لابد أننا ننظر إلى المفاهيم الأخلاقية الإسلامية التي تنظم علاقاتنا الإنسانية بين بعضنا البعض أنها ليست مثاليات نتغنى بها أو نحوّلها إلى لقلقة لسان.
ولابد أن نجعلها حالة أخلاقية وسلوكية نطبقها في حياتنا العملية بكل حذافيرها، ولا بد أن نؤمن بأهميتها في علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية، وأنها لو طبقت في أوساط مجتمعنا، ستعطي ثمارها الإيجابية، وإلا ما الفائدة من ترديد قول الرسول الأكرم (ص): «النصيحة أمام الناس تقريع».
فبالنسبة لي ففي الواقع أخالف هذه المقولة جملة وتفصيلا، وأعمل على تغييرها من خلال سلوكي العملي حتى أجعل التقريع أمام الناس نصيحة، ماذا لو أنني تعاملت مع قول المصطفى الأمجد (ص) خلاف ما أمرت به؟ ماذا لو أنني أعلم أنني أعمل خلاف المطلب النبوي؟
أنني لا أتحدث عن نفسي لو كنت جاهلا، وإنما أتكلم لو كنت فاهما عاقلا واعيا ومدركا لمفهوم كل حرف أتفوه به أمام الناس، وأكثر من هذا وذاك أنني أعلم بتبعات ما أقوم به من جوانبه الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية إذا ما خلوت بنفسي، والأدهى من كل ما قلناه لو أوهمت نفسي بخزعبلات وقصص خيالية ليس لها نصيب في الواقع الاجتماعي حتى بنسبة 20 في المئة وبثثتها في أوساط المجتمع وكأنها حقائق دامغة وأنا أعلم علم اليقين أنها ليست كذلك، مستغلا بذلك ثقة الناس بكلامي، ولكن في الواقع لو كشفت لي الحقيقة لرأيت الناس جلهم ينظرون إلىّ في أوساطهم بعين الريبة وعدم التصديق.
لذا علينا أن نحذر من أنفسنا قبل الحذر من أحد من الناس، لأن النفس في أحايين كثيرة تزخرف لنا الأعمال الخاطئة وتجعلها أمامنا أعمال سامية، ولهذا لابد لنا أن نوقف أنفسنا بين حين وآخر لمحاسبتها عند تأمرنا بأمر قد يسيء إليها أولا وإلى الآخرين ثانيا ولمجتمعنا ثالثا.
لا بد أن يكون الدافع لكل عمل نقوم به نبيلا، ونفوسنا جميعا جبلت على فعل الخير والميل إليه في مختلف الظروف والأحوال، فنحن الذين نلوثها بالأخطاء المتعمدة وغير المتعمدة ونجعلها فريسة للشيطان يلعب بها كيف ما يشاء ووقت وما يشاء والعياذ بالله.
إن إسلامنا العظيم علمنا كيف نحب ونود الآخرين، وعلمنا أن البغض والكراهية صفات مذمومة عند الله جلت عظمته، ففي حال مخالفتي للأسس الأخلاقية القيمة التي بلغها الرسول (ص) وعمل بها في حياته فلن أكون معذورا أمام الله سبحانه وتعالى يوم الحساب العظيم الذي تحصى فيه كل صغيرة وكبيرة، فلا بد أن أعمل على ترسيخ المفاهيم الفاضلة في نفسي ووجداني من خلال واقعي العملي، وإلا ما الفائدة لو أنني قلت لا تفتروا على الناس ولا توجهوا لهم النصيحة علنا أمام الناس، وأنا في الواقع أول من يفتري ويقرع الآخرين؟
يبنغي أن أتذكر قول الشاعر (لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله، عار عليك إذا فعلت عظيم)، في كل مرة أريد أن أخترق فيها النواميس الأخلاقية والإنسانية وأعتدي على مشاعر الناس من جوانبها المتعددة.
ونحن في هذا الزمان تعددت الوسائل وتنوعت التي نستخدمها لتقريع الآخرين والإفتراء عليهم بأمور ما أنزل الله بها من سلطان، مرة أستخدم لساني وأسلطه على من لم يتفق معي في وجهات النظر، ليكون كالمشرط الذي يجرح في مشاعر هذا الإنسان أو ذاك من دون رحمة ولا خوف من رب العباد.
ومرة ثانية استخدم الرسائل النصية في تشويه سمعة هذا والافتراء على ذاك، ومرة ثالثة أستخدم شبكة الانترنت للتشهير بالذين أظن أنهم أعداء، وحياكة القصص الباطلة التي ليس لها مصداقية حقيقية في الواقع...
ما أردت الوصول إليه، هو أن مراقبة النفس مسألة ضرورية وملحة في حياتنا الإنسانية، وإذا ما تركت نفسي من دون لجام، فإنها ستنفلت وستجعلني أسفل سافلين في أوساط مجتمعي وبين أهلي وأحبتي وأصدقائي حتى ولو طال الزمن، فاليوم قد يسكت الناس عن تصرفاتي التي لا تتناغم مع قولي، ولكن غدا سيصرخون بصوت مرتفع في وجهي، وسيقولون لي كف عن هذه الأفعال التي تؤذيك وتؤذي أحبتك وتؤذي مجتمعك، إذا كنت فطنا ومدركا لعواقب الأمور.
فلن أسمح إلى ذلك اليوم الذي أرى فيه نفسي محاطة بالناس، هذا يقول لي ألم تستح من نفسك؟ وذاك يقول لي ألم ترحم نفسك وترحم الآخرين من لسانك، وآخرين يقولون لي إلى متى ستستمر في العبث بمشاعر أخوانك وأحبتك؟ أن يأتي.
أقول بكل صراحة، لو وضعت في مثل هذا الموقف العصيب لا قدر الله، لا أدري كيف سأتصرف حتى أخرج منه؟ على رغم من أنني لن أشك أن كل من صرخ في وجهي في حال الخطأ هو محب لي، وأن كل من سايرني وجاملني وضحك في وجهي ولم ينبهن وهو يعرف أنني على خطأ، ليس محبا بكل المقاييس الأخلاقية، العاقل هو الذي لا يتحسس من هذا الكلام، لأنه تحذير عام للنفس الإنسانية التي تريد أن تحترم وتقدر إنسانيا وأخلاقيا واجتماعيا.
نسأل الله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم ويجنبنا فعل الشر بكل أنواعه وأشكاله، والظاهر منها والباطن... آمين رب العالمين.
سلمان سالم
سفينة أنت ربانها... أبيت إلا أن تقودها رغم خوضها غمار المحيط المجهول متحملا كل الشدائد لكي توصلها إلى بر الأمان، وبلا أدنى شك كان مكتوب لها الوصول ما دمت أنت ربانها...
مسيرة أنت قائدها... أبيت إلا أن تعيش كل همومها متحديا مصاعبها لكي يكتب لها النجاح، فكان مكتوب لها النجاح كيف لا وأنت قائدها...
ماذا نقول... وماذا عسانا نكتب... نكتب عن إخلاصك أم نكتب عن اجتهادك، نكتب عن أخلاقك أمن نكتب عن ابتسامتك...
وقعنا في حيرة... فالعين بصيرة... والكلمات صغيرة...
من من العقلاء ينكر أن نجاح أي مؤسسة لا يكون إلا بقائد ناجح يضع الله سبحانه وتعالى نصب عينيه، يرسم الخطط ويعد البرامج ويسهر الليالي ويحتضن أفراد مؤسسته ويشاركهم العمل ولا يتوانى في تقديم ما يخدم المؤسسة مراعيا الضوابط الشرعية وكل ذلك قربة لوجه الله الكريم فلا يطلب جزاء ولا شكورا.
فيا أستاذنا الفاضل نشكرك كل الشكر على كل ما علمتنا إياه وما زرعته فينا وعلى إعطائنا الفرصة لنكون شركاء في العمل، فما الابتسامة التي رأيتها على وجه العاملين إلا نتاج ابتسامتك وما العمل الدؤوب الذي رأيته إلا نتاج اجتهادك وما الارتباط الذي رأيته بيننا إلا نتاج محبتك.
ياصاحب القلب الكبير... مهما قلنا فلن نوفيك حقك وإن ملأنا الأسطر وتوجناها بكلمات الشكر والتقدير والعرفان، نشكرك جزيل الشكر على تقديرك لجهود العاملين معك وما قدمناه كان واجبنا ونحن معك دائما وسنبذل كل ما عندنا من أجل الارتقاء بالعمل.
استاذنا العزيز في الختام لا يسعنا إلا أن نقول: عذرا على التقصير... يا صاحب القلب الكبير رئيس مجلس أمناء صندوق مدينة عيسى الخيري سلمان سالم.
الشباب العاملون بصندوق مدينة عيسى الخيري
في ذكرى رحيل بطل البحرين السابق في الدراجات، وصاحب الابتسامة عبدعلي محمد ثامر... أكتب هذه الكلمات التي أعبر فيها عن تذكري له.
فلم أنسى تلك الليلة الفاجة وكانت ليلة العيد التي أصابت جميع أهل القرية من كبير وصغير وجميع محبي الفقيد الغالي بالذهول.
لقد فقدنا أحد أفضل الشخصيات لما يمتلك من شخصية قوية، فقد كان رحمة الله عليه محبوبا من الكبير والصغير، فقوة شخصيته التي جعلت الصغير يتعلق ويتمسك به أكثر من الكبير.
كان شديد الحرص على الحضور في معظم المناسبات والأفراح سواء أفراح أهل البيت (ع) أو أفراح القرية من عقد قران أو زواج، فتجده مشاركا رئيسيا وخصوصا في «الزفة».
وبالرغم من بلوغه سن الـ41 إلا أنه كان رياضيا من الدرجة الأولى، فهو يمارس جميع الرياضات تقريبا، لهذا تجده يتمتع بالنشاط والحيوية.
كان خجولا نوعا ما مع بعض الأشخاص، فهو يحترمهم ويقدرهم، وكان بشوشا والضحكة لا تفارق وجهه، لهذا أحبه الناس.
أحس بأنه سيفارق محبيه في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، وقبل الرحيل، فقام بالإصرار مع أحد الإخوة المنظمين على تنظيم رحلة في بركة سباحة لتوديع جميع محبيه في تلك الليلة، التي ستبقى ذكرى لجميع من حضر الرحلة مع الفقيد الغالي.
أين أنت اليوم يا صاحب الابتسامة؟ لقد رحلت عنا وتركتنا في هذه الدنيا، ولكن ستبقى ذكراك خالدة في القلوب... رحم الله فقيدنا الغالي وأسكنه فسيح جناته.
مصطفى ثامر
أحببت أن أعقب على بعض ما تم نشره من قبل جامعة البحرين في الصحف المحلية بشأن عدم التغيير في معايير القبول، وأنه متى ما وجدت البدائل لـ «التعليم التطبيقي» فسيتم النظر فيها... فأقول، فقبل أن يقول المسئولون في الجامعة هذا الكلام، الأجمل أن تُعرض لنا قائمة بالمؤسسات والشركات التي تحتاج إلى طلبة متخرجين من كلية التعليم التطبيقي!
أعتقد من السهل تماما عرض هذه القائمة ما دام قد تحدثوا عن حاجة سوق العمل لهم.
والنقطة الأخرى إن كانت حاجة سوق العمل إلى كوادر فنية مدربة عالية التأهيل حقا، فأي تأهيل يتحدثون عنه؟
هناك الكثير من الأساتذة الجامعيين غير المؤهلين لبناء جيل عالي المستوى، فكيف سنخرج كوادر عالية التأهيل ما دامت جامعة البحرين لا توفر طاقما أكاديميا عالي المستوى؟
إنني أرى اختلافا في كلامهم فهم في البداية يقولون «لأنَّ توزيع الطلبة على الكليات المختلفة يتم وفقا لمعدلات الطلبة التنافسية - بواقع 30 في المئة اختبار القدرات العامة، و70 في المئة لنتيجة الثانوية العامة - والطاقة الاستيعابية للكليات نفسها»، و «الانخفاض الملحوظ الذي طرأ في أعداد المقبولين بكلية التعليم التطبيقي أخيرا جاء نتيجة لزيادة الطاقة الاستيعابية في الكليات الأخرى بفضل الدعم الحكومي الذي تلقاه جامعة البحرين»، ومن ثم يقولون «طبقت جامعة البحرين اختبار القدرات العامة - الذي يعطي مؤشرا جيدا لأداء الطالب - ليعينها على توزيع الطلبة على البرامج المختلفة بحسب قدراتهم وإمكاناتهم»، و «جامعة البحرين أرادت من خلال النظام الجديد توزيع الطلبة وفق إمكاناتهم منذ البداية، مع إتاحة الفرصة لطلبة الدبلوم المشارك لمواصلة الدراسة إلى البكالوريوس إذا تمكنوا من تحقيق المعدل التراكمي المطلوب».
وهنا أقول: في البداية وضح المسئولون «أن توزيع الطلبة على الكليات المختلفة من خلال المعدل التنافسي والطاقة الاستيعابية، أي جعلوا المعدل التنافسي والطاقة الاستيعابية في كف واحد»، ومن جهة أخرى أيضا يقولون «إن الجامعة تقبل الطلبة جميع الطلبة في كلياتها بحسب الطاقة الاستيعابية أي جعل الطاقة الاستيعابية أولا لتوزيع الطلبة»، وفي الأخير قالوا «طبقت الجامعة امتحان القدرات ليساعدهم على توزيع الطلبة على البرامج المختلفة بحسب قدراتهم وإنه من خلال هذا النظام يتم توزيع الطلبة وفق إمكاناتهم منذ البداية، أي جعل المعدل التنافسي أولا لتوزيع الطلبة».
الطاقة الاستيعابية هي التي تأتي في المقدمة والمؤشرات كلها تدل على ذلك، والمفارقة بين دفعات 2006 و2007 و2008 تدل على ذلك، فهم يقولون إن «الجامعة طبقت امتحان القدرات ليساعدهم على توزيع الطلبة على البرامج المختلفة بحسب قدراتهم وإنه من خلال هذا النظام يتم توزيع الطلبة وفق إمكاناتهم منذ البداية»، فإن كان يتم توزيع الطلبة على الكليات عن طريق المعدل التنافسي يكون منذ البداية فماذا يفسرون من حصل على 87 بعد المعدل التنافسي في دفعة 2006 لم يتم ادخاله البكالوريوس؟ والآن في دفعة 2007 من حصل على 83 تم إدخاله البكالوريوس؟ ومن حصل على 73 في دفعة 2008 تم إدخاله البكالوريوس؟ ومن حصل على معدل 72.895 وأقل في دفعة 2009 تم إدخاله للتطبيقي؟
نعم فقد أجابوا على هذا السؤال في المقال الذي صُرح به في الصحف عندما قالوا «الانخفاض الملحوظ الذي طرأ في أعداد المقبولين بكلية التعليم التطبيقي أخيرا جاء نتيجة لزيادة الطاقة الاستيعابية في الكليات الأخرى بفضل الدعم الحكومي الذي تلقاه جامعة البحرين»، ولكن هذا الجواب يعارض ذلك.
السؤال: (كيف يتم توزيعهم وفق إمكاناتهم منذ البداية؟) فدفعة 2006 ومن حصل على 87 تقريبا لم يتم إدخاله البكالوريوس كانت إمكاناته لا تسمح له بالدخول ودفعة 2006 من حصل على 83 فما فوق تم إدخاله البكالوريوس لأن إمكاناته كانت تسمح له بذلك؟
غريب جدا أن يقولوا «لا تغيير في معايير القبول»، وكلامهم الموجود في المقال يدل على أنه لا توجد معايير قبول واضحة وذلك بسبب الاختلاف الموجود في الكلام، فهذا لعب واضح على الذقون. نتمنى أن نشهد معايير واضحة في التوزيع، وفي السابق كانت الجامعة تبرر دخول الطلبة للتطبيقي وذلك لأنهم غير مؤهلين، واليوم يتم التطرق إلى الطاقة الاستيعابية وهي من منظوري أساس كل هذه التخبطات في التوزيع، وسيبقى السؤال: هل ستكون الجامعة صريحة عندما تدخلهم للتطبيقي لتقول لهم إن الطاقة الاستيعابية في باقي الكليات نفدت؛ لذلك تم إدخال حتى المعدلات العالية للتطبيقي كما حدث في دفعة 2006؟ إننا ندعو الجهات المعنية إلى التحقيق في الأمر وفي سياسة القبول المتخبطة، ونطالب بتعويض الدفعات المتضررة نتيجة التخبطات وسياسة القبول غير الواضحة، فأين مجلس التعليم العالي لرصد ذلك؟
إبراهيم أشكناني
في ثاني ليلة من ليالي شهر رمضان الفضيل الماضي وفي ليلة من ليالي المحرق الجميلة ومن داخل أحد المجالس لأحد أعضاء البرلمان النيابي دار الحديث ومن بين حشد كبير بمناقشات حادة وساخنة وخصوصا عندما طرح سؤال من أحد أبناء المحرق الكرام وهو: ما رأيكم في تقاعد النواب؟
أجل إنه سؤال يلفت أنظار كل مواطن بحريني، بينما تسابق الأغلب للجواب عليه.
الكثير قالوا إن هؤلاء تربعوا على مقاعد هي أكبر منهم، ولا يعرفون الإنصاف في حق من صوّت لهم واتجهوا إلى أمور هي الفائدة التي تدرّ لهم المنفعة الخاصة وهذا ما حصل في الحقيقة.
بدأ من فتح باب المزاد عشرة آلاف دينار، علاوة مكتب سيارة فاخرة بعد أن نسى سيارته القديمة، راتب مغرٍ، ومزايا كثيرة وعديدة من العلاج والسفر له ولأسرته حفظهم الله من كل فلس حرام لأنهم أقسموا على أن يحافظوا على المال العام.
ماذا يريد كل نائب اعتاد أن يرشح نفسه؟ وماذا يريد أن يردد في أقواله ومحاضراته ولسانه المعسول من داخل مجلسه وخارج خيمته؟ وماذا يريد أن يعلق صوره المزركشة وبيافطات يلصقها على جدران خلق الله أغلبها من دون استئذان من مالكيها؟
لتتذكر المجلس الوطني وبالوجوه الرائعة التي دخلت فيه لم يطمعوا بالحصول على سيارة فإلى الآن أتذكر سيارة المرحوم والعضو البارز فيه عبدالله علي المعاودة وكذلك الأخ العزيز وأعطاه الله الصحة والعافية محمد جابر سيادي الذي لا يزال يسكن بالإيجار.
كان المترشح علي جاسم ربيعة هو أيضا من كسح المنطقة التي ينتمي لها بأصوات شيعية وسنية -والأغلب ليس لديهم أي فرق بين سني وشيعي- وكان الذي يصوّت عبر صناديق رئيسية وليست هناك منابر أو منافذ حدودية حين لم نسمع قط أي من الطائفية.
ولنتذكر المرحوم الأستاذ والمحامي خالد الذوادي الذي صوّت له معظم إخواننا الشيعة في رأس الرمان وما حولها فلهم الشكر والتقدير على الوقفات الوطنية.
شعب البحرين العاقل هو الذي الآن يتأسف شديد الأسف لوجود الطائفية التي خلقت بينه.
أخي المواطن القح؛ لا يهمك حين يأتي مترشح في دائرة ما يريد أن تصوّت له وحين يكون مدعوما من فلان وعلان، بل يجب أن تعرفه حق المعرفة فهذا من حقك أن تطرح رأيك فيه وإن لم تعرفه وإذا صوّت له فهذا هو الفساد الذي أطلقه هذا الداعم له، ولابد أن تبدي رأيك السديد إن كنت على استعداد للتصويت لأي مواطن مثلك فيما ليس لأحد أن يجبرك بألا ترغب في التصويت له مهما يكون الدعم، فلابد أن تترفع عن تلك الحركات، فاجعل من هذه الأرض ساحة سلام ودار أمان تكون أنت الفائز.
عبدالرحمن بن راشد القصاب
إلى كل من ساهم وساعدني في محنتي وفي مرض ابني الذي أصيب بمرض «ويلسون».
أتقدم لكم بالشكر الجزيل والعرفان لقلوبكم الرحيمة وأيديكم البيضاء، فقد تم الاتصال بي من جهات مختصة للعلاج، وبذلك وددت أن أطمئن الجميع بأن الله سبحانه تعالى أعطاني من وافر رزقه بأن يفرج همه ابني قريبا... لذا التمس منكم الدعاء لي بأن يوفقني الله جل وعلا وأن يسهل علي سفري للخارج للعلاج.
بوسعود
كفاك توديعا... فقلبي لا يحتمل الفراق
ولا نزف قلب ولا دمع عين ألهمته الاشتياق
تكسرت الصخور حزنا على منظر الوداع
ويا ليتك لم تطلب يوما لقائي وأنا متكسرة الجراح
عيون ودموع وقلب مجروح تناثرت هنا وهناك
وصراخ أعين لم تتوقف عن البكاء
فيا سلام الله على من تألم وأنا مضمدة الجراح
وترك بقايا جراحه على حافة الانهيار
وآهٍ... على خفايا قلبي المتكسر بالبكاء
فيا ليتني أمضيت حياتي... دون لقاء حبك الغدار
إسراء سيف
تناولنا في عمودنا السابق جزءا من قواعد المرور وآدابه وأوضحنا بأنها قواعد وضعت بطرق علمية تحافظ على سلامة الناس وسوف نستكمل بقية تلك القواعد القانونية في هذا العمود، لما نتلمسه من عدم اكتراث بعض قائدي المركبات والذي يؤدي إلى آثار سلبية وخيمة. ففضلا عن إن ديننا الإسلامي الحنيف حث على حسن الأخلاق، والتسامح والتريث، حفاظا على الأنفس والممتلكات كانت السمة الغالبة في وطننا العزيز الالتزام الشديد بقواعد وآداب المرور حفاظا على النظام وانصياعا للقانون إلا أن المتغيرات العصرية غيّرت من طباع ومفاهيم البعض وليس الجميع وهذه القلة من متعمدي ارتكاب المخالفات المرورية يرتكبون أفعالا يظنون أنها تافهة إنما اعتبرها المشرع البحريني جريمة يعاقب عليها قانون المرور رقم (9) للعام 1979 وهي بمواده المنصوص عليها تكون رادعا لكل متهور لا يبالي بالقانون ولكنه مجبرا أن يبالي بالعقوبة، وفي ما يأتي النصوص المتبقية من قواعد المرور وآدابه آملين أن يطلع عليها الجميع من أجل تفادي مخالفتها:
المادة (11) تنص على أن «لا يجوز استعمال أجهزة التنبيه إلا في حالة الضرورة وبصورة غير مستمرة، كما لا يجوز إعطاء إحدى الإشارات الصوتية بطريقة تزعج المارة أو تقلق الجمهور...
ويحظر استعمال أجهزة التنبيه نهائيا في الحالات الآتية:
1. بالقرب من المستشفيات أو المدارس أو دور العبادة.
2. في المناطق الآهلة بالسكان ما بين الساعة العاشرة مساء وحتى وقت شروق الشمس.
3. أثناء وقوف المركبة.
4. في الأوقات والجهات التي تحددها إدارة المرور والترخيص.
ويجوز لإدارة المرور والترخيص أن تمنع استعمال أنواعا معيّنة من أجهزة التنبيه من شأنها الإزعاج أو إقلاق راحة المواطنين».
المادة (12) تنص على أن «لا يجوز استعمال المركبات في مواكب خاصة أو في تجمعات إلا بإذن خاص من وزير الداخلية، ولا يجوز إصدار الإذن إذا أدّى الاستعمال إلى إقلاق الراحة وخاصة ليلا».
المادة (13) تنص على أن «لا يجوز وضع أية كتابة أو رسم أو أية بيانات أخرى غير تلك الواجبة بحكم القانون والقرارات المنفذة له على جسم المركبة أو أي جزء من أجزائها إلا بعد الحصول على ترخيص من إدارة المرور والترخيص.
ولا يجوز استعمال المركبات في الإعلان بتركيب مكبّر صوت بها أو بوضع لافتات أو نماذج مجسمة على المركبة أو أي جزء خارجي منها إلا بتصريح خاص من إدارة المرور والترخيص ويجب أن يكون الترخيص لمدة محددة».
المادة (14) تنص على أن «لا يجوز إجراء سباق بالطرق العامة بدون ترخيص من وزير الداخلية وبعد تقديم الضمانات اللازمة لتعويض ما قد ينشأ عنه من أضرار أيا كانت، ويتعيّن الالتزام بالشروط الواردة بالترخيص».
المادة (15) تنص على أنّ «على قائدي المركبات بجميع أنواعها الوقوف فورا كلما طلب منهم ذلك رجال الأمن العام أو المرور».
المادة (16) تنص على أنّ «فيما عدا المقطورة ونصف المقطورة يجب أن يكون لكل مركبة تتحرك قائد يتولى قيادتها ولا يجوز للقائد ترك المركبة لأي سبب كان إلا بعد إحكام إغلاق أبوابها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الحوادث التي تنشأ عن تركها أو لمنع عرقلة المرور وبعد التيقن من اتخاذ ما يلزم لجعل الاستعمال غير المشروع من جانب الغير لها متعذرا.
ولا يجوز ترك المركبة وبها مفتاح إدارتها، كما لا يجوز ترك محرك المركبة يعمل بغير موجب».
المادة (17) تنص على أنه «يجب في استعمال المركبة تجنب كل ضجة أو إزعاج غير ضروري وخاصة تجنب إغلاق الأبواب وسائر أجزاء المركبة التي تفتح بعنف.
ويجب الاحتياط عند ركوب المركبة أو النزول منها ومراعاة عدم فتح الأبواب أو إغلاقها أو تركها مفتوحة إلا بعد التأكد من أن ذلك لا يعرض مستعملي الطريق للخطر».
المادة (18) تنص على أن «لا تجوز قيادة المركبة في نفس جزء الطريق ذهابا وعودة بغير موجب خاصة إذا ترتّب على ذلك إزعاج الآخرين».
وفى النهابة يتضح للقارئ أن التثقيف والوعي الأمنيين ضرورة عصرية للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين وهذا هو الهدف من عمود «ثقافة أمنية».
وزارة الداخلية
العدد 2577 - الجمعة 25 سبتمبر 2009م الموافق 06 شوال 1430هـ
رد على ماذا يريد النائب من كرسيه؟
أكيد يبي مصلحته اولا واخيرا باسم الحفاظ على حقوق المواطنين وحفظ اموال البلد كله حجي مآخوذ خيره .. كل النواااااااااااب واقول كلهم واعنى من الطائفتين الشيعية والسنية كلهم يركضون ورا مصالحهم ومصلحة المواطن مالها وجود في قائمة اهتماماتهم واظن الكل كشفهم على حقيقتهم وابرز دليل تقاعد النواب فيه ناس يشتغلون 40 سنة عشان يحصلون على ثلاثة ارباع الراتب واهم اربع وسنوات ويمشي لهم معاش تقاعدي نص راتبهم وين العدالة ،، انا وحدة باعتكف عن التوصيت الان محد يستاهل وحسبي الله على كل ظالم.
رد على معايير قبلول واضحة لجامعة البحرين
ما اقول الا صح لسانك وكل كلمة قلتها تبرد على القلب وطرحت اسألة ياااااما ويااما تمنينا احد يجاوب عليها تعبنا من جامعة البحرين الي كل يوم لها قانون وكل يوم لها معيار واحنا ضايعين معاها ويتكلمون عن التاهيل واهم دكاترتهم ماادري من وين يايبينهم ما يعرفون شي الا تنفيذ اوامر رؤسائهم فاشلون يدرسون الاجيال
شكراَ أخي عبدالرحمن بن راشد القصاب
الى الأخ عبدالرحمن بن راشد القصاب, وقفة احترام وتحية اوجهها لك اخي في الاسلام, وتحية لهذا الخطاب الموجه لجميع المواطنين في هذا البلد ألذي يعاني في هذه الأيام الجارحة بنوبة من النوبات الجارحة ألا وهي التفرقة العنصرية بين طائفتين كريمتين عاستا اسرة واحدة على مر السنين,ولم نسمع وأنا اتعهد أمام الله انه لم أرى وأسمع طيلة سنين عمري ال58 عاماَ ألذي مضت بأن احدا من الطائفتين الكريمتين حقد على الآخر الا في هذه الأفي هذه الأعوام القليلة حين ظهرت أشباه الرجال وللأسف محسوبين دينياَ وهو أساس التفرقة .