكرين العرب عن قضايا التنمية الإنسانية في الوطن العربي وذلك خلال لقاء أجرته معه «الوسط» في حلقة جديدة من برنامج «فوكس» الذي يبث اليوم على موقع «الوسط أون لاين». وفيما يلي نص اللقاء:
ما الغرض من سلسلة تقارير التنمية الإنسانية العربية؟
- مبدئيا تقارير التنمية الإنسانية العربية هي تقارير مستقلة تكتب من قبل مجموعة من المفكرين العرب والغرض منها هو إيصال وجهة النظر للمفكرين العرب عن قضايا التنمية الإنسانية في الوطن العربي، وهذا طبعا موضوع في غاية الأهمية وخصوصا في ظل تحديات التنمية التي تواجهها المنطقة العربية.
لماذا يطرح هذا التقرير التنمية الإنسانية العربية من خلال منظار أمن الإنسان؟ وهل أمن الإنسان يختلف عن أمن الدولة، ما الفرق بينهما؟
- هو مفهوم أمن الإنسان بصورة عامة يرتبط بالتحرر من الخوف والتحرر من العوز والحاجة، وبشروط مسبقة من شروط التنمية الإنسانية، كما عمّمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبالتالي ننظر إلى الأمن الإنساني على أنه شرط أساسي للتنمية البشرية. وهذا الموضوع حينما تنظر إليه في هذه الزاوية هو في غاية الأهمية بسبب عدم امتلاك الدول العربية تفسيرا للأبعاد التي تحمي الحقوق الأساسية للناس ومستوى معيشتهم في الوطن العربي، ولذلك أنا أرى أنه موضوع في غاية الأهمية.
العدد 2565 - الأحد 13 سبتمبر 2009م الموافق 23 رمضان 1430هـ