دعت وزارة الصحة الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام إلى ضرورة التوجه للمراكز الصحية لأخذ التطعيم وإجراء الفحوصات اللازمة، وذلك بعد إجازة عيد الفطر المبارك مباشرة.
وناشدت الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة بالوزارة مريم الجلاهمة جميع الراغبين في أداء فريضة الحج بضرورة أخذ التطعيمات قبل فترة لا تقل عن أسبوعين من موعد سفر الحجاج للديار المقدسة، لكي تكون عند الشخص مناعة ضد المرض بعد مفعول التطعيم وتأثيره.
وسيتم تطعيم الحجاج بلقاح الالتهاب السحائي وثنائي التيتانوس والدفتيريا وتزويدهم بالبطاقات الصحية وأساور المعصم البلاستيكية بدءا من تاريخ 23 سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى سفرهم للديار المقدسة.
وأما التطعيم ضد انفلونزا (H1N1) فأوضحت أنه سيتم الإعلان عنه وعن إجراءات إعطائه للحجاج حال وصوله لوزارة الصحة.
وكشفت الجلاهمة عن أن الوزارة تبحث مع المستشفيات والعيادات الخاصة آلية صرف مضادات فيروس انفلونزا الخنازير، والتي تعرف بـ «تاميفلو»، مؤكدة أن المضادات متوافرة الآن في الصيدليات، ويمكن الحصول عليها بوصفة طبية.
وعن توافر شراب الأطفال المضاد للفيروس، أشارت الجلاهمة إلى أنّ «الشركات المصنعة لهذا النوع من شراب الأطفال، تعطي كميات محدودة منه لدول الخليج، وبالتالي لا يتوافر في الصيدليات الخاصة، إذ يصرف لمرضى المراكز الصحية فقط، وبوصفة طبية».
قالت رئيسة نقابة العاملين في رياض الأطفال أمينة عبدالجبار إن العاملات في رياض الأطفال لن يتقاضين رواتبهن لمدة ستصل إلى 6 شهور بعد قرار تأجيل الدراسة في الروضات حتى الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بسبب انفلونزا الخنازير.
وأشارت إلى أن العاملات في رياض الأطفال في العادة لا يتسلمن رواتب في العطلة الصيفية، وهذا العام سيضاف إلى أشهر العطلة الصيفية المدة التي أعلن فيها تأجيل الدراسة مما يعني أن العاملات لن يحصلن على رواتب لمدة 6 أشهر.
الوسط - علي الموسوي
أكدت الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة مريم الجلاهمة أن الوزارة تبحث مع المستشفيات والعيادات الخاصة آلية صرف مضادات فيروس انفلونزا الخنازير، التي تعرف بـ «تامي فلو»، مؤكدة أن المضادات متوافرة الآن في الصيدليات، ويمكن الحصول عليها بوصفة طبية.
وقالت الجلاهمة لـ «الوسط»: «أعطينا المستشفيات والعيادات الخاصة كميات من مضادات الفيروس للبالغين فقط، وستصلنا دفعة جديدة خلال الأيام المقبلة، وهناك فكرة بأن نصرف الدواء مجانا لمرضى العيادات الخاصة، وذلك من خلال الصيدليات الموجودة في المراكز الصحية الحكومية».
وعن توافر شراب الأطفال المضاد للفيروس، أشارت الجلاهمة إلى أنّ «الشركات المصنعة لهذا النوع من شراب الأطفال، تعطي كميات محدودة منه لدول الخليج، وبالتالي لا يتوافر في الصيدليات الخاصة، إذ يصرف لمرضى المراكز الصحية فقط، وبوصفة طبية».
ولفتت الجلاهمة إلى أنه «توجد 5 مراكز صحية مفتوحة طوال أيام العيد، وفيها عيادات خاصة لفحص المشتبه بإصابتهم بالفيروس، وإعطائهم الأدوية والمضادات اللازمة، وبعد إجازة العيد، سيكون لدينا 20 عيادة في مختلف المراكز الصحية، مجهّزة بكل المستلزمات الطبية، ومضادات الفيروس، التي ستصرف مجانا للمرضى».
وذكرت الوكيل المساعد للرعاية الصحية الأولية أن «العيادات ستسهل عملية فحص المشتبه بهم، فضلا عن أنهم لن يضطروا للوقوف في طابور حجز المواعيد، أو الانتظار طويلا للدخول على الطبيب، إذ ستقدم لهم الخدمات الصحية بصورة سريعة».
وأفادت الجلاهمة أن غالبية نتائج العينات التي تؤخذ من المرضى المشتبه بإصابتها بانفلونزا الخنازير، تظهر أنهم مصابون بالانفلونزا الموسمية.
وفي سياق متصل، أكدت الجلاهمة أن الوزارة سجلت خلال الأيام الماضية من شهر رمضان، حالات مشتبه بإصابتها بانفلونزا الخنازير بين معتمرين بحرينيين، مبينة أن «غالبية الحالات المشتبه بها حاليا واردة من الخارج، وأكثرها لبحرينيين عائدين من العمرة». وفي حديثها عن 35 بحرينيا في مكة المكرمة مشتبه بإصابتهم بالفيروس، أوضحت الجلاهمة أنهم على تواصل مستمر مع العيادة الطبية في مكة، وذلك لحصر وتسجيل جميع حالات الاشتباه وإرسال تقرير بشأنها لوزارة الصحة.
وتوقعت الجلاهمة ارتفاع أعداد الحالات المشتبه بها بعد إجازة عيد الفطر السعيد، وخصوصا بعد عودة البحرينيين من أداء مناسك عمرة العيد، مشيدة في ذلك، بقرار وزير التربية والتعليم التدرج في فتح المدارس الحكومية ورياض الأطفال.
وأكدت أن تدرج عودة الطلبة سيحد من انتشار الفيروس بينهم، وخصوصا أن عددا منهم سيقضي إجازة العيد خارج البحرين، وبالتالي سيكون بحاجة لأسبوع كامل حتى يتأكد من عدم إصابته بالفيروس.
وكشفت الجلاهمة «سجلنا بعض حالات إصابة بالفيروس بين طلبة المدارس الحكومية، لكن لا داعي لإصدار قرار بإغلاق تلك المدارس، لأنهم أصلا في إجازة الآن».
وفي مشاهداتها في أول أيام عيد الفطر، قالت الجلاهمة: «لاحظت من خلال مشاهداتي للمواطنين وعموم الناس في يوم العيد أنهم لم يتركوا عادة التقبيل والعناق، غير مكترثين بالنصائح والإرشادات التي دعت وزارة الصحة المواطنين لاتباعها»، مشددة على «ضرورة الابتعاد عن العادات والتقاليد القديمة في تبادل التهاني والتبريكات في العيد، لحين انخفاض حدة انتشار الفيروس، والاكتفاء بالمصافحة والسلام من مسافة لا تقل عن متر ونصف».
ودعت الجلاهمة الى «اتباع السلوكيات الصحية والضرورية للوقاية من الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير، وخصوصا النظافة الشخصية وغسل اليدين بين الحين والآخر، وذلك ينفع ويقي حتى من الأمراض والفيروسات الآخرى، وليس من انفلونزا الخنازير فقط»، مضيفة «أتمنى أن تكون لدى المواطنين درجة من القلق والخوف من الإصابة بانفلونزا الخنازير، حتى يتبعوا الإرشادات التي نناشد باتباعها دائما»، مؤكدة في الوقت نفسه أن المسئولية أصبحت وطنية، ولابد من الجميع التعاون والمشاركة في الحد من انتشار الفيروس، وخصوصا بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وهم الأطفال وكبار السن، والمصابون بأمراض مزمنة، إلى جانب الحوامل ومرضى السكلر.
الوسط - محرر الشئون المحلية
حذرت رئيسة نقابة العاملات في رياض الأطفال أمينة عبدالجبار من قيام رياض الأطفال بتسريح العاملات في هذا المجال بعد قرار وزارة التربية والتعليم تأجيل الدراسة في الروضات من سبتمبر/ أيلول إلى نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقالت عبدالجبار: «تظل العاملات في رياض الأطفال عادة من دون رواتب في السنوات الماضية لمدة تصل إلى 4 شهور وهي فترة العطلة الصيفية بالإضافة إلى عدم احتساب مدة نصف شهر في بداية العمل»، وتابعت «تقوم العاملات في هذه الفترة بدفع رسوم التأمينات الاجتماعية كاملة عنهم وعن صاحب العمل، وفق اتفاق باطني بين الجانبين، فهي لا تريد ان تظل من دون تأمين».
واستطردت «بعد قرار وزير التربية والتعليم بتأجيل الدراسة إلى الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ستظل العاملات في رياض الأطفال من دون رواتب لمدة تصل إلى 6 شهور، معلقات، لا هن مفصولات عن العمل ولا هن يعملن فيتسلمن رواتبهن».
وأردفت «بحسب تصريح وزير التربية والتعليم فإن هذه الفترة وهي من الآن وحتى بداية الدراسة من أجل إقامة ورش العمل من أجل التوعية لمواجهة أنفلونزا الخنازير، والسؤال الذي أوجهه إلى وزير التربية: كيف ستحضر العاملات وهن شبه عاطلات؟»، ودعت العاملات في رياض الأطفال إلى «التسجيل ضمن قائمة العاطلين عن العمل لأنهن بصورة عملية مستحقات لتسلم إعانة التعطل».
الجفير - وزارة الصحة
أصدرت الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة مريم الجلاهمة بيانا للراغبين في أداء فريضة الحج لهذا العام يقضي بضرورة التوجه للمراكز الصحية لإعطاء التطعيم وإجراء الفحوصات اللازمة للراغبين في تأدية فريضة الحج هذا العام، وذلك بعد إجازة عيد الفطر المبارك مباشرة حيث يأتي ذلك ضمن الخطة التي وضعتها الوزارة واستعداداتها لموسم الحج.
وناشدت الجلاهمة جميع الراغبين في أداء فريضة الحج بضرورة أخذ التطعيمات قبل فترة لا تقل عن أسبوعين من موعد سفر الحجاج للديار المقدسة، لكي تكون عند الشخص مناعة ضد المرض بعد مفعول التطعيم وتأثيره، وسيتم تطعيم الحجاج بطعم الالتهاب السحائي وثنائي التيتانوس والدفتيريا وتزويدهم بالبطاقات الصحية وأساور المعصم البلاستيكية بدءا من تاريخ 23 سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى سفرهم للديار المقدسة، وأكدت أن التطعيم والبطاقات الصحية وأساور المعصم البلاستيكية ستكون متوافرة في جميع المراكز الصحية بدءا من يوم الأحد وحتى يوم الخميس في الفترتين الصباحية والمسائية.
وأشارت الوكيل المساعد للرعاية الصحية والأولية إلى أن أن الأفراد الذين تم تطيعهم خلال الثلاث السنوات الماضية لن يحتاجوا إلى تطعيم آخر هذا العام ويجب عليهم ضرورة إبراز شهادة التطعيم السابقة، وفي حال تعذر إبراز شهادة التطعيم القديمة سيتم إعطاؤهم التطعيم من جديد ضد الالتهاب السحائي كما سيتم إعطاؤهم اللقاح لجميع المخالطين من أفراد المنزل الذي يقطن الحاج فيه، والذين لم يطعموا خلال الثلاث السنوات الماضية والذين بلغوا سنتين أو أكثر ما عدا السيدات الحوامل والأطفال الذين هم أقل من سنتين، لذلك يتوجب على الحاج الحضور مع أفراد عائلته عند زيارته للمركز أو خلال زيارة أخرى.
وأما التطعيم ضد انفلونزا (H1N1) فأوضحت أنه سيتم الإعلان عنه وعن إجراءت إعطائه للحجاج حال وصوله لوزارة الصحة بمملكة البحرين.
وأشارت الجلاهمة إلى أن الوزارة وبالتعاون مع وزارة الإعلام بصدد تنظيم حملات إعلامية مكثفة تهدف إلى توعية الراغبين في أداء فريضة الحج وتقديم الإرشادات والتعليمات الصحية اللازمة للوقاية من الأمراض الشائعة في موسم الحج من خلال الحملات الإعلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة التي تركزت على أنواع التطعيمات وأهميتها والفحص الطبي وأهم الأمراض الشائعة التي تنتشر خلال الموسم.
الوسط - علياء علي
«لدينا مضادات للانفلونزا، قم بأداء حجك واترك الباقي علينا...» هذا الشعار وغيره ترفعه بعض حملات الحج والعمرة في إعلاناتها استعدادا لموسم الحج والترويج لرحلاتها في ظل مخاوف البعض من وباء انفلونزا الخنازير.
بدت الإعلانات للحج هذا العام مختلفة عن كل عام، إذ تركز الحملات على إبراز إمكاناتها الطبية الموجودة وما ستقدمه للحجاج من خدمات في الجانب الصحي.
موظف بأحد الحملات المعروفة أكد أن التسجيل للحج لهذا العام ضعيف، وأوضح أن ما تعلنه بعض الحملات من أنها أقفلت باب التسجيل لرحلاتها للحج بعيد عن الواقع، ومجرد «دعاية» للحملة فقط وللإعلام الذي يتناقله الناس ويقيسون به جودة الحملة من حجم إقبال الحجاج على السفر معها للحج.
وأضاف أن التسجيل للحج يستمر في الحملات حتى الفترة الأخيرة التي تسبق الحج، وأشار إلى أن الحملات تستشعر الإقبال أو عدمه من المكالمات الواردة إليها للاستفسار عن الرحلات، وهم يقيسون ضعف الإقبال على التسجيل للحج لهذا العام أيضا من خلال قلة الاتصالات الواردة للاستفسار عن رحلات الحج.
إلى ذلك اتصلت إحدى حملات الحج بأحد المسجلين للحج لديها لتبلغه بإلغاء تسجيله لأن عمره فاق الستين عاما، ووزارة الصحة منعت مؤخرا تسجيل كبار السن ممن يفوق عمرهم الستين عاما والأطفال وذوي الأمراض المزمنة خوفا عليهم من التعرض لمضاعفات في حال إصابتهم بانفلونزا الخنازير.
«مريم عبد الله» سجلت للذهاب للحج مع زوجها، قائلة: «هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى الحج، ولست خائفة من انفلونزا الخنازير ولم أتردد في الذهاب للحج لأن الله سيحفظ ضيوفه، وفي كل عام يكون هناك مرض يتخوف الناس منه، ففي أحد الأعوام كان الالتهاب السحائي وبعده انفلونزا الطيور والآن انفلونزا الخنازير».
ويشاركها الرأي «سيد جواد تاج»، فهو يعتزم الذهاب إلى الحج مع أخيه هذا العام، وقال: «لست خائفا من الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير، ولا يصيب الإنسان إلا ما يُقدره الله له».
أما عبدالله علي فهو لا يُخفي أن لديه هاجسا من حالات تفشي مرض انفلونزا الخنازير وما يتبعه من وفيات، إلا أنه يستدرك «لكن الشعور برغبة زيارة بيت الله الحرام تفوق هذه الهواجس وتخفف منها، أخي وعدد من الزملاء سيذهبون معي أيضا ولديهم الشعور نفسه».
وواصل علي «مهما بلغت حالات الوفيات فإنه لا ينبغي أن تكون رادعة عن أداء هذه الفريضة الإلهية بما تشكله من واجهة كبيرة للإسلام وموحدة للمسلمين كأكبر تجمع سنوي يشكل صمام أمان للمسلمين، والوفيات من جراء انفلونزا الخنازير مازالت في صورتها الطبيعية، ولدي قناعة بأن ما يجري من انتشار للمرض لايزال في مستوى إصابات الانفلونزا الموسمية التي تحدث من جرائها وفيات أيضا، هناك تهويل إعلامي ينبغي ألا يأخذ مأخذه في تخويف من يعتزمون الحج هذا العام».
وأضاف «الحملة التي سنذهب معها لديها طبيب وممرضة وتواصل مباشر مع البعثة الطبية، كما أن البعثة أعطتهم تطمينات بأن هناك المزيد من الاحتراز وشددت على عدم سفر المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والأطفال دون 12 عاما».
الوسط - محرر الشئون المحلية
قال عضو مجلس بلدي الشمالية يوسف ربيع إن المركزين الصحيين بمدينة حمد بحاجة ضرورية لزيادة عدد أطباء العاملين فيهما سواء في أوقات الدوام في الفترة الصباحة أو في النوبات المسائية وخصوصا في هذه الأيام مع انتشار مرض انفلونزا الخنازير.
وأوضح أنه قام بجولة إلى مركز مدينة حمد الصحي بالدوار الثالث كما زار مركز محمد جاسم كانو الصحي في الدوار 17 والتقى بعدد من المواطنين المترددين على المركزين كما استمع إلى أحاديث بعض المسئولين والأطباء، وبيّن ربيع أن المركزيين الصحيين يشهدان اكتظاظا ويستقبلان أعدادا كبيرة من المواطنين بالذات في هذه الأيام مع انتشار مرض انفلونزا الخنازير، مضيفا أن نسبة سكان مدينة حمد تزيد على 60 ألف نسمة وهو ما يزيد على طاقة هذين المركزين.
وأشار ربيع إلى أن تخصيص طبيب واحد في كل مركز للكشف على الحالات التي تبدو عليها أعراض مرض انفلونزا الخنازير لا يكفي لتقديم خدمات صحية مناسبة تجاه هذا المرض، مضيفا أنه شاهد أعدادا من المرضى في مركز محمد جاسم كانو بصورة تثير الذعر بين المواطنين بسبب تجمعهم على باب غرفة الطبيب المخصص لهذه الحالات، داعيا وزير الصحة فيصل الحمر إلى زيادة أعداد الأطباء العاملين في هذين المركزين حتى يمكن ضمان سلامة الأجراءات الطبية المقدمة للمرضى وخصوصا الذين تبدو عليهم أعراض مرض انفلونزا الخنازير.
وقال إن مركز مدينة حمد الصحي به قرابة 4 أطباء في الفترة المسائية وهو يعمل حتى الساعه 9:00 مساء أما مركز محمد جاسم كانوا فيه 7 أطباء في النوبة المسائية و يعمل المركز لغاية 12 ليلا، وكشف ربيع أن المعدل الطبيعي للوقت الذي يحتاجه الطبيب للكشف عن المريض وتقديم الاستشارة الطبية يقدر بـ 6 دقائق ونتيجة لزيادة أعداد المرضى ونقص الأطباء فإن من شأن ذلك أن يؤثر على الحصة المناسة التي يحتاجها كل من الطبيب والمريض في الكشف والمعالجة.
وذكر ربيع أن سلامة المواطنين وضمان حصولهم على خدمات طبية مناسبة يعد أولوية وطنية وهو ما يستدعي من المسئولين في وزارة الصحة توجيه الموازنات لهذا الغرض المهم، ونبه المعنيين باللجنة العليا لمكافحة العدوى بوزارة الصحة إلى دراسة مقترح توزيع الكمامات الواقية للمترددين على المراكز الصحية بهدف توفير سبل الوقاية للمرضى العاديين والمرافقين لهم، وقال إنه شاهد مواقف تستوجب مزيدا من التنظيم حتى لا تكون المراكز الصحية أرضية خصبة لانتشار مرض انفلونزا الخنازير.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
وينش ياوزارة شوفي لنا حل.
والله مظلومين مدرسات رياض الأطفال على الكرف اللي يكرفونه وبعدماحد يعطيهم اهتمام وياريت المعاش يسوى التعب لكن شنقول اللي ايده في الماي الحارر مو مثل للي ايده في ماي بارد ولا مايضحكوني إلا كل يوم والثاني قالو نبي نرتقي بخبراتكم ويدخلون في كل كبيرة وصغيرةقبل ماتسوون هالشي اهتمو ابنا بالاول والله حرام.
مدرسات رياض الأطفال مظلومين في كل شيء
انا زوجتي تعمل في رياض اطفال وصار لها من شهر 6-2009 الى شهر 11-2009 بدون راتب ماتقولون كيف تعيش الناس والسبب مو من المدرسات يعني المفروض تجبر اصحاب الروضات على دفع رواتب او تعطونهم بدل تعطل بأثر رجعي, وبعدين لازم وزارت العمل تشوف حل مع اروضات المدرسات يقعدون كل سنه 3 الى 4 اشهر بون راتب وين القانون؟ وانتو تاخدون ياحكومه منهم 1% بدل تعطل!!!
هههههه
ههههه حلوة دي يالتعليق الي قبلي
بس تصدق\ين أن دام هاذي حكومتنا وهاي الي بيسونه فوا على البحرين سلاام
الله يكفينا شر انفلونزا الخنازير
جلاهمة بعدش ما استقلتي
اشوف الجلاهمه بعدها ما استقالت كل مره تتكلم عن انفلوزا الخنازير تفشل فشل ذريع مثل المدارس صرحت عن المدارس واثبت فشلها فى يوم التصريح عطو المدارس غصبا عليهم عطله شكلها تتكلم من لا خبره ولا شي اقول استقيلي احسن واحتفظي بماء وجهك