العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ

التيار الصدري يستعد للانتخابات والهاشمي يرجئ زيارته لفرنسا

العثور على جثث 3 ضباط... ونائب يحذّر من «خلايا البعث النائمة»

يقيم التيار الصدري في العراق بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر منتصف الشهرالجاري انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحين أكفاء لخوض منافسات الانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى بالعراق في 16يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي «تم إغلاق باب الترشيح وأن عدد المتنافسين في الانتخابات التمهيدية في أرجاء العراق بلغ 859 مرشحا سيخوضون الانتخابات في أجواء ديمقراطية».

وتابع «تم مراعاة الشروط القانونية في الترشيح للمنافسات التمهيدية وأن يكون المرشح حاصلا على شهادة البكالوريوس وأن يكون عمره 35 عاما، في حين أن شروط المفوضية العليا للانتخابات تلزم المرشح أن يكون حاصلا على شهادة الدراسة الإعدادية فما فوق ويكون عمره 30 عاما».

وسيخوض التيار الصدري الانتخابات البرلمانية العامة ضمن قائمة الائتلاف الوطني العراقي بزعامة المجلس الإسلامي الأعلى التي أعلن عنها الشهر الماضي إلى جانب أكثر من 30 كيانا سياسيا.

من جانبه، قال المتحدث باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، «نريد الخروج من حالة عدم النضوج السابقة ونسعى إلى وصول الأصلح إلى الانتخابات العامة المقبلة».

ويصر التيار الصدري على أن تجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة وفق نظام القائمة المفتوحة لضمان وصول أشخاص أكفاء ومؤهلين لقيادة المرحلة المقبلة.

من جانب آخر، أعلن مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس (الخميس) تأجيل زيارته المقررة إلى فرنسا بسبب برنامجها، دون مزيد من التوضيحات.

وأكد بيان «تأجيل الزيارة إلى وقت آخر بموجب اتفاق بين مكتب الهاشمي والحكومة الفرنسية بعد أن كانت مقررة اليوم (أمس)»، مشيرا إلى أن السبب يتعلق «بتفاصيل جدول الزيارة».

والزيارة المؤجلة كانت ستكون الأولى للهاشمي الذي يعد أبرز قيادات العرب السنة، ويشغل منصب نائب الرئيس جلال طالباني.

ومن جهته قال عضو البرلمان العراقي عادل برواري، لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس (الخميس)، إن خلايا حزب البعث المنحل تعمل في عدد من دول المنطقة لزعزعة العلاقات الدبلوماسية مع العراق، مضيفا «المعلومات المقدمة من القادة الأمنيين ومن المخابرات تشير إلى إعادة تنظيم البعثيين لصفوفهم في محاولة للوصول إلى الساحة السياسية مجددا من خلال تنظيماتهم في داخل البلاد وخارجها».

وأوضح أن «عمل تلك المجاميع يتكثف في عدد من الدول الإقليمية لهذا الغرض وأن تفجيرات الأربعاء الدامي تثبت أن التحرك البعثي تمثل من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي لمنفذي التفجيرات».

وتابع «الخلايا النائمة للمخابرات السابقة وتنظيم البعثيين بدأت تنشط من جديد وتفعل عملها في بعض الدول، و خصوصا من خلال الدعم السياسي والمالي المقدم لهم، وبالتالي تمكن كثير ممن كانوا يعملون لصالح النظام المباد من اختراق مراكز قوى بتلك الدول والعمل على تخريب علاقات البلد المتنامية مع هذه البلدان عبر تقديم معلومات غير صحيحة ومفبركة عن أوضاع العراق».

ومضى قائلا «أثر دور تلك الخلايا الإجرامية على العلاقات مع بعض دول الجوار، وخصوصا سورية بعد التفجيرات الدامية وتورط بعثيين مقيمين في دمشق ما أدى إلى توتر العلاقات بين بغداد ودمشق».

ميدانيا، قال مصدر في الشرطة إن «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت محلا للحلاقة في حي الشهداء الواقع في منطقة القصر الأوسط في اليوسفية جنوب بغداد.

وفي بعقوبة، قالت الشرطة إن «اثنين من الشرطة، أحدهما برتبة مقدم، قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة». موضحا أن الانفجار استهدف دوريتهم.

وفي قضاء الشرقاط، شمال بغداد، عثر على جثث ثلاثة ضباط في الشرطة اختطفوا العام 2007.

العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً