وجه وزير الصحة فيصل الحمر أمس المسئولين والمعنيين بالوزارة إلى سرعة إنهاء إجراءات افتتاح مركز كانو لغسيل الكلى بالمحرق الذي من المتوقع أن يفتتح في نهاية العام الجاري، والإسراع في إجراءات توظيف الكوادر العاملة والمؤهلة مع الاستفادة من الخبرات الحالية العاملة بوحدة المؤيد.
ويأتي توجيه الوزير بهدف تخفيف الضغط الواقع على وحدة المؤيد لأمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي وتقديم أفضل خدمات صحية للمرضى.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير يوم الجمعة الماضي لوحدة المؤيد لأمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي ضمن جولاته التفقدية للأقسام الحيوية بالمجمع، للوقوف على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة من المرضى وضمان حصولهم على أعلى مستويات من العلاج اللازم والرعاية الصحية على أيدي الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة في هذا المجال، إذ يعد مرض الفشل الكلوي من أمراض العصر المهمة، لأسباب عدة مثل تزايد أعداد المصابين به وخاصة كبار السن والاشخاص المصابين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، ولمضاعفات المرض تأثيرات على المستوى الصحي أو النفسي والاجتماعي.
واطلع الوزير على مرافق الوحدة بحضور الوكيل المساعد لشئون المستشفيات أمين الساعاتي، وتفقد جناح 204 والعيادات ووحدة الغسيل البريتوني ووحدة الغسيل الدموي والأجهزة المستخدمة لعلاج المرضى، وآلية تلقيهم العلاج.
كما اطلع الوزير على استعدادات وحدة المؤيد لمساندة مركز كانو وترتيب لوازم افتتاح المبنى وتجهيزها لاستقبال المرضى، وذلك من أجل جعل الوحدة بمملكة البحرين بمثابة مركز نموذجي لعلاج مرضى الكلى من تشخيص وعلاج وعمليات غسيل وزارعة للكلى ولإحياء برنامج زارعة الكلى بالمملكة، من خلال الأقسام الحديثة التي أعدت من غرف تشخيص وتصوير بأحدث الأجهزة التصويرية والتشخيصية وغرف العلاج وغرف العمليات المزودة بأجهزة متقدمة.
يذكر أن مركز عبدالرحمن كانو بالمحرق ستكون طاقته الاستيعابية لنحو 350 مريضا لعمليات الغسيل الدموي ولنحو 40 مريضا للغسيل البريتوني، وستقدم الخدمات على أيدي كوادر طبية وتمريضية وسيتوافر أخصائيو تغذية ومشرفون اجتماعيون وأطباء نفسيون واستشاريو أمراض كلى لمعاينة المرضى في العيادات الخارجية.
وفي تصريح سابق أوضحت مسئولة وحدة الغسيل البروتيني لمرضى الفشل الكلوي في مجمع السلمانية الطبي سمية غريب أن دائرة المؤيد لعلاج وزراعة الكلى في مجمع السلمانية الطبي سجلت نحو ما يقارب 600 مريض في مراحل مختلفة من التعب والفشل الكلوي، إذ تخدم الوحدة 200 إلى 260 مريضا لوحدة الغسيل الكلوي، و35 مريضا للغسيل البريتوني مشيرة إلى أن 280 مريضا خضعوا لعمليات زراعة الكلى، حيث أن هناك نوعين من الغسيل الكلوي: الغسيل الدموي ويسمى الديلزة، والغسيل البريتوني وعملية الديلزة تتم في المستشفى وتحتاج هذه العملية الى أيادٍ عاملة (طاقم كامل من مشرفة تمريض وممرضين قائمين على تنفيذ هذه العملية في المستشفى بالإضافة إلى التقنيين الفنيين)، أما الغسيل البريتوني، فيتم في المنزل، إذ توفر الوزارة الأجهزة والمحاليل المستخدمة في الغسيل للمرضى ويقوم الفريق الطبي بتدريب المريض أو من ينوب عنه من الأهل على القيام بعملية الغسيل.
وبحسب إحصاءات عن مرضى الكلى في البحرين بلغ عدد جلسات استصفاء الكلى <>الغسيل الدموي>> في وحدة المؤيد لغسيل الكلى خلال العام الماضي 33 ألفا و 576 جلسة، بعد أن كانت في 2007 قد بلغت 25 ألفا و925 جلسة. وبلغ عدد المرضى نحو 250 مريضا بعد أن كان 70 مريضا العام 1998.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
بسرعة يرحم والديكم
إيه والله الجدة وايد تتعب في الطريق من المحرق للسلمانية واحنا تعبنا بعد إنشا الله يتم الافتتاح سريعا يارب