ذكر موقع للإصلاحيين الإيرانيين على الإنترنت أمس (الخميس) أن محكمة أصدرت حكما بالإعدام على أحد المشاركين في الاحتجاجات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية. وذكر موقع (موجكامب دوت كوم) أن قاضيا أبلغ محمد رضا علي زماني بالحكم يوم الاثنين الماضي. وقال إن علي زماني عضو في جماعة «مناصرة الملكية»، لكنه لم يذكر تفاصيل عن الاتهامات الموجهة إليه.
طهران، واشنطن - رويترز، د ب أ
ذكر موقع للإصلاحيين الإيرانيين على الإنترنت أمس (الخميس) أن محكمة أصدرت حكما بالإعدام على رجل شارك في احتجاجات نظمتها المعارضة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي.
وذكر موقع (موجكامب دوت كوم) في تقرير لم ينسبه إلى مصدر معين أن قاضيا أبلغ محمد رضا علي زماني بالحكم يوم الاثنين الماضي. وقال الموقع إن علي زماني عضو في جماعة مناصرة للملكية لكنه لم يذكر تفاصيل عن الاتهامات الموجهة إليه.
وأكد الموقع أن زماني نقل «الاثنين من سجن ايوين إلى المحكمة الثورية (...) واطلع على الحكم»، مضيفا أنه «تم انتزاع اعترافات مهمة منه نقلت عبر التلفزيون».
ولم يؤكد أي مصدر رسمي هذا الحكم بالإعدام الذي إذا صح فسيكون الأول الصادر بحق أحد المشاركين في التظاهرات التي تلت الانتخابات. ويمكن استئناف مثل هذه الأحكام أمام محكمة أعلى بموجب القانون الإيراني.
وفي إطار ردود الفعل، أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو أن بلاده تشعر «بتأثر كبير» حيال الحكم بإعدام محمد زماني. وقال «علمنا بتأثر كبير بالحكم بالإعدام (الذي صدر بحق) زماني. إن إعلان هذا القرار يمعن في تشويه صورة النظام الإيراني».
وأضاف فاليرو أن «فرنسا وشركاءها في الاتحاد الأوروبي يعارضون الحكم بالإعدام في كل الأحوال والظروف».
من ناحية أخرى، كشفت مجلة «تايم» الأميركية عن أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه) تعلم بأمر المنشأة النووية السرية التي تبنيها إيران في مدينة قم منذ ثلاثة أعوام.
وذكرت المجلة على موقعها الإلكتروني ليلة الأربعاء/ الخميس أن مدير الوكالة ليون بانيتا أمر موظفيه بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الأوروبية لإعداد تقرير واف عن المنشأة التي حرصت إيران جاهدة على الاحتفاظ بسريتها حيث أقامتها في منطقة جبلية على بعد مئة ميل جنوب غرب طهران.
وقال بانيتا للمجلة إنه شخصيا لم يعلم بشأن المنشأة إلا خلال الفترة الانتقالية في البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني، موضحا أن الوكالة قضت الأشهر التالية لتعيينه في محاولة الوقوف على ما يحدث هناك و»إجراء عمليات سرية في المنطقة».
وكشف عن أن موقع قم لفت انتباه أجهزة الاستخبارات الغربية العام 2006 عندما لاحظت (سي.آي.إيه) نشاطا غير معتاد عند الجبل: حيث نقل الإيرانيون منظومة مضادة للطائرات في المنطقة ما يشير إلى أن شيئا مهما يحدث هناك.
ولم يكشف بانيتا عن نوعية العمليات السرية التي تم تنفيذها أو كيف خلصت الوكالة في النهاية إلى أن منشأة قم منشأة نووية، بينما قال مسئولون معنيون بمكافحة الإرهاب إن «المعلومات التي جمعناها من مصادر متعددة جعلتنا نصل في وقت سابق من العام الجاري إلى قناعة عالية بأن الموقع عبارة عن منشأة نووية سرية».
العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ