أجلت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي منصور اضرابوه وأمانة سر يوسف العصفور قضية شرطي وآخر متهمين بانتهاك حرمة جثة قبل دفنها، إلى 30 سبتمبر/ أيلول للمرافعة مع استمرار حبس الشرطي وذلك لقيامه وآخر بإلقاء الجثة خلف نادي الرفاع الغربي.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم (الشرطي) أنه انتهك حرمة جثة المتوفى بأن قام برميها في منطقة برية.
كما أن النيابة العامة وجهت للمتهم الشرطي وآخر أنهما حازا وأحرزا المواد المخدرة بقصد التعاطي في غير الأحوال المرخص بها قانونا.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن شقيق المتوفى قدم بلاغا باختفاء شقيقة عن المنزل منذ 5 أيام وبعد تحريات الشرطة تم التوصل إلى أن المتهم الشرطي كان بصحبة المجني عليه قبيل وفاته ، إذ كانا يتعاطيان المواد المخدرة، وعند القبض على المتهم (الشرطي) أرشد رجال الأمن إلى مكان الجثة والتي كانت بمنطقة الرفاع، وبالانتقال إلى مكان الواقعة تم العثور على جثه المتوفى.
وكان مصدر مسئول في نيابة المحافظة الجنوبية صرح بأنه تم توجيه تهمة انتهاك حرمة جثة قبل دفنها، وتعاطي المواد المخدرة في غير الأحوال المصرح بها للمتهمين الثلاثة، أحدهم (الشرطي)، والذين تم إلقاء القبض عليهم لتورطهم في قضية الجثة التي كانت ملقاة خلف نادي الرفاع الغربي في شهر يناير/ كانون الثاني 2009.
وأضاف المصدر المسئول أن تفاصيل القضية تتمثل في أن المجني عليه والمتهمين أصدقاء اعتادوا على تعاطي المواد المخدرة في منزل أحدهم، وفي ذلك المساء أحس المجني عليه بأعراض غريبة وتشنجات قبل أن يفارق الحياة. فما كان من أصدقائه الذين كانوا بصحبته جراء الخوف والارتباك إلا أن لفوه في سجادة وحملوه إلى خلف النادي وألقوه محاولين إخفاء الجثة. وأكد المصدر المسئول أن القضية ليست بها شبهة جنائية.
وكان مدير عام مديرية شرطة المحافظة الجنوبية صرح بأن عمليات البحث والتحري أدت إلى القبض على 3 متهمين وذلك للاشتباه فيهم في حادثة الجثة التي تم العثور عليها ملقاة خلف نادي الرفاع الغربي مغطاة بقطعة من السجاد.
وأوضح أن المتوفى شاب بحريني يبلغ من العمر 16 عاما، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وكانت إدارة البحث والتحري تلقت بلاغا في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي يفيد بوجود جثة ملقاة خلف نادي الرفاع الغربي ومغطاة بقطعة من السجاد، وفور تلقي البلاغ انتقلت الدوريات الأمنية وتم إخطار النيابة العامة والإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي وطاقم مسرح الجريمة.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
فكروا معي
أرجو أن تفكروا معي، ولنسأل بعضنا هذا السؤال: ما الذي جمع الشرطيين وهما بالغان وعمرهما اكثر من 25 سنة حتماً، وفتى قاصر يبلغ من العمر 16 عاما فقط؟ كان يجب على النيابة البحث والتحري عن طبيعة العلاقة بين المجرمين البالغين وصبي قاصر. ثم لمَ لم تشك النيابة فيهما وتتهما بقتله لسبب ما؟ و لمَ صدقت روايتهما انه شعر باعراض تشنج وفارق الحياة؟ وما الذي دفعهما إلى التخلص من الجثة ورميها خلف نادي الرفاع؟
توظيف الواواوو
دون فحوص ولا شى هذا شرطي المفروض انه مؤمن على امن الخلق مخلينه يتعاطى ولاحد يدري عنه ويش هل السالفه ياما عشنا وياما حن شوف.
آآآآآه يا أوال
مقيوله : حاميها حراميها
ناهيك عن مصائب التجنيس القادمه فالمتهم الشرطي مجنس والعياذ بالله
الله يعوذنا من شر التجنيس الفاحش
لعبة الممنوعات
كثرة التساهل مع هاؤلاء المجرمين هي الا اتئدي الى كل هل مشاكل
هذا شرطي بعد يا زعم
هؤلاء هم الشرطة المجنسون حماة البلد ورعاة الأمن إذ بهم ذئاب مفترسة لا ترحم...تطمشوا يا عالم على فضائح المجنسين الذين اناطت بهم الدولة حماية المواطنين وشوفوا بلاوي هالمرتزقة تطشوا يا جماعة ترى الطماشة ابلاش
ااا؟؟
حاميها حراميها
شرطي .. !
اذا الشرطي يضرب مخدرات ويش خلوا للباقي!!
لا اله إلا الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
احنا خلاص...تعبنا من المشاكل بسبب القانون المتساهل مع المجرمين كفاية شايلين هموم الديون وهذا غير الكبت والملل الي يصيدنا بسبب عدم وجود اي ترفيه في ديرتنا وكلن قاعد على جبد الثاني وغير زحمة الشوارع وغير مشاكل عيالنه خلاص اتقو الله يا اخواني ولو قليلا ساهموا في جعل المملكة آمنة لجيل المستقبل