العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ

اجتماع ثلاثي بين أوباما ونتنياهو وعباس الأسبوع المقبل

واشنطن، الأراضي المحتلة - رويترز 

21 سبتمبر 2009

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعقد اجتماعا مشتركا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع المقبل للمساعدة في استئناف محادثات السلام بين الجانبين.

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أمس (الأحد) أن القمة الثلاثية التي ستعقد الأسبوع المقبل في نيويورك برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما «لا تعني العودة إلى المفاوضات». وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إن «دعوة الرئيس أوباما إلى لقاء ثلاثي لا تعني العودة إلى المفاوضات بل هي تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي».

جاء ذلك فيما قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في غزة بمناسبة عيد الفطر الذي اعتبره «عيد النصر»، أن لا أحد مخول التوقيع على أي اتفاق «يمس» بالحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى أن المبعوث الأميركي جورج ميتشل لم يحمل مقترحات مختلفة عن الإدارات الأميركية السابقة.


هنية: لا أحد مخول توقيع اتفاق يمس بحقوق الشعب... واستشهاد مقاومين في غزة

أوباما يعقد اجتماعا مشتركا مع نتنياهو وعباس

واشنطن - رويترز، د ب أ

أعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعقد اجتماعا مشتركا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع المقبل للمساعدة في استئناف محادثات السلام بين الجانبين.

وسيعقد الاجتماع في نيويورك إذ تعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز في البيان الذي صدر أمس الأول (السبت) أن أوباما سيلتقي مع كل من الزعيمين على حدة قبل جلسة مشتركة معهما. وقال مكتب نتنياهو في بيان «إن نتنياهو قدم موعد توجهه إلى نيويورك من الأربعاء إلى الاثنين من أجل الاجتماع مع أوباما وعباس». وأضاف البيان أن «نتنياهو يرحب بدعوة الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي ولعقد اجتماع ثلاثي مع رئيس السلطة الفلسطينية». وصرح مساعد كبير لنتنياهو بان الاجتماع سيعقد بلا شروط مسبقة مثلما كان يريد دائما رئيس الوزراء.

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أمس (الأحد) أن القمة الثلاثية التي ستعقد الأسبوع المقبل في نيويورك برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما «لا تعني العودة إلى المفاوضات». وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إن «دعوة الرئيس أوباما إلى لقاء ثلاثي مع... لا تعني العودة إلى المفاوضات بل هي تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي». وكان البيت الأبيض أعلن أن أوباما سيلتقي يوم الثلثاء من الأسبوع المقبل في نيويورك نتانياهو وعباس «تمهيدا لمعاودة إطلاق المفاوضات».

وتدارك أبوردينة أن «المفاوضات لا يمكن أن تبدأ إلا على أساس واضح هو الدخول في مفاوضات الوضع النهائي بشأن القضايا الست وهي القدس واللاجئون والحدود والمستوطنات والمياه والأمن وأولها القدس». واشترط أبوردينة أيضا «وقف كل النشاطات الاستيطانية في عموم الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس والتي نعتبرها جميعا غير شرعية». وقال إن «اللقاء سيتم في مقر الأمم المتحدة الثلثاء كما سيتم لقاء ثنائي بين عباس وأوباما» في اليوم ذاته.

من جانبه قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في غزة بمناسبة عيد الفطر الذي اعتبره «عيد النصر»، أن لا أحد مخول التوقيع على أي اتفاق «يمس» بالحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى أن المبعوث الأميركي جورج ميتشل لم يحمل مقترحات مختلفة عن الإدارات الأميركية السابقة.

وقال هنية في كلمته بعد صلاة العيد أمام آلاف المصلين في ملعب «اليرموك» في مدينة غزة «لا أحد مخول أن يتنازل عن القدس واللاجئين... لا أحد مخول لا منظمة التحرير ولا غيرها بالتوقيع على اتفاق يمس بحقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته... هذا اتفاق باطل لا يلزم شعبنا».

وشدد على أن المقترحات التي حملها ميتشل «لا تختلف في جوهرها عن مقترحات الإدارات الأميركية السابقة... بهدف استعادة عملية التسوية الميتة التي يراد لها أن تنتعش على حساب حقوقنا وعلى حساب القدس»، مشيرا إلى أن «حدود 67 غير واضحة المعالم والمستوطنات الكبرى باقية».

في سياق آخر، أعلن هنية أن وفدا رسميا من الحركة سيصل إلى القاهرة خلال أيام لتسليم ردها على الرؤية المصرية للمصالحة الفلسطينية. وقال إن «حركة حماس رحبت بالرؤية المصرية لإنهاء الانقسام الداخلي وتعتبر أن فيها كثير من الأسس ما يمكن البناء عليه للتوصل إلى مصالحة».

ميدانيا، استشهد ناشطان فلسطينيان وأصيب اثنان آخران بجروح أمس في قصف مدفعي إسرائيلي على الأطراف الحدودية لبلدة جباليا في شمال قطاع غزة حسبما أفاد مسئول طبي فلسطيني.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية» إن شهيدا هو عبدالحافظ السيلاوي (25 عاما) وجريحين اثنين نقلا إلى مستشفي كمال عدوان على إثر قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا». وأضاف حسنين أن سيارات الإسعاف انتشلت في وقت لاحق جثة مقاوم ثانٍ يدعى محمود نصير (22 عاما) بعد أن منعتها آليات إسرائيلية من إسعافه فور إصابته في نفس القصف.

جاء ذلك فيما أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن صواريخ أطلقت من قطاع غزة من دون أن تؤدي إلى إصابات. وقالت المتحدثة «إن صواريخ أطلقت من غزة وسقطت هذا الصباح في (إسرائيل) من دون وقوع جرحى».

العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً