قال مسئولون أمس (الأحد) إن الفيضانات التي سببتها الأمطار الغزيرة أسفرت عن مقتل 200 على الأقل خلال الأيام الماضية في جنوب الهند كما دمرت محاصيل وشردت الآلاف. جاء ذلك فيما أعلن مسئول فيتنامي أن الحصيلة الجديدة للإعصار كيتسانا الذي ضرب البلاد بلغت 162 قتيلا. كما أدت انزلاقات التربة في إيطاليا إلى وفات 22 شخصا، بحسب آخر حصيلة.
ولقي 167 شخصا على الأقل حتفهم في ولاية كارناتاكا إذ كسحت عدة أنهار سدودها الطينية بعد أن جرفت الأمطار الغزيرة منازل. وقال باسافاراج بوماي الوزير بالحكومة في بنغالور عاصمة ولاية كارناتاكا وهي مركز أيضا لتكنولوجيا المعلومات، «هناك موت ودمار في كل مكان حولنا». وذكرت السلطات أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بما في ذلك حقول لقصب السكر والأرز غطتها المياه بالولاية. وقال وزير داخلية الولاية ف.س اتشاريا أمس «يجرى التحقق من تقدير الخسارة في المحاصيل... نعطي الأولوية لإغاثة آلاف المشردين». وأشار اتشاريا إلى أن معظم الضحايا لقوا حتفهم في انهيارات منازل أو جرفتهم مياه الفيضان. وشرد أكثر من 100 ألف شخص وأظهرت لقطات تلفزيونية المئات يلوحون لطائرات مروحية تحمل مواد إغاثة من على أسطح منازل.
وفي فيتنام أعلن مسئول في هانوي أن الحصيلة الجديدة للإعصار كيتسانا الذي ضرب جنوب شرق آسيا في نهاية الأسبوع الماضي بلغت 162 قتيلا الأحد في فيتنام. وأوضح هذا المسئول في اللجنة الوطنية لمراقبة الفيضانات والعواصف رافضا الكشف عن اسمه أن 13 شخصا اعتبروا في عداد المفقودين وأصيب 616 آخرون بجروح. وكانت الحصيلة السابقة أشارت إلى مقتل 99 شخصا وفقدان 14 آخرين.
أما في إيطاليا، فأفادت حصيلة جديدة لانزلاقات التربة التي وقعت الخميس في شرق صقلية عن مصرع 22 شخصا بينما اعتبر 35 آخرون في عداد المفقودين، وفق ناطق باسم الحماية المدنية في الجزيرة الإيطالية.
وأضاف المتحدث أن 29 جريحا ما زالوا في المستشفى في حين لجأ 564 شخصا من سكان المنطقة شردوا من منازلهم بسبب الأوحال، إلى فنادق ومدارس وغيرها من المساكن المرتجلة. ويتوقع أن يقوم رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني بتفقد المنطقة بالتحليق فوقها.
في سياق آخر، ضرب زلزال بقوة 6.6 درجات جنوب الفلبين أمس بحسب المعهد الجيوفيزيائي الأميركي، إلا أنه كان على عمق 630 كلم ما يبعد مبدئيا احتمال حصول تسونامي مدمر. ولم يسجل حتى الآن وقوع أي ضحية أو أضرار مادية.
من جانب آخر حفر إندونيسيون حفرة أمس من أجل إجراء دفن جماعي في مدينة بادانغ التي ضربها زلزال، بينما واصل قرويون في التلال القريبة الحفر في الطين بالجرافات الخشبية بحثا عن مئات دفنوا نتيجة لانهيارات أرضية. وقالت فرق الإنقاذ التي تنقب بين الأنقاض إن الأمل ضعيف في العثور على المزيد من الناجين من الكارثة التي تقول السلطات إنها ربما أودت بحياة ثلاثة آلاف شخص.
وفي وقت سابق ضرب زلزال قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر قبالة بابوا الغربية في أقصى شرق إندونيسيا أمس ولم ترد أي أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الهزة الأرضية، وفقا لما ذكرته وكالة رصد الزلازل الإندونيسية.
وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية والجيوفيزياء في إندونيسيا إن مركز الزلزال كان في البحر على بعد نحو 123 كيلومترا إلى الشمال الغربي من مانوكواري في إقليم بابوا الغربية. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
العدد 2586 - الأحد 04 أكتوبر 2009م الموافق 15 شوال 1430هـ