قالت رئيسة التحرير المسئولة في منظمة «ومينز إي - نيوز» ريتا جينسين، انه جرى في 23 يونيو/حزيران الجاري إعلان اختيار سمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائدة نسائية دولية للقرن الواحد والعشرين. وأكدت جينسين، أن هذا الاختيار الدولي جاء لاعتبارات الدور الريادي الذي اضطلعت به سموها في الإصلاحات ورعاية المرأة وحقوق الإنسان في البحرين. وعبر استطلاعات ودراسات بحثية عالمية، توصلت المنظمة التي تعنى بشئون التنمية والاعلام إلى اختيار 21 قائدة من دول العالم ممن لهن نشاط في مجال حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع الدولي والمرأة والاعلام والتنمية، على رأسهن الشيخة سبيكة.
عمان - حسين دعسة
قالت رئيسة التحرير المسئولة في منظمة ومينز إي- نيوز ريتا هينلي جينسين، انه جرى اعلان اختيار قرينة الملك سمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قائدة نسائية دولية للقرن الواحد والعشرين.
وأكدت جينسين، ان هذا الاختيار الدولي، تكريم لمملكة البحرين ولمشروع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الاصلاحي الديمقراطي، وخصوصا ما يتعلق منه بالاصلاحات الدستورية ورعاية المرأة وحقوق الانسان.
وعبْر استطلاع ودراسات بحثية عالمية، توصلت منظمة ومينز إي - نيوز الى اختيار 21 قائدة من دول العالم ممن لهن نشاط في مجال حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع الدولي والمرأة والاعلام والتنمية.
وعن اختيار سمو الشيخة سبيكة بيّنت (ومينز) انه في تحد للصور النمطية والمعايير الثقافية للعالم العربي، يأخذ ملك البحرين وقرينته الشيخة سبيكة زمام المبادرة باتجاه تأسيس ديمقراطية عادلة للجنسين في المنطقة. ومنذ تتويجه على عرش السلطة في هذا المركز المالي للشرق الأوسط، يقود ملك البحرين الطريق لإنهاء سنوات من التفاوت بين الجنسين وذلك بإجراء أول انتخابات ديمقراطية في البلاد في 25 عاما وبضم نساء إلى حكومته الجديدة. وقد قادت قرينته سمو الشيخة سبيكة بنت الشيخ إبراهيم آل خليفة الدعوة إلى التصويت. واضافت: وفي خطوة تختلف اختلافا حادا عن المألوف في البلدان الإسلامية، وجهت سموها نداء عاما إلى نساء بلادها للإدلاء بأصواتهن. وعلى رغم أنه لم يتم انتخاب أية امرأة للبرلمان فان الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عين ست نساء في مجلس الشورى وهو ما مثل خطوة كبيرة نحو حكومة أكثر ديمقراطية وليبرالية والتي وعد بها عند تسلمه العرش من والده في 1999. وقالت الشيخة سبيكة في مقابلة مع صحيفة «بورنيو بولتين»: ستؤشر هذه الخطوة في بداية التطبيق العملي للعملية الديمقراطية ضمن رؤية عامة يتشاطرها الزعيم والمواطنون للاستمرار في عملية التحديث والتقدم على أساس الإسهام الإيجابي لكل منا لتعزيز التطورات التي تتطلب إسهامات جادة ومخلصة
العدد 295 - الجمعة 27 يونيو 2003م الموافق 26 ربيع الثاني 1424هـ