قالت الفلبين أمس إنها قد تستأنف محادثات السلام مع الثوار المسلمين بحلول الأول من يوليو/ تموز، ولكنها حذرت من أن كميات المتفجرات التي بحوزتهم من الممكن أن تعوق الجهود الرامية لإنهاء 30 عاما من أعمال عنف أسفرت عن سقوط 125 ألف قتيل على الأقل. وقال المسئول في وزارة الخارجية بلاس اوبلي إن الجيش قد يتخذ إجراء مقابلا للهدنة التي أعلنتها جبهة مورو الإسلامية للتحرير لمدة 24 يوما لمساندة المفاوضات المقرر إجراؤها في ماليزيا التي ستجدد دورها في الوساطة بين مانيلا والثوار. وأضاف ان الولايات المتحدة الحليف الوثيق للفلبين والتي قدمت التمويل والتدريب لعمليات مكافحة الإرهاب ستقوم بدور «استشاري» في عملية السلام. وذكر مسئول في الشرطة أن 11 شخصا من رجال الميليشيات وستة من جنود الجيش ومدني واحد لقوا حتفهم في هجوم استمر ساعتين. وأوضح في مقابلة تلفزيونية «لقد أضرم المتمردون النار في الكتيبة ثم انسحبوا... وأصيب جنديان ومدني بجروح في الهجوم»
العدد 294 - الخميس 26 يونيو 2003م الموافق 25 ربيع الثاني 1424هـ