جدد الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أمس (الجمعة) وصفه القتل الجماعي لليهود على أيدي النازيين بأنه «قصة خيالية» وحض على استمرار المقاومة ضد النظام الصهيوني الإسرائيلي.
وقال أحمدي نجاد، أمام مسيرة مناهضة لـ «إسرائيل» في طهران بمناسبة يوم القدس العالمي، إن «الهولوكوست ادعاء زائف وقصة خيالية تستغل ذريعة لارتكاب جريمة ضد الإنسانية».
وأضاف أنه إذا كانت «الهولوكوست» حقيقية فإن الذين ارتكبوها هم الأوروبيون الذين يتعين عليهم بالتبعية أن يتحملوا مسئولية التعويض.
وتابع قائلا «حينما تعترفون (أوروبا) بأنكم ارتكبتم مثل هذه الجريمة، قدموا أيضا لليهود أراضي في أوروبا أو أميركا أو كندا. لماذا يتعين على الفلسطينيين أن يعانوا من حادث لا شأن لهم به؟».
وكان مؤسس الثورة الاسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني قد أعلن في العام 1979 الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما سنويا للقدس، ودعا إلى تنظيم مسيرات حاشدة فيه مناهضة لـ «إسرائيل» ومؤيدة للفلسطينيين.
وقال الرئيس الإيراني إنه «حتى الأزمات القائمة في أفغانستان والعراق وحتى السودان هي مؤامرة يقوم بها الصهاينة». واستطرد، أمام المشاركين في المسيرة، أن على العالم الغربي أن يدرك أن «إسرائيل» ليس لها مستقبل وأنها على شفا الانهيار.
وقال إن إيران لن تتوقف عن معارضتها «إسرائيل» وستحض الدول الإسلامية الأخرى على الانضمام إليها في مواجهة «إسرائيل».
وقال الرئيس الإيراني «من واجبنا الوطني والديني والإسلامي أن نستمر في مواجهة النظام الصهيوني إذ إن هذا النظام يهدد الأمن الوطني لجميع الدول (في الشرق الأوسط».
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن مئات الآلاف من الاشخاص شاركوا في مسيرات يوم القدس السنوية التي تنظمها الدولة. إلى ذلك لاقت تصريحات الرئيس الإيراني تنديدا من بعض الدول إذ أدان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبز تصريحات أحمدي نجاد. وقال جيبز في تصرحي صحافي «طبعا نحن ندين ما قاله». وأشار إلى أن مثل تلك التصريحات لا تؤدي إلا إلى عزل إيران أكثر عن العالم.
كذلك أدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنكار أحمدي نجاد للمحارق النازية ووصفه بأنه عار على بلاده. وقال شتاينماير في بيان «إن تصريحات اليوم التي أدلى بها الرئيس الإيراني غير مقبولة. هذا التقريع الذي لا يغتفر فضيحة على بلاده. هذه اللاسامية المحضة تتطلب إدانتنا الجماعية. سنواصل مواجهتها بحسم في المستقبل». ومن جانبه اعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إن تصريحات الرئيس الإيراني «مقيتة». وقال إن «النفي المتكرر لأحمدي نجاد (لحصول المحرقة) مقيت ويعكس جهلا. من الأهمية بمكان أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا ضد هذه الموجة من الاهانات. إن هذه المواقف لا تليق بالرئيس الإيراني». وأضاف أن «الشعب الإيراني له تاريخ وثقافة مهمان. لا يمكنني الاعتقاد أن غالبيته الكبرى تريد إعادة كتابة هذا الفصل من التاريخ بدل التركيز على المستقبل».
العدد 2570 - الجمعة 18 سبتمبر 2009م الموافق 28 رمضان 1430هـ
يا ليت كل الحكام مثلك
البطل الشجاع احمدي نجاد الله يحفظك
راوونه له
الى زائر رقم واحد اذا تقول كلام جرايد ونسوان لكم الاكثرية ويا الله منشوف
كلام في كلام
مافي احلى من الكلام,,,تتدعي عندك صورايخ و تهدد و تهدد كل يوم في الصحف...كلامك مثل كلام الحريم يعني ثرثرة اعلامية يا بصل