أعلنت الشرطة الفلبينية أمس أن الداعية المصري الذي كان ألقي القبض عليه مع أحد الإرهابيين المشتبه فيه في جنوبي الفلبين الشهر الماضي وجهت إليه السلطات تهمة انتهاك قوانين الهجرة. وأوضح رئيس الشرطة جيسوس فيرسوزا أن المحققين لم يعثروا حتى الآن على أي دليل يؤكد صلة المصري واسمه ضياء الجابري محمد بأنشطة إرهابية محددة». وأضاف رئيس الشرطة للصحافيين «وعلى رغم ذلك فإننا وجهنا إليه تهمة انتهاك قوانين الهجرة لعدم حيازته وثائق كافية».
وكانت السلطات ألقت القبض على محمد في 25 مايو/أيار مع مخلص يونس الذي وصف بأنه خبير في المفرقعات دبر سلسلة من التفجيرات بالقنابل في العاصمة الفلبينية مانيلا في شهر ديسمبر/كانون الأول العام 2000 ما أسفر عن مقتل 22 شخصا. وأوضح فيرسوزا أن يونس لا يزال رهن التحقيق الذي تجريه معه أجهزة أمنية مختلفة. وأضاف رئيس الشرطة قوله «أدلى يونس بكثير من الاعترافات المهمة التي سنعلنها فيما بعد». وكان فتح الرحمن الجوزي وهو أحد الإرهابيين المشتبه فيهم من اندونيسيا اعترف العام الماضي للشرطة بأن يونس ساعده في تنفيذ التفجيرات التي وقعت يوم 30 من ديسمبر العام 2000 في مانيلا
العدد 273 - الخميس 05 يونيو 2003م الموافق 04 ربيع الثاني 1424هـ