ذكر مسئول في يونايتد بنك ليمتد، وهو واحد من أقدم المصارف الأجنبية التي أقيمت في البحرين، أن المصرف يعتزم فتح فروع جديدة في المملكة على المدى الطويل، وكذلك وضع صرَّافات آلية عند الحصول على موافقات من مصرف البحرين المركزي.
كما أبلغ رئيس مكتب الشرق الأوسط للخزانة في يونايتد بنك، سايروس بليموريا، «الوسط» على هامش حفلة أقامها البنك بفندق الخليج، أن البنك يحصل على ودائع من الزبائن تبلغ نحو 50 مليون دولار في العام، في حين يتم تقديم تسهيلات مالية إلى شركات وأشخاص تبلغ نحو 25 مليون دولار.
وذكر بليموريا أن البنك، وهو أحد فروع البنك الرئيسي في باكستان، «يخطط على المدى الطويل الحصول على رخص من مصرف البحرين المركزي للتوسع في سوق البحرين، من ضمنها فتح فروع جديدة ووضع صرَّافات آلية. لكن كل هذا يعتمد على الحصول على الرخص».
وأجاب على سؤال بشأن الأزمة المالية العالمية، فأوضح أن أزمة الائتمان، التي بدأت أولا في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر/ أيلول العام 2008، وانتشرت بعد ذلك إلى بقية الدول، أثرت على جميع المصارف والمؤسسات المالية، بما فيها يونايتد بنك.
وأضاف أن ذلك تمثل في تراجع في الأسواق في المنطقة، ولكنه لم يعط أية إيضاحات أخرى. ويقع المقر الإقليمي للبنك في دبي.
وأدت الأزمة، التي يتوقع أن تستمر حتى مطلع العام المقبل، إلى اختفاء بعض المصارف العالمية والشركات، وخسائر كبيرة بين المصارف في دول العالم، من ضمنها البحرين. كما أدت إلى فقد الثقة بين المؤسسات المالية والمستثمرين، وتراجع عمليات الإقراض نتيجة نقص السيولة المتوافرة.
رئيس منطقة الشرق الأوسط في البنك وجاهت حسين أفاد بأن الملاءة المالية للبنك تبلغ في الوقت الحاضر 14 في المئة، وهي أكثر من الحد الأدنى المطلوب من «المصرف المركزي»، على رغم أن الفروع الأجنبية ليست مطالبة بتطبيق المعادلة. وأضاف «نحن مرتاحون لهذه النسبة».
وأوضح حسين أن البنك، الذي يبلغ رأس ماله المدفوع 24 مليون دولار، مستمر في زيادة رأس ماله بحسب متطلبات النمو في السوق. «وأضاف «نحن نقوم باستمرار بزيادة رأس مال الفروع في كل الدول متى ما دعت الحاجة إلى ذلك». لكنه لم يعط أية تفصيلات أخرى.
العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ