العدد 2573 - الثلثاء 22 سبتمبر 2009م الموافق 03 شوال 1430هـ

قطاع «تبريد المناطق» في البحرين يستقطب استثمارات تبلغ 108 ملايين دولار

المشروعات العقارية الخاصة أول المستفيدين من التقنية الجديدة محليا

استطقبت شركات التبريد في البحرين في السنوات الأربع الماضية استثمارات جديدة تقدر بنحو 108 ملايين دولار أميركي بحسب بيانات رسمية.

وتشير البيانات إلى أن 9 شركات تعمل في مجال تقديم خدمات التبريد في السوق البحرينية تتنافس على تقديم خدماتها للمشروعات العقارية المتزايدة في البلاد، وإحدى هذه الشركات تم تأسيسها رسميا قبل ثلاثة شهور تقريبا.

وتم تأسيس بعض هذه الشركات عن طريق قيام شراكات مع مؤسسات إقليمية وعالمية خارج البحرين مع الشركات العاملة في مجال التطوير العقاري داخل البلاد.

وفي أبريل/نيسان قبل أكثر من عام أعلنت شركة «سيتي كول البحرين»، العاملة في مجال أنظمة تبريد المناطق (ديستريكت كول) وتوفير الخدمات ذات العلاقة والتابعة إلى مجموعة الراجحي للاستثمار، توقيع اتفاقية تأسيس شركة مشتركة مع «كروان ديلمون للتطوير العقاري» في البحرين.

وستقوم الشركة الجديدة باستخدام الوسائل التكنولوجية من أجل الاستثمار في مجالات البناء من خلال توفير أنظمة تبريد المناطق ومعالجة المياه للمشاريع السكنية والتجارية في هذه المناطق، من خلال تطبيق حلول مثالية موفرة للطاقة وصديقة للبيئة في مملكة البحرين وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي.

وتقدر قيمة الصفقة بنحو 500 مليون دولار أميركي، وستبدأ باستهداف خمسة مشاريع بطاقة فعلية تقدر بنحو 175 ألف طن وتنفذ على عدة مراحل. وسيلحق هذه المشاريع إعلان المزيد من الصفقات التي ستعقدها شركة «سيتي كول ديلمونيا»لتزويد العديد من المشاريع المستقبلية بأنظمة تبريد المناطق في المنطقة.

ومن بين الشركات المهمة التي تم تأسيسها العام الماضي شركة دالكيا وهي شركة فرنسية فتحت لها نشاط في البحرين من أجل العمل على مشروعات عقارية كبيرة. كما أسست في العام الماضي كذلك شركة تحمل اسم «ستي كول» لمساهمين سعوديين.

كما تعد شركة البحرين للتبريد من أوائل الشركات التي دخلت بقوة إلى السوق وحصلت على عقود ضخمة للتبريد كان آخرها عقد من مشروع مارينا ويست العقاري.

وتأسست «تبريد البحرين» العام 2004 في إطار شراكة تضم كلاّ من الشركة «الوطنية للتبريد المركزي» (تبريد)، ومقرها الإمارات العربية المتحدة وشركة «استيراد للاستثمار» (استيراد) ومجموعة عبدالله أحمد بن هندي.

وتشير إحدى الدراسات التي أجريت حديثا إلى أن التبريد المركزي للمناطق سيقلص الطلب على الطاقة في البحرين عند الذروة إلى أكثر من 400 ميغاوات وذلك بحلول العام 2020. ويعتبر التبريد المركزي للمناطق مفيدا لتوفير الطاقة إضافة إلى أهميته بالنسبة إلى البيئة.

وتساهم الأنظمة التي توفرها أنظمة تبريد المناطق في تقليل استهلاك الطاقة الكهربائية إلى النصف بالنسبة إلى المحطات المركزية التي تعمل بالطاقة الكهربائية بينما تنخفض النسبة إلى 90 في المئة للمحطات المركزية التي تعمل بالغاز الطبيعي.

ويشهد نظام التبريد المركزي للمناطق نموّا في مختلف أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة وآسيا والشرق الأوسط. ويعمل هذا النظام من خلال توصيل المياه الباردة من محطة مركزية للتبريد عبر شبكة أنابيب إلى مجموعة من المباني السكنية والتجارية والحكومية.

وقد عبر مطورو المشاريع الإنشائية عن ترحيبهم بهذا النظام الذي لا يحتاج إلى استثمار رأس مالي ويتفادى أعباء تشغيل أنظمة التبريد الخاصة بهم، وتحويل هذه المهمة إلى شركة متخصصة قادرة على توفير أنظمة تبريد يعتمد عليها. كما يحظى المستأجرون بنظام تبريد فعال وقابل للتحكم، مع تجنب مشاكل الضجيج والتبخر التي تسببها أنظمة التبريد المركبة على الأسطح أو في المباني المجاورة.

العدد 2573 - الثلثاء 22 سبتمبر 2009م الموافق 03 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • بحريني متجنس | 11:01 م

      خلهم أولا يخلصوا مشروعهم

      يعني هم خلصوا مشروعهم بالدبلوماسية أولا. صج إلي اختشوا ماتوا...

اقرأ ايضاً