أصدرت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) قرارا بتعديل الهيكل الإداري إلى تركيب أكثر بساطة لتسهيل عملية اتخاذ القرار بطريقة سريعة وفعالة، ولضمان استمرارية حفاظ الشركة على طاقتها الإنتاجية القصوى للوصول إلى أعلى درجات الكفاءة والفاعلية في عملياتها المختلفة، ومواجهة التحديات المترتبة على الأزمة الاقتصادية العالمية. ويتكون الطاقم الإداري، بحسب القرار الجديد، من أربعة رؤساء تحت إشراف الرئيس التنفيذي، و26 مديرا مسئولا عن مختلف الدوائر. كما تم دمج بعض الدوائر، وأوكلت للمديرين المزيد من المهمات والمسئوليات الإدارية.
«ألبا» تقر تعديل الهيكل الإداري لزيادة الكفاءة
سترة - ألبا
أصدرت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) قرارها بمواجهة التحديات المترتبة على الأزمة الاقتصادية العالمية من خلال تعديل الهيكل الإداري إلى تركيب أكثر بساطة لتسهيل عملية اتخاذ القرار بطريقة سريعة وفعالة، ولضمان استمرارية حفاظ الشركة على طاقتها الإنتاجية القصوى للوصول إلى أعلى درجات الكفاءة والفاعلية في عملياتها المختلفة.
وسيقوم رئيس مجلس إدارة «ألبا»، محمود الكوهجي، بتوضيح الهيكل الجديد للشركة بشكل مفصل خلال مؤتمر صحافي سيعقد بنادي الشركة ظهر اليوم (الإثنين)؛ إذ سيجيب أثناء المؤتمر عن جميع أسئلة واستفسارات الصحافيين.
ووفقا للهيكل الجديد، فسيتكون الطاقم الإداري من أربعة رؤساء تحت إشراف الرئيس التنفيذي، وما مجموعه 26 مديرا مسئولا عن مختلف الدوائر. كما تم دمج بعض الدوائر؛ إذ أوكل للمديرين مزيد من المهام والمسئوليات الإدارية.
وبهذا الخصوص، علق الكوهجي قائلا: «إن التغيير على المستوى الإداري أمر محتوم، والثبات في مواقعنا خلال وقت الأزمة هو اختيار ليس من السهولة أخذه بالاعتبار سواء بالنسبة إلينا، أو إلى أي جهة في القطاع الصناعي. كما أن قرارنا بتبسيط الهيكل الإداري هو خطوة استراتيجية لتسهيل عملية الإنتاج واتخاذ القرار من أجل تمكين (ألبا) من الاستجابة السريعة والمباشرة لتحركات السوق الحالية. الهدف من هذه الخطوة هو ضمان مواصلة (ألبا) للحفاظ على طاقتها الإنتاجية القصوى من أجل الوصول إلى أعلى درجات الكفاءة والفاعلية في العمليات».
كما أوضح الكوهجي، أن «الهدف من وراء الهيكل الجديد يتمثل بكل بساطة في الاستعداد للمستقبل والحفاظ على تنافسية الشركة وتعزيز قدراتها الأساسية».
يذكر أن «ألبا» من أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم من خلال إنتاجها الذي تجاوز 870,000 طن متري، وهي معروفة عالميا بتقدمها التقني والإبداعي. لقد حافظت الشركة على سجل متميز في السلامة، وهي مستمرة في تطبيق أكثر القوانين والاشتراطات البيئية تشددا، كما اجتازت أهدافها الإنتاجية الموضوعة. ومن خلال دعمها للعديد من الأنشطة والبرامج الاجتماعية، فإنها قد أثبتت مكانتها كإحدى الشركات الصناعية الرائدة في البحرين من حيث التزامها الثابت نحو مسئوليتها تجاه المجتمع.
العدد 2579 - الأحد 27 سبتمبر 2009م الموافق 08 شوال 1430هـ
خير ما صنعة
من زمان كان هذا يصير المدراء في ألبا أكثر من الازم ، باقي يا محمود الكوهجي المميزات الي يحصل عليها هالمدراء من تسهيلات وسيارات وعلاج وسفر وغيرها ، العمال يكدحون والمدراء يرتاحون العامل مسلوب حقة عساك على القوة يا لكوهجي