العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ

البلاد القديم تحيي الذكرى السادسة لاستشهاد الشيخ النچاس

بمشاركة نائب رئيس «الوفاق»

البلاد القديم - عقيل ميرزا 

19 يونيو 2003

أكد نائب رئيس «جمعية الوفاق الوطني الإسلامية» حسن مشيمع أن المعارضة ليست جهة تنفيذية وأن السؤال الذي يتناوله البعض ومنهم أعضاء في المجلس النيابي كما عبر وهو ماذا فعلت المعارضة تجاه قضايا الشعب المهمة مثل التجنيس والبطالة؟... يجب أن يوجه إلى السلطة التنفيذية وإلى أعضاء المجلس الوطني أنفسهم لأنهم هم القريبون من مواقع صنع القرار وليس المعارضة.

جاء ذلك في إحياء الذكرى السادسة لاستشهاد الشيخ علي النچاس الذي أحيته منطقة البلاد القديم مساء الثلثاء الماضي في مأتم سيدعبدالله في المنطقة نفسها بمشاركة الشاعر غازي العابد والشيخ عباس حبيل.

وشدد مشيمع في كلمته على أن المجلس الوطني بكل مقدراته لم يستطع عمل شيء إزاء هذه المشكلات فما الذي يمكن أن تفعله المعارضة.

وأشار مشيمع في حديثه إلى الحوادث التي تلت استشهاد النچاس في السجن وخصوصا أنه كان في زنزانة قريبة من زنزانة الشيخ وعن ذلك قال مشيمع: «بعد استشهاد الشيخ استدعيت من قبل مبنى أمن الدولة إذ التقيت هناك بالعقيد عادل فليفل وبحضور اثنين من المشايخ اللذين كانا خارج السجن، ووجه سؤال من قبل المخابرات مفاده أليس الشيخ مات موتا طبيعيا وكانوا يريدون بذلك شهادة مني على أن موت الشيخ كان طبيعيا لتنقل هذه الشهادة إلى الناس».

وأضاف: إلا أنني لم أجب المخابرات في الحال بأنني أعتقد أن الشيخ مات مقتولا إذ تتعدد وسائل القتل فتارة تكون الوسيلة سكينا وتارة تكون بعدم تقديم الرعاية الصحية الكافية للمريض وإهماله بحيث يتضاعف مرضه ويؤدي ذلك إلى وفاته وهذا ما حدث مع الشيخ النچاس، وخصوصا أنه كان في زنزانة انفرادية وهو ضرير ومصاب بمرض الربو الأمر الذي يحتاج الى وجود شخص معه لرعايته.

بعدما أدلى مشيمع بهذه الشهادة قال: «غضب فليفل بعد سماع هذه الشهادة وأخرج العالمين الموجودين وأنا أتحدث». وعن مواقف النچاس قال مشيمع: «قبل مضي الشيخ بفترة كنت أتبادل الحديث معه فقال من ضمن حديثه إنني أتوق إلى شهادة عبدالله ابن عفيف وابن عفيف كان مجاهدا ضريرا قتله عبيدالله ابن زياد».

كما أشار مشيمع إلى بصيرة النچاس على رغم أنه كان فاقد البصر وإلى شجاعته إذ حث شباب الأمة على اتخاذ مثل هذا الرجل قدوة للدفاع عن الحقوق.

كما ألقى الشيخ عباس حبيل كلمة ذكر فيها بعض مواقف الشيخ مؤكدا ضرورة توافر ثلاثة عناصر في الشخصية الرسالية هي الثبات والاستقامة في الموقف واليقظة الإيمانية والجرأة في اتخاذ القرار مطبقا ذلك على شخصية الشهيد النچاس

العدد 287 - الخميس 19 يونيو 2003م الموافق 18 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً