أفاد مصدر تركي بأن وزيري الخارجية العراقي والسوري سيلتقيان اليوم (الخميس) في اسطنبول لبحث التوتر بين البلدين بحضور نظيرهما التركي والأمين العام للجامعة العربية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية التركية بوراك اوزوغرغين أن الاجتماع سيضم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره السوري وليد المعلم والتركي داوود أوغلو بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
ويأتي الاجتماع بعد مباحثات تحضيرية جرت الثلثاء الماضي في أنقرة بين مسئولين عراقيين وسوريين شملت «مسائل الاستخبارات على المستوى التقني»، بحسب مسئولين أتراك.
وفي غضون ذلك، عقد الرئيس السوري بشار الأسد أمس اجتماعا في اسطنبول مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل أن يجلسا معا إلى مائدة الإفطار.
وفي بغداد، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسئولين آخرين الأربعاء، إن الطريق لا يزال «طويلا من أجل تحقيق مزيد» من النجاحات في العراق.
وأضاف «قدّم الأميركيون والعراقيون تضحيات كثيرة منذ ستة أعوام ونصف وأمامهم طريق طويل لتحقيق المزيد من النجاحات».
واجتمع بايدن في وقت سابق مع نائب رئيس الوزراء العراقي رافع العيساوي. وذكر بيان أن الاجتماع الذي استغرق زهاء الساعة تناول مجمل العملية السياسية والأمنية في البلاد إضافة إلى ملف مستقبل القوات الأميركية في العراق.
على صعيد متصل، أعلنت قوات الأمن العراقية وجنود القوة المتعددة الجنسيات العاملون في بغداد أمس (الأربعاء)، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في إطلاق ثلاث قذائف هاون على المنطقة الخضراء مساء الثلثاء، فيما أعلنت جماعة عراقية مسلحة تدعى «جيش المجاهدين»، مسئوليتها عن الحادث.
وقال بيان للموقع الرسمي للقوات متعددة الجنسيات أمس: «أسفرت ردة الفعل السريع التي قامت بها قوات الأمن العراقية وجنود الفرقة المتعددة الجنسيات العاملون في بغداد في 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في هجوم بنيران غير مباشرة ضد القوات الأميركية والقوات العراقية».
يأتي ذلك فيما أعلنت جماعة عراقية مسلحة تدعى «جيش المجاهدين»، مسئوليتها عن الهجوم على المنطقة الخضراء قرب السفارة الأميركية في بغداد الثلثاء خلال زيارة بايدن.
وقالت المنظمة، إن الصواريخ بمثابة «استقبال» لبايدن الذي حثته على توصيل رسالة الى الرئيس الأميركي باراك أوباما بالانسحاب من البلاد.
ويعد «جيش المجاهدين» مقربا من عزة الدوري الذي كان مسئولا بارزا في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ولايزال فارا. وتنشط المنظمة بشكل خاص في شمال بغداد.
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس مقتل شخصين واصابة خمسة آخرين بجروح جراء سقوط القذائف مساء في المنطقة الخضراء (وسط)، حيث مقرات الحكومة والسفارتين الأميركية والبريطانية والأمم المتحدة، اكثر مناطق بغداد امنا.
ومن جهته، أكد رئيس البرلمان العراقي، اياد السامرائي، الأربعاء حرص بلاده على وجود دعم دولي من أجل بناء المؤسسات الديمقراطية ومعالجة القضايا العالقة.
وقال السامرائي، خلال اجتماعه ببايدن «نحرص على وجود دعم دولي في بناء الدولة وبناء المؤسسات الديمقراطية ومعالجة كافة المشاكل العالقة».
إلى ذلك، قال محامي منتظر الزيدي الذي افرج عنه الثلثاء إن الصحافي العراقي سيزور العاصمة القطرية (الدوحة) قريبا.
وأوضح المحامي السويسري، ماورو بوجيه، في تصريح نقلته عنه صحيفة «العرب» القطرية، أن الزيدي سيكون في الدوحة بناء على دعوة وجهها له مركز الدوحة لحرية الاعلام، مبينا أن المركز ينسق ذلك منذ فبراير/ شباط الماضي.
وقالت مصادر إن الزيدي، سيزور دمشق في إطار جولة يقوم بها في عدد من البلدان العربية وغير العربية. ومن المرجح أن يقوم بزيارات لأماكن تواجد العراقيين كما ستكون في انتظاره استقبالات شعبية وسيروي تجربته أمام الجمهور ويجري لقاءات صحافية.
من ناحية أخرى، أفاد رئيس ديوان الرئاسة، نصير العاني، لصحيفة «الصباح»، أن الرئيس العراقي، جلال الطالباني، سيتوجه إلى نيويورك في 21 من الشهر الجاري للمشاركة في أعمال الدورة الـ 64 للجمعية العمومية للامم المتحدة. وقال العاني: «إن رئيس الجمهورية سيعرض أمام قادة العالم ما حققه العراق من انجازات في مجال استتباب الوضع الأمني والجهود المبذولة في تحقيق الاستقرار».
من جهة أخرى، دعا مسئول كردي عراقي رفيع أمس الى اعادة جميع العائلات التي نزحت الى محافظة كركوك في الاعوام الاخيرة بسبب العنف الى مناطق سكنها الاصلية.
ونقل بيان عن النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، عارف طيفور، قوله «قامت آلاف العائلات العربية من مختلف المحافظات العراقية بالنزوح الى مدينة كركوك بذريعة عدم استقرار الوضع الامني في مناطق سكنها» في محافظتي ديالى وبغداد خصوصا.
العدد 2568 - الأربعاء 16 سبتمبر 2009م الموافق 26 رمضان 1430هـ