ليس أمامنا أخلاقيا وأدبيا ووطنيا إلا أن نفخر بالإنجاز الذي حققه الأخ العزيز الصحافي محمود النشيط، الذي استطاع بكل جدارة واقتدار أن يتفوق على 335 متسابقا من مختلف الدول العربية ويفوز بالجائزة الأولى، لأفضل مقابلة صحافية في مسابقة جائزة الملكية الفكرية للصحافة العربية التي نظمتها جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية(BSA)، ما حصل عليه النشيط ليس بغريب على ابن هذا الوطن البار، الذي قدم وطنه على اسمه عندما نوى خوض غمار تلك المسابقة، فلهذا نحن نقدم التهنئة للوطن الكبير أولا، ولأهالي النعيم التي ترعرع في أحضانها ثانيا، لعائلة النشيط التي عرفت بأبنائها المتميزين أخلاقيا وعلميا وثقافيا واجتماعيا وفي مختلف الأعمال الخيرية والإنسانية ثالثا، وللإعلاميين بمختلف فئاتهم وصنوفهم الذين يحرصون على إيصال الكلمة الصادقة للمجتمع رابعا، وللأخ محمود الذي أثبت للعالم أجمع أن إنسان هذا الوطن قادر على إثبات وجوده في مختلف الميادين الثقافية والعلمية والإعلامية خامسا، ولكل فرد ينتمي إلى هذه الأرض الطيبة التي أوجب علينا ديننا الحنيف محبتها وصيانتها من كل أذى أو سوء سادسا، كيف لا نقدر الجهود التي بذلها من أجل أن يجعل راية وطنه عالية خفاقة بين مختلف الدول التي تكبره في المساحة وتكثره في العدد، أنه بفوزه الكبير قال للعالم أجمع، إن البلد الذي لا يرى بالعين المجردة على خريطة العالم، كبير بأبنائة البررة الأوفياء، يحق لنا أن نقول للوطن شكرا لإنجابك النشيط وأمثاله، وشكرا إلى نعيم الخير التي احتضنت بين جنباتها مثل النشيط، وشكرا إلى عائلة النشيط التي غذته بالإرادة والعزيمة والإخلاص في عمله الصحافي حتى وصل إلى هذه المرتبة المتقدمة، وشكرا للنشيط ذاته الذي حمل الأمانة بكل اقتدار وأعطاها رونقا جميلا وجعل الداني والقاصي في هذا العالم الفسيح يغبطنا على إنجازه المتميز، ليس بمقدورنا إلا أن نقول أكثر من هذه الكلمات، التي أعتقد أنها متواضعة، لم نكتبها على الرغم من بساطتها إلا لأننا وجدنا أمامنا أمرا أخلاقيا يلزمنا أن نسجل هذا الموقف تجاه هذا الحدث الرائع، ليس ما نقول مبالغة، وإنما هو عين الحقيقة من وجهة نظرنا ومن وجهة نظر الكثيرين من أبناء هذا الوطن الغالي، نسأل المولى جلت عظمته أن يوفق جميع أبناء هذا البلد لما فيه خير الوطن.
سلمان سالم
العدد 2311 - الجمعة 02 يناير 2009م الموافق 05 محرم 1430هـ