قالت مديرة دائرة «نظم المعلومات وتحليل البيانات والإحصاءات» بجامعة البحرين (سابقا) إيشاع آل خليفة إن «الدائرة نفسها لم تتسلم المهمات المناطة بها منذ إنشائها حتى الآن، ويعود السبب في ذلك لعدم امتلاكها أجهزة تزويد الخدمة (السيرفرات) التي تحتوي معلومات الطلبة».
وأضافت مديرة الدائرة (سابقا) في تعقيبها على ما نشر في صحيفة «الوسط» يوم الخميس الماضي أن «الدائرة نفسها تمّ إنشاؤها قبل تعييني فيها بفترة قصيرة، ومن أهم أهدافها هو القيام بجميع ما يتعلق ببرامج القبول والتسجيل، والقيام بالإحصاءات والدراسات وغيرها مما يتعلق بعمادة القبول والتسجيل»، مضيفة أنه «فور حصولي على منصب إدارة الدائرة قمت بالعمل على وضع الهيكل الوظيفي الذي تم اعتماده رسميا وبدأ بعدها تعيين الموظفين الموجودين حاليا لشغل بعض الوظائف».
وبحسب إيشاع فإن «الدائرة لم يتسنَّ لها أن تتسلم أيا من المسئوليات المناطة بها من قبل الجهة التي كانت تقوم بها وهي مركز الحاسب الآلي، وبذلك لم تتمكن الدائرة من وضع أي نظم ولم تقم ببناء أية جداول دراسية، بالإضافة إلى أنه لم يتم توفير أي مؤشرات خاصة بأعداد الطلبة والشعب والمقررات خلال تلك الفترة؛ إذ يعود السبب لعدم امتلاك أو توفر للدائرة أية معلومة، وهو الأمر الذي يعود إلى عدم تسلم الدائرة أي أجهزة لتزويد الخدمة (السيرفرات) التي تحتوي مثل هذه المعلومات».
وأشارت إلى أنه «على رغم تلك العوائق، إلا أنه تمّ إحضار ولأول مرة في الجامعة اختبار الإس إي تي تم (SAT) لتقديمه في الحرم الجامعي وتحت إشراف الدائرة بشكل تجريبي لمرة واحدة»، مضيفة أنه «تبع ذلك التطبيق الفعلي للطلبة المتقدمين للقبول في صيف العام الدراسي 2006-2007، قبل إلغاء الاختبار بعد إعفائي من إدارة الدائرة مباشرة».
وتابعت أنه «خلال تعيني لإدارة الدائرة تمّ تقديم دراسة مبدئية للتواصل مع الشركات لتطوير برامج التسجيل وزيادة عدد «السيرفرات» المعدة لتسجيل الطلبة من 2 إلى 8، بهدف تقليل فترات التأخير التي يتعرضون لها الطلبة خلال عملية التسجيل الآلي، إلا أن المشروع نفسه لم تتم دراسته أو تقديمه»، مضيفة أنه «خلال المدة نفسها تم الحصول على رقم ثابت للجامعة من قبل المؤسسة المسئولة عن اختبار (التوفل)، بعد أن كان الطالب في السابق يقوم بإحضار درجاته بشكل غير رسمي، بينما الآن ترسل الدرجات للجامعة بشكل مباشر كما يحدث في جامعات العالم».
وفيما يخصّ إعفاء مديرة دائرة «نظم المعلومات وتحليل البيانات والإحصاءات» من مهمتها أوضحت الأستاذة بالجامعة إيشاع آل خليفة أن «ذلك جاء بحسب قرار بالإعفاء، وقع من قِبل رئاسة الجامعة، الذي نص على أن الإعفاء تم بناء على طلبي»، وأشارت في الوقت نفسه إلى نصّ رسالة عميد القبول والتسجيل التي جاء فيها أنني قدمت استقالتي شفهيا، ما يعني أنني لم أقدم أي رسالة استقالة خطية.
ونوهت إلى أنه «على رغم من تعدد من شغلوا منصب المدير للدائرة نفسها بعد إعفائي من المصب، إلا أن الدائرة لم تتسلم مهامها حتى الآن، لعدم امتلاكها السرفرات»، لافتة إلى أن «المعلومات نفسها ضرورية لكي تتمكن الدائرة من القيام بمهامها المقيدة في قرار إنشائها».
وفي الجانب نفسه واحتجاجا على إعفائها من منصبها بعد تعيينها بعام واحد خرجت مديرة الدائرة سابقا في إجازة لمدة عام، بينما مدة الإدارة كانت لعامين؛ إذ بينت أن «ذلك يعني أن تعييني كان مؤقتا»، موضحة أن «قدراتي تتناسب والمنصب السابق؛ إذ تم إثباتها دوليا عبر منشوراتي العلمية التي نشرت في مجلات وتقارير وفي كتاب يتم بيعه، ويضم بحوثا لباحثين دوليين عن تقنية المعلومات، ومجال التعليم عن بعد، ومجال التبادل المعلوماتي بين المستخدم والجهاز».
وفي ختام تعقيبها أكدت إيشاع آل خليفة أن التقدير الدولي الذي تحصل عليه من قبل أفراد ومؤسسات محايدة يؤكد عدم وجود أي مشكلة قدرات لديها، وأنها لاتزال تنتظر الرد من عميد القبول والتسجيل على طلبها الذي طلبت من خلاله إرسال نسخة من النظام الذي يقبل الاستقالة الشفهية للموظفين.
يذكر أن المهمات الموكلة إلى الدائرة هي تنفيذ عمليات التسجيل والقبول والتحويل والمعادلات والانسحاب والمواظبة والإنذارات الأكاديمية وما يترتب عليها، وضع نظم برمجية تلبي احتياجات الكليات والأقسام الأكاديمية فيما يتعلق ببناء الجداول الدراسية والإحصاءات والتحليلات والمؤشرات الخاصة بأعداد الطلبة والشعب والمقررات، بالإضافة إلى المساهمة في تفعيل وتطوير برامج الإرشاد الأكاديمي
العدد 1943 - الإثنين 31 ديسمبر 2007م الموافق 21 ذي الحجة 1428هـ