أنكر المتهم بقتل خادمته الإندونيسية التهمة الموجهة إليه بقتل خادمته مع سبق الإصرار والترصد أمام المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القضاة طلعت إبراهيم، محمد راشد عبدالله الرميحي، وعلي أحمد جمعة الكعبي، وأمانة سر ناجي عبدالله للاطلاع والاستماع لشهود الإثبات في 9 فبراير المقبل.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم أنه قتل المجني عليها مع سبق الإصرار بأن ضربها بأداة صلبة راضة (زرادية) وأسقطها أرضا وفقدت وعيها وضنا منه بوفاتها قام بحملها بسيارته وانطلق بها للتخلص من الجثة، وإذ استيقن أنها ما زالت على قيد الحياة بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها وقام بلف عنقها بغطاء رأسها وجذبه من طرفية بشدة قاصدا من ذلك قتلها.
وترجع وقائع الحادثة إلى أن المواطن المتهم كان يقوم بإصلاح باب الكراج الخاص بمنزله، حيث أنه يعيش ووالدته في منزل واحد ولكن في بناءين منفصلين عن بعضهما في منطقة سترة، وكانت الخادمة موجودة في الكراج، وفي تلك الأثناء سمعها تتحدث مع نفسها ويبدو عليها حالة من الغضب، فسألها عما بها وهنا وجهت له ولوالدته الشتم، فسألها من جديد عما تلفظت به ولما كررت الخادمة ألفاظ السب والشتم قام بضربها بواسطة آلة الحديد التي كانت بيده على الجانب الأيمن من عنقها، وهنا سقطت الخادمة على حافة خزان ماء موجود في الكراج ومن ثم هوت على حافة عتبة الكراج. فقام المتهم بقياس نبضها مرتين، فوجدها لا تتنفس، فما كان منه إلا أن لفها ببساط ومن ثم وضعها في صندوق سيارة صديقه الذي كان قد استعارها قبل يومين من الواقعة، وتوجه بها إلى ساحل بحر سترة ناويا رميها في عرض البحر، إلا أنه وبوصوله إلى هناك صادفه أحد المواطنين مع مجموعة من الآسيويين الذين قالوا للبحريني إنهم شاهدوا جثة الخادمة الإندونيسية في صندوق السيارة
العدد 2314 - الإثنين 05 يناير 2009م الموافق 08 محرم 1430هـ