العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ

ولي العهد يدعو للاستفادة من الدروس الصعبة للأزمة المالية

رعى الحفل السنوي لجمعية المصرفيين البحرينية

دعا ولي العهد، رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة إلى أخذ خطوات نحو الاستفادة من الدروس الصعبة التي خرج بها العالم في الأزمة المالية لتجنب تكرار العوامل التي كانت سببا لها.

جاء ذلك خلال رعاية سموه حفل جمعية المصرفيين البحرينية السنوي للعام الثالث على التوالي الذي أقيم مساء أمس (الأحد) في الريتزكارتون.

وأشار سمو ولي العهد إلى أن المرحلة الحساسة التي يمر بها العالم بعد مرور سنة مليئة بالتحديات الاقتصادية والمالية تحتاج إلى وقفة متأنية لتقييم الوضع في ظل الأزمة المالية العالمية، ونوه سموه بما حققته مملكة البحرين في التعامل مع آثار الأزمة والدور الفاعل لمصرف البحرين المركزي في هذا الصدد مما حافظ على موقع البحرين المحوري إقليميا كمركز مالي مرموق. وأكد أن السياسات المدروسة والموزونة لحكومة مملكة البحرين جنبت القطاع المصرفي الكثير من الآثار التي تعرضت لها المصارف والمؤسسات المالية في الكثير من الدول في خضم الأزمة المالية العالمية.

وقال ولي العهد: «سنركز على استثمار الموارد البشرية، عبر التعليم والتدريب والتطوير»، معربا عن فخره واعتزازه بما حققه الشباب البحريني في إثبات معدنه وتفوقه، مؤكدا سموه أن المجال مفتوح لكل الطاقات الموهوبة لاقتناص الفرص المتاحة لها للتطوير ولتعزيز إسهاماتها في المملكة.

وتحدث في الحفل الرئيس التنفيذي ببنك جي بي مورجان لإدارة الأصول جيمس ستيلي عن الأزمة المالية التي عصفت بالعديد من المصارف العالمية.


جيمس ستيلي: يجب أن تكون للحكومات سلطات أوسع في النظام المالي

ولي العهد يدعو للاستفادة من الدروس الصعبة لتجنب تكرار الأزمات

المنامة - عباس المغني، بنا

دعا ولي العهد ورئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة إلى أخذ خطوات نحو الاستفادة من الدروس الصعبة التي خرج بها العالم بعد الأزمة المالية لتجنب تكرار العوامل التي كانت سببا لها.

جاء ذلك على هامش رعاية سموه حفل جمعية المصرفيين البحرينية السنوي للعام الثالث على التوالي الذي أقيم مساء أمس (الأحد) بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة. وتحدث في الحفل الرئيس التنفيذي ببنك جي بي مورجان لإدارة الأصول جيمس ستيلي عن الأزمة المالية التي عصفت بالعديد من المصارف العالمية.

وأشار ولي العهد إلى أن المرحلة الحساسة التي يمر بها العالم بعد مرور سنة مليئة بالتحديات الاقتصادية والمالية تحتاج إلى وقفة متأنية لتقييم الوضع في ظل الأزمة المالية العالمية، ونوه سموه بما حققته مملكة البحرين في التعامل مع آثار الأزمة والدور الفاعل لمصرف البحرين المركزي في هذا الصدد؛ ما حافظ على موقع المملكة المحوري إقليميا كمركز مالي مرموق.

وأكد أن السياسات المدروسة والموزونة لحكومة مملكة البحرين جنبت القطاع المصرفي الكثير من الآثار التي تعرضت لها المصارف والمؤسسات المالية في الكثير من الدول في خضم الأزمة المالية العالمية.

واستعرض ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة عوامل نجاح مركز البحرين المالي والتي مكنت البحرين من التغلب على الصعاب التي واجهت الاقتصاد بسب الأزمة الاقتصادية العالمية.

وأكد سموه “أن اقتصاد المنطقة من الاقتصادات التي تنمو في العالم لكننا في مملكة البحرين لم نشعر بالكساد وذلك يرجع للسياسة الاقتصادية الحكيمة التي قادها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو رئيس الوزراء في دعمه لكل البرامج في البحرين التي تطور الإنسان، وتنوع مصادر الدخل وتركز على الإنتاجية”.

وقال: “إننا في مملكة البحرين طورنا مقدرتنا حسب الواقع وحسب إمكاناتنا ولم نزد عن إمكاناتنا وطاقتنا وهو ما حقق لنا الاستقرار الاقتصادي”.

وأكد ولي العهد على أهمية استثمار الموارد البشرية، عبر التعليم والتدريب والتطوير، معربا عن فخره واعتزازه بما حققه الشباب البحريني في إثبات معدنه وتفوقه، مؤكدا سموه أن المجال مفتوح لكل الطاقات الموهوبة لاقتناص الفرص المتاحة لها للتطوير ولتعزيز إسهاماتها في المملكة.

وقال: “إن العنصر البشري هو الكنز الحقيقي ومفتاح العملية التنموية والنجاح لأن الموارد الأخرى تتغير سعرا ونوعا وكمّا”، وأضاف سموه أن المواطن البحريني هو أساس التنمية وعليه التوجه نحو العلم وطلبه في أي مكان كان ودخول التنافسية التي تحقق الإبداع والتميز في العمل.

وبيّن سموه أن التكاتف الدولي في مواجهة آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية كان له الأثر الكبير في تعافي اقتصاديات العالم منها وهو ما يجب أن يستمر ويتواصل لكي يتخطى العالم هذه الأزمة بشكل كامل.

وكان الحفل قد بدأ بكلمة ألقاها الرئيس التنفيذي لجمعية المصرفيين البحرينية روبرت ايني ثمّن خلالها رعاية ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة للحفل السنوي للجمعية للعام الثالث على التوالي مشيرا، إلى أن هذه الرعاية السامية تحمل دلالة بارزة على أهمية ووزن القطاع المالي والمصرفي في مملكة البحرين وما توليه القيادة الحكيمة في ظل عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بهذا القطاع الحيوي والهام، ورحّب روبرت ايني بالمصرفيين وكل المعنيين بهذا المجال الحيوي وحضورهم هذا الحفل للوقوف على ما تم انجازه وللبرهنة على القوة والدور الفاعل اللذين يتمتع بهما القطاع المالي والمصرفي في مملكة البحرين.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول ببنك جي بي مورجان، جيمس ستيلي على ضرورة أن تكون للحكومات سلطات أوسع في النظام المالي. وقال: “ندعم جهود مجموعة العشرين الرامية إلى إصلاح النظام المالي بحيث تكون للحكومات سلطات أوسع نطاقا وأكثر تنسيقا”.

وأضاف “يجب أن تكون لدى الأجهزة التنظيمية حرية الكشف عن المخاطر في مكل مكان وأن تكون قادرة على أن التفعيل، إلى جانب وضع الإجراءات للتعامل مع المشكلات في المؤسسات المالية الكبرى التي تعتبر من قبل البعض أنها “أكبر من أن تفشل، الإخفاق لا بأس به طالما أنه منظم وتحت السيطرة، ويؤدي إلى قرار”.

وأكد أنه “يمكن القيام بتغييرات فيما يتعلق بالأعمال والأنظمة لتجنب العديد من الأخطاء في المستقبل، فالحقيقة هي أن الطريقة الوحيدة لتجنب الفشل التنظيمي، هو أن تكون هناك مؤسسة عامة يمكن أن تتولى زمام الأمور إذا كان هناك فشل وشيك، وتوفر استقرار السيولة أو يكون لديها السلطة لضمان معالجة فشل المؤسسة بطريقة لا تؤدي إلى أضرار عامة للنظام”. وتابع “نحن بحاجة إلى معالجة الإصلاح التنظيمي مستقبلا، وليس عن طريق محاولة جعل صناعتنا ومؤسساتنا تتفق مع الأنظمة التي عفا عليها الزمن، يجب أن تتفق اللوائح الجديدة مع التمويل العالمي كما يفترض أن يمارس في القرن الواحد والعشرين.

وأضاف “نشجع مشاركة ممثلي القطاع المصرفي بنشاط في الحوار مع الحكومات والوكالات والمؤسسات التجارية عن واقع المخاطر التنظيمية، والحاجة إلى مزيد من إطار السياسة العامة العالمية للاستجابة للأزمات في المستقبل، وأهمية المكافآت في الصناعة المصرفية”. واستطرد موجها خطابه للحاضرين “كقادة من القطاعين العام والخاص يجب أن نستخلص العبر من الأحداث التي وقعت خلال السنوات الماضية ، فإنه يحدوني الأمل في أن نتمكن من الاستجابة بصورة بناءة لوضع الضمانات واللوائح الملائمة لسوقنا المالية التي تزداد تعقيدا.


سمو ولي العهد يستقبل الرئيس التنفيذي للأصول في بنك مورجان

استقبال ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول ببنك جي بي مورجان، جيمس ستيلي وذلك بمناسبة زيارته للمملكة للمشاركة في حفل العشاء السنوي لجمعية المصرفيين البحرينية الذي أقيم مساء أمس تحت رعاية سموه.

وأشاد سموه خلال اللقاء بتجربة بنك جي بي مورجان في مواجهة آثار الأزمة المالية العالمية في وقت مبكر مما مكنه من المحافظة على خط سيره في الإدارة و الأداء وفي التعويض.

و قال سموه إن على الجميع الآن أخذ خطوات نحو الاستفادة من الدروس الصعبة التي خرج بها العالم بعد الأزمة المالية لتجنب تكرار العوامل التي كانت سببا لها.

وقد تناول اللقاء جملة من المواضيع الاقتصادية الإقليمية والعالمية وعلاقات التعاون بين بنك جي بي مورجان والمؤسسات الاقتصادية والمالية في المملكة، كما تطرق اللقاء إلى مستويات التعليم والتدريب في المملكة بما يطور القدرات الإنتاجية والتنافسية للشباب البحريني.

من جانبه، عبّر جيمس ستيلي عن بالغ إعجابه واحترامه بالدور المحوري لصاحب السمو ولي العهد في دعم الزخم الغني للمملكة في القطاعات المالية وموقعها المتميز في المنطقة، كما أشاد ستيلي بالسياسات المالية الحكيمة والموزونة التي تتبعها مملكة البحرين مما حماها من الكثير من نتائج الأزمة المالية العالمية مع السيطرة على وضع المصارف والمؤسسات المالية فيها.

العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً