العدد 297 - الأحد 29 يونيو 2003م الموافق 28 ربيع الثاني 1424هـ

إجازة بناء شقق

في ظل العهد الزاهر الذي نعيشه في ظل قيادة ملكنا المفدى، ملك الخير والعطاء صاحب الجلالة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الذي فتح الباب للصحافة وجعلها جسرا بين القيادة والمواطن ومرآة عاكسة لحقائق الأمور، لجأت هنا إلى نشر طلبي هذا مناشدا المسئولين التكرم بالاطلاع على مشكلتنا التي باتت تؤرقنا وستؤرق كل مواطن يتقدم إلى البلدية للحصول على اجازة بناء، وقصتي كالآتي:

لقد تقدمت بطلب إلى بلدية سترة باسم زوجتي للحصول على اجازة بناء شقق لأولادي، وبدورهم قاموا مشكورين بتحويل الطلب الى بلدية المنطقة الوسطى بحسب الاجراءات المتبعة لديهم، وبعد الانتظار القاتل والمراجعة المستمرة، فوجئت برفض الطلب بحجة ان المنطقة سكنية، والغريب في الأمر اني أريدها سكنية. وبعد الالحاح الدائم تمت الموافقة على الطلب بشرط توقيع تعهد بعدم التأجير حتى في حال اخلائها من قبل الأولاد عند حصولهم على سكن مستقل خاص بهم، أو وجود خلاف عائلي بين الاخوة... الخ.

وعلى ضوء ذلك قمت باستبدال الخريطة بأخرى مكونة من دورين لكل دور شقة واحدة فقط، فكان الجواب هو السابق لا تغيير فيه بأن التعهد الزامي، وبعد كل المحاولات اليائسة مع المختصين في هذه البلدية لم أجد الاذن الصاغية ولا حتى المرونة في الكلام سوى الاجحاف والشروط التي ما أنزل الله بها من سلطان، ناهيك عن الشروط الأخرى التي تثقل كاهل المواطن المسكين وتهدر رصيده الذي رصده لهذا البناء.

الغريب في الأمر أنك إذا لم توافق على قرارهم فإنه يتم تخويفك بتحويل الطلب إلى المجلس البلدي حينها يكون عليك الانتظار حتى يأتي الفرج ليطلب المجلس تحويل بعض الطلبات المكدسة إلى قائمة الانتظار المملوءة بالطلبات.

هذا ونحن في حيرة من أمرنا وقد مضى على الطلب مدة ثلاثة أشهر تقريبا، فيا ترى في حال استغناء العيال عن السكن هل أترك البناية كمرعى خال يرتاده كل اصحاب السوابق لعمل اجرامهم؟ أم اني استغني مجبرا عن البناء واترك عيالي مشتتين يدفعون نصف مرتباتهم الضعيفة ايجارا للشقق غير المأمونة؟ لذلك اطلب من المسئولين ايضاح الضرر الذي سيحصل لهم من منحنا الاجازة المطلوبة أسوة بجيراننا؟!

ولا يخفى على المسئولين انه توجد شقق ومساكن مؤجرة بالمجمع نفسه وتحديدا مقابل القسيمة السكنية الخاصة بنا، فما الفرق بيننا وبينهم؟ ولماذا لم يتم أخذ التعهد على غيرنا حتى نذعن لتطبيق المثل القائل (ظلم بالسوية عدل الرعية). هذا وكلي امل ورجاء من المعنيين في البلدية المركزية ان ينظروا إلى طلبي هذا بعين الرعاية والغاء الشرط المذكور اسوة باخواني ساكني المنطقة المذكورة.

(مواطن

العدد 297 - الأحد 29 يونيو 2003م الموافق 28 ربيع الثاني 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً