أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) أنه «فوجئ» بإعلان فوزه بجائزة نوبل للسلام التي تلقاها بـ «تواضع عميق»، معتبرا أنه لا يستحق هذه الجائزة مقارنة بالفائزين السابقين.
وفي أول ردة فعل بعد فوزه قال أوباما أيضا إنه يرى فيها «دعوة للعمل» ضد الاحتباس الحراري والانتشار النووي ولحل النزاعات. وتابع في تصريحه الذي أدلى به من البيت الأبيض «فوجئت بقرار لجنة نوبل وفي الوقت نفسه أتلقاه بتواضع كبير». وأضاف «لأكن واضحا. أنا لا أراها (الجائزة) اعترافا بإنجازاتي الشخصية أكثر مما هي تأكيد على زعامة أميركية باسم تطلعات يتقاسمها البشر من كل الأمم».
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبز أمس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتبرع بمبلغ 1.4 مليون دولار المصاحب لجائزة نوبل للسلام إلى مشروعات خيرية. ورحبت السلطة الفلسطينية و«إسرائيل» بفوز أوباما، فيما طالبته مواقف أخرى في الشرق الأوسط بردم الهوة بين نياته وأفعاله.
أوسلو، واشنطن - أ ف ب، رويترز
فاز الرئيس الأميركي باراك أوباما بصورة مفاجئة أمس (الجمعة) بجائزة نوبل للسلام بعد أقل من تسعة أشهر على دخوله المدوي للبيت الأبيض حيث أجرى تغييرا جذريا في السياسة الخارجية باعتماده مقاربة تصالحية ومتعددة الأطراف. وأعلن مسئول في الإدارة الأميركية أن الرئيس أوباما يعتبر فوزه بجائزة نوبل «شرفا» له، موضحا أن الرئيس كان نائما عندما أيقظه المتحدث باسمه ليزف له الخبر.
وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية ثوربيورين ياغلاند إن أوباما «بصفته رئيسا، أوجد مناخا جديدا في السياسة الدولية». وأضاف أن «الدبلوماسية المتعددة الأطراف استعادت موقعا محوريا، مع تركيز على الدور الذي يمكن للأمم المتحدة وباقي الهيئات الدولية أن تقوم به». ومن بين «الأعمال اللافتة» للرئيس الأميركي ذكر ياغلاند أيضا التزام أوباما بمكافحة التغير المناخي.
وسيتم تسليم الجائزة في أوسلو في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل الذي يصادف ذكرى وفاة مؤسس الجائزة الصناعي ورجل الخير السويدي الفرد نوبل. وأوباما هو ثالث مسئول ديمقراطي أميركي كبير يفوز بجائزة نوبل للسلام في غضون أعوام قليلة بعد جيمي كارتر (2002) وآل غور (2007). وهو أيضا ثالث رئيس أميركي يفوز بهذه الجائزة أثناء ممارسته مهمات منصبه بعد تيودور روزفلت (1906) ووودرو ويلسون (1919).
وقال بيان لجنة نوبل وفق ترجمة لوكالة فرانس برس: «قررت لجنة نوبل النرويجية أن جائزة نوبل للسلام للعام 2009 يجب أن تمنح للرئيس باراك أوباما لجهوده الاستثنائية بهدف تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب».
«وأولت اللجنة أهمية خاصة لرؤية أوباما وجهوده من أجل عالم خال من الأسلحة النووية». «وبوصفه رئيسا، أوجد أوباما مناخا جديدا في السياسة الدولية. واستعادت الدبلوماسية المتعددة الأطراف موقعا مركزيا مشددة على أهمية الدور الذي يمكن أن تتولاه الأمم المتحدة وباقي المؤسسات الدولية. وأعطيت الأفضلية للحوار والمفاوضات كوسيلة لحل النزاعات الدولية وضمنها الأشد صعوبة. وشجعت الرؤية القائمة على عالم من دون أسلحة نووية، بقوة مفاوضات نزع الأسلحة ومراقبتها».
«وبفضل مبادرة أوباما، تقوم الولايات المتحدة حاليا بدور بناء أكبر في التحديات الكبرى التي يواجهها الكون ويتوقع أن تتعزز الديمقراطية وحقوق الإنسان».
«ونادرا ما شد شخص كما فعل أوباما، انتباه العالم ومنح البشرية الأمل في غد أفضل. وهو يستلهم دبلوماسيته من مفهوم مؤداه أن على أولئك الذين يجب أن يقودوا العالم، أن يقودوه على أساس القيم والسلوكيات المشتركة بين غالبية سكان المعمورة».
سعت لجنة نوبل النرويجية على مدى 108 أعوام، تحديدا إلى تشجيع السياسة الدولية والسلوكيات التي أصبح أوباما حاليا أول ناطق باسمها في الكون. تؤيد اللجنة نداء أوباما القائل «آن الأوان لكل فرد منا لتحمل قسطه من المسئولية في الرد الشامل على التحديات العالمية».غير أن الرئيس الأميركي يواجه حربين مفتوحتين في العراق وفي أفغانستان، حيث يسعى لإقرار استراتيجية جديدة وحيث الوضع لا ينفك يتدهور إلى حد دفع الكثيرين إلى تشبيه حرب أفغانستان بحرب فيتنام. وتسلم أوباما (48 عاما) أول رئيس أسود للولايات المتحدة، مقاليد الحكم قبل أقل من تسعة أشهر، وقد دعا الشهر الفائت في الأمم المتحدة إلى عالم خال من الأسلحة النووية.
وقال أوباما يومها خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي «علينا ألا نوقف جهودنا قبل أن يأتي اليوم الذي نرى فيه الأسلحة النووية وقد زالت عن وجه الأرض».
وأقر مجلس الأمن الدولي يومها في الجلسة التي ترأسها أوباما قرارا يدعو إلى عالم خال من الأسلحة النووية.
وكان أوباما ألقى في يونيو/ حزيران في القاهرة خطابا تاريخيا هدف من خلاله إلى مد جسور التواصل بين بلاده والعالم الإسلامي بعد أعوام من التوتر بين الطرفين بسبب تداعيات اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 والحرب على الإرهاب التي تلتها.
وما زاد رصيد أوباما أيضا تعهده بإغلاق معتقل غوانتنامو حيث لا يزال هناك 223 معتقلا، حتى وإن كان البيت الأبيض يبدو وكأنه قد تراجع عن الالتزام بالمهلة النهائية لإغلاق هذا المعتقل التي حددها الرئيس أصلا في يناير/ كانون الثاني 2010.
إلا أن الصورة ليست وردية تماما. فإذا كان أوباما نجح في فك اشتباك القوات الأميركية في العراق فإن القوات الأميركية لا تزال تخوض حربا شرسة في أفغانستان.
كذلك فإن محاولاته لتحقيق سلام في الشرق الأوسط، وهو ملف جعل منه أوباما إحدى أولويات عهده، تبدو أمام طريق مسدود.
وكانت قائمة المرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام هذا العام حطمت رقما قياسيا ببلوغها 205 مرشحين بين أفراد ومنظمات. وتتضمن جائزة نوبل للسلام ميدالية وشهادة تقديرية وشيكا بقيمة 10 ملايين كورون سويدي (نحو مليون يورو).
العدد 2591 - الجمعة 09 أكتوبر 2009م الموافق 20 شوال 1430هـ
جائزة مشبوهة لعلاقتها باليهود، ورئيس مشبوه بتجارة الكلام للعرب
“نوبل للسلام”لأوباما؟..نكتة سمجة لاتُصَدَّق، أشبه بالكاريكاتير الذي يُضخّم صغائر الأمور..ويُحسَب للامعقول في المسرحيات السياسية.. لكن، طالما ان جائزة نوبل لم تفلت من سيطرة اليهود(نصوّروا شيمون بيريز حاصل على هذه الجائزة منذ سنوات..!).. فيمكن إعتبار منح أوباما جائزة نويل هذه رشوة إستباقية لما سيتخذه من مواقف مُنحازة لإسرائيل في المستقبل، وتنفيذ كل طلباتها وعلامَ سيحصل من جوائز إذا حقق شيئاً من السلام بالفعل.. لابالقول؟..!
د. عصمت المنلا - لبنان
لماذا لاتكون مناصفه ؟
نحن نعترف بان العالم الان اصبح اقل توترا من ذي قبل عندما كان الرئيس الامريكي السابق جرج يوش رئيسا وان الرئس الحالي اوباما سياسته تختلف عن سلفه ولكن لماذا لاتكون الجائزه مناصفه بين اوباما والرئيس الليبي معمر القذافي اللذي قام بعدة مصالحات في دول القاره الافريقيه ليعرف العالم بان الجائزه ليس لها بعد سياسي
عالم غريب
افغانستان العراق باكستان ايران السلام العالمى ؟؟؟؟؟؟؟؟