العدد 2566 - الإثنين 14 سبتمبر 2009م الموافق 24 رمضان 1430هـ

نتنياهو يجدّد رفض تجميد الاستيطان قبل لقاء ميتشل

«إسرائيل» تجدد اعتقال نائبين عن «حماس»

الأراضي المحتلة - رويترز، د ب أ 

14 سبتمبر 2009

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس (الإثنين) إن «إسرائيل» لن تجمد كل أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية مثلما تطالب واشنطن لكنها قد تحد من نطاقها للمساعدة في بدء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وكان مسئولون إسرائيليون قالوا: إن العمل سيستمر في 2500 منزل للمستوطنين يجري بناؤها في الأراضي المحتلة. وأعاد نتنياهو تأكيد هذا الموقف في تصريحات أدلى بها أمام لجنة تشريعية قبل محادثاته اليوم (الثلثاء) مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل.

ونقل مسئول برلماني للصحافيين تصريحات نتنياهو أمام لجنة الدفاع والشئون الخارجية قوله «طلب (الأميركيون) منا تجميدا كاملا وقلنا لهم لن نفعل ذلك». وقال نتنياهو وفقا للمسئول «أبلغت الأميركيين أننا سنبحث خفض نطاق أعمال التشييد». وأضاف «ينبغي أن يكون هناك توازن بين الرغبة في إحداث تقدم في المفاوضات السياسية وبين ضرورة السماح لسكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بالاستمرار في حياتهم الطبيعية».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي من المقرر أن يجتمع أيضا مع ميتشل اليوم قال: إنه لن يعود إلى مفاوضات السلام إلا بعد أن تجمد نشاطات الاستيطان بما يتفق مع «خريطة الطريق».

وفي إطار الحوار الفلسطيني الداخلي سلمت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول مصر ردا على مقترحاتها لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي بعد يومين على تسلم عباس هذه المقترحات. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني: «تم تسليم الرد الايجابي لمنظمة التحرير الفلسطينية على المبادرة المصرية ونأمل أن تقبلها حماس». وترأس عباس الليلة قبل الماضية اجتماعا للجنة المركزية لحركة «فتح» تواصل لساعات لصياغة رد حركة «فتح» على المبادرة المصرية التي أبدى عدد من قياداتها ملاحظات عليها وخصوصا فيما يتعلق بموضوع تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية إلى وقت يتم التفاهم عليه في النصف الأول من العام المقبل.

وقال مسئول فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه، إن هناك مجموعة من الملاحظات على المبادرة المصرية التي تعيد فتح ملفات تم التوصل فيها إلى تفاهمات بين حركتي «فتح» و «حماس» خلال جلسات الحوار الماضية. وقالت حركة «حماس» إن الحركة ستسلم ردها على المبادرة المصرية بعد عيد الفطر الذي يحل مطلع الأسبوع المقبل.

في سياق آخر، قالت مصادر حقوقية فلسطينية أمس إن محكمة عسكرية إسرائيلية جددت الاعتقال الإداري لنائبين فلسطينيين عن كتلة حركة «حماس» البرلمانية بعد انتهاء مدة محكومياتهما. وذكرت المصادر أن محكمة معتقل عوفر العسكري جددت اعتقال النائبين عن «حماس» نزار رمضان وعزام سلهب إداريا لمدة سبعة شهور جديدة.

جاء ذلك فيما قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أسر فلسطينيين اثنين على إثر توغله بشكل محدود على أطراف مخيم البريج وسط قطاع غزة. وذكرت المصادر أن قوة إسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية توغلت في أطراف المخيم وفتشت عدة منازل متاخمة للمنطقة الحدودية قبل أن تعتقل مواطنين وتقتادهما إلى جهة مجهولة.

في إطار آخر، اكتشفت قوات الأمن المصرية عشرة أنفاق للتهريب على الحدود بين مصر وقطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي، بحسب ما أفاد الاثنين مسئول أمني مصري.

جاء ذلك فيما أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن خزانات المياه الجوفية في قطاع غزة مهددة بالاضمحلال بسبب الاستهلاك المفرط والتلوث، مؤكدا أن الوضع ازداد تفاقما بسبب الهجوم الإسرائيلي الأخير. وقال البرنامج في تقرير أن «مصادر المياه الجوفية، التي يعتمد عليها مليون ونصف المليون فلسطيني في الزراعة والشرب، مهددة بالاضمحلال بسبب أعوام من الاستهلاك الجائر والتلوث، وقد زاد من تفاقم الوضع الحرب الأخيرة» التي شنتها «إسرائيل» على القطاع.

العدد 2566 - الإثنين 14 سبتمبر 2009م الموافق 24 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً