العدد 2576 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ

استنفار بعد فرار 15 من معتقلي «القاعدة» في العراق

بدأت القوات الأمنية العراقية حملة واسعة لمطاردة 15 معتقلا من «تنظيم القاعدة» تمكنوا من الفرار من أحد سجون تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين مساء أمس الأول (الأربعاء) وتصف السلطات عددا منهم بأنهم «خطرون»، فيما فرضت السلطات حظرا على سير المركبات والتجول في المدينة. من جانب آخر حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس «من المساعي العربية لنقل قضية الخلاف بين بغداد ودمشق من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية لأنها تضيع حقوق العراقيين وتضعها في متاهات وأننا جادون في كل مطالبنا وسنواصل الطريق الذي اخترناه لتحقيق تطلعات أبناء شعبنا».

المالكي يعلن خلال أسبوع «ائتلاف دولة القانون»... ويفضل الحل الدولي على العربي مع سورية


حملة مطاردة وحظر تجول لفرار 15 من سجناء «القاعدة» في تكريت

بغداد - أ ف ب، رويترز، د ب أ

بدأت القوات الامنية العراقية حملة واسعة لمطاردة 15 معتقلا من «تنظيم القاعدة» تمكنوا من الفرار من احد سجون تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين مساء الاربعاء وتصف السلطات عددا منهم بأنهم «خطرون»، فيما فرضت السلطات حظرا على سير المركبات والتجول في المدينة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء عبدالكريم خلف، لـ «فرانس برس»، إن «اجراءات امنية مشددة اتخذتها السلطات مع المحافظات المجاورة، وتم ارسال وحدات للمطاردة بالاضافة الى ارسال وحدات مراقبة اضافية على الحدود العراقية في شمال غرب البلاد» مع سورية.

وأكد خلف «اعتقال عدد من الفارين بالاضافة الى اعتقال المذنبين المسئولين عن حماية المعتقل»، مشيرا إلى أن «ستة من المعتقلين الفارين يعتبرون خطرين».

وكشف مصدر امني عن فرار 16 معتقلا من «القاعدة» من سجن في تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد، مؤكدا اعتقال احدهم صباح أمس (الخميس).

وأعلنت مصادر أمنية عراقية أمس أن عدد السجناء الذين تمكنوا من الهروب من السجن هو 15 معتقلا وليس 13. وقالت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن مدير مكافحة الارهاب، العقيد محمد الجبوري، الذي أعلنت قيادة شرطة صلاح الدين إقصاءه على خلفية هروب السجناء، طالب في السابق بتعزيز الاجراءات داخل السجن وزيادة عدد الحراس غير أن طلبه رفض.

وكانت مصادر أمنية عراقية أعلنت في وقت سابق أن 13 سجينا عراقيا متورطين في جرائم إرهابية تمكنوا من الهروب من السجن الليلة الماضية.

وفرضت السلطات حظرا على سير المركبات والتجول في تكريت شمالي بغداد بعد هروب المتشددين من السجن عبر أنبوب للتهوية. وقال مسئولون في الشرطة إن قوات الأمن تمشط المدينة بحثا عن السجناء الهاربين الذين يواجه بعضهم أحكاما بالاعدام بتهمة العمل مع «تنظيم القاعدة».

على صعيد متصل، أطلقت القوات الأميركية في العراق الخميس سراح سبعة معتقلين من أهالي محافظة كركوك، شمال العراق، ضمن الدفعة الرابعة والعشرين للمعتقلين في سجونها. وقال عضو المجموعة العربية بمجلس المحافظة، الشيخ عبدالله العاصي، إن إطلاق سراح المعتقلين جاء لدعم مشروع المصالحة الوطنية ودعم العلاقة بين المجموعه العربية والقوات الأميركية.

إلى ذلك، أعلن الجيش الاميركي أمس أن قوات امنية عراقية برفقة مستشارين اميركيين اعتقلت اثنين من المسئولين البارزين في «رجال الطريقة النقشبندية» في كركوك، هما: صلاح الدين عبدالوهاب عثمان الملقب بحجي نجدت، واللواء السابق في الحرس الجمهوري نجم عبدالله العجيلي الذي يعمل حاليا مستشارا عسكريا بارزا لجيش الطريقة النقشبندية.

ميدانيا، أفادت الشرطة العراقية أن خمسة اشخاص قتلوا الخميس في سلسلة اعمال عنف بضواحي مدينة الموصل شمالي بغداد. واغتال مسلحون اثنين من عناصر الشرطة في هجوم بشارع غازي فيما قتل شرطي اثر قيام مسلحين باقتحام منزله في منطقة العبور في حين قتل مدنيان على خلفية اشتباكات بين عناصر من الشرطة ومسلحين في منطقة حي السكر.

سياسيا، أكد رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، أمس أن اعلان تشكيل «ائتلاف دولة القانون» سيتم في غضون اسبوع لخوض الانتخابات العامة البرلمانية في العراق المزمع إجراؤها منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال المالكي، في تصريحات للمركز الوطني للإعلام التابع للحكومة العراقية، إن «الإجراءات لإعلان الائتلاف مستمرة وان الباب لايزال مفتوحا للاتفاق مع الائتلافات الأخرى للوصول إلى تفاهم سواء قبل الانتخابات أو بعدها، لكن ذلك لا يعني دخولنا إلى أي ائتلاف آخر». وأضاف «اذا ما رغب ائتلاف ما بالانضمام إلى دولة القانون، فنرحب به مادام قد اختار الاسس والمبادئ التي اعتمدناها».

وفي شأن الخلاف مع سورية، حذر رئيس الحكومة العراقية «من المساعي العربية لنقل القضية من الامم المتحدة الى الجامعة العربية لأنها تضيع حقوق العراقيين وتضعها في متاهات واننا جادون في كل مطالبنا وسنواصل الطريق الذي اخترناه لتحقيق تطلعات أبناء شعبنا».

العدد 2576 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 12:33 م

      حكومات في بلد واحد

      اليوم بل عراق انقلبة الايا الناس الوطنين اصبحو مجرمين والناس الصوص اصبحو حكومة خل تلعب الغربان غايب صغرهم مامش بعد صياد يتبع اثرهم يا حكومة بضل الاحتلال ومقاومت الاحتلال اصبح اجرام سهلة المالكي بني مالج تمرة بصوفة العربي اربعين سنة وغال استعجلت هوة انتو بدل ما اطاردون اولاد البلد خرجو المحتل ازى انتو عراقين مو عجم ها بني مالج

    • زائر 9 | 6:43 ص

      تايهة ودليلها الله

      والله الواقع من هل الامر مواكع بيها الاالعراقي وتكريت تبقى مو الاحد تبقى عراقية وفية لعراقيتها للعلم رجاءا

    • زائر 8 | 6:18 ص

      الحقد الفين

      مووووووت من القهر يا زائر 2 ، غصبا عليك وعلى أسيادك رجعت العراق الى أهلها الى يستاهلونها - أما انتو فموتو بغيضكم أيها العفالقه المجرمين -نتو صرتو ا ورقه محروقة لأسيادكم اليهود والأمريكان -أنتم البائسون أهلككم الرب بأفعالكم الرذيلة البائسة

    • زائر 7 | 5:42 ص

      رد على التعليق رقم 2

      الجهاد في قتل الأعداء وليس قتل الأبرياء في الأسواق والمدارس والشوارع فهذا جهاد أبليس الرجيم عمرنا ما شفنا الفاسدة جاهدت في فلسطين لو ما يصير يقتلون أخوانهم حفدة اليهود والقرود اللهم أحشرني مع الصليبين ولا تحشرني مع هؤلاء المجرمين المفسدين في الأرض

    • زائر 6 | 5:38 ص

      رد على صح النوم يامالكى

      لاغرابة على ماتقول فنفحات الشيطان ظاهرة ياريت جهادكم فقط على المحتل وانما جل ارهابكم يطال المدنيين الابرياء علىاساس طائفى بغيض متى تراناونراك(حجة الله على الارض) ونشهد الطغاة كالفئران تفر من جحورها اليس الصبح بقريب

    • زائر 4 | 4:56 ص

      سجناء لا يستحقون حتى الإطعام

      سجناء القاعدة الإرهابيين في سجون تكريت معقل الصداميين.. ماذا تنتظر؟ خذ العبر من إيران وماذا فعلت بالسافاك المجرميين, وذلك لتثبيت الأمن..

    • زائر 3 | 4:50 ص

      المالكي عميل

      الكل يعرف من وضع المالكي رئيسا للعراق..امريكا و الكل يعرف سياسة امريكا في كل الدول...المالكي ورقة في امريكا و قريبا تحترق الورقة و تحرق من حولها

    • زائر 2 | 2:35 ص

      صح النوم يا مالكي

      بارك اله في جهود المجاهدين في العراق الذين أذاقوا المر شراذم الصليبية والصهيونية والصفوية، وهاهم يوجهون صفعة للمالكي في تحررهم من قبضة العصابات الطائفية، فهذه هدية العيد للمسلمين.

    • زائر 1 | 1:34 ص

      عجبي من العراق

      المفروض من الحكومه العراقيه لمن تمسك المجرمين تقتلهم بنفس الطريقه الي كانو يخططون لها لقتل الناس تفجير أفجرهم ذبح أذبحهم أما محاكمات وهرار وعداله ما تنفع ما ينفع الا مثل أيام المجرم صدام قتل من غير محاكمه وخله يروح يتغدى مع نبيه

اقرأ ايضاً