العدد 2594 - الإثنين 12 أكتوبر 2009م الموافق 23 شوال 1430هـ

المالكي يدعو لعدم تأجيل الانتخابات وسط مخاوف بشأنها

وزير الداخلية الإيراني بمصر لاجتماع «دول جوار العراق» اليوم

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين الى اجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 16 يناير/ كانون الثاني 2010 في موعدها المحدد وعدم تأجيلها «تحت اي ذريعة»، وسط مخاوف من احتمال التأجيل اثر عملية استجواب رئيس واعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وطالب المالكي خلال لقائه رئيس مجلس النواب السابق محمود المشهداني الى اعتماد القائمة «المفتوحة والمصادقة عليها».

ويدور حديث تحت قبة البرلمان بشأن تأجيل محتمل لموعد الانتخابات بسبب عدم التوصل الى صيغة نهائية لقانون الانتخابات. كما أعرب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة آد ملكيرت الأحد عن «القلق» حيال عدم الوضوح بشأن قانون الانتخابات في ظل الاستجواب البرلماني لكبار المسئولين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاتهامات الموجهة اليهم».

وقام عدد من النواب باستجواب رئيس المفوضية فرج الحيدري وبعض كبار المسئولين قبل ايام وسط اتهامات عدة لهم.

وتابع ملكيرت «ترى بعثة الامم المتحدة أن اجراء تغييرات جوهرية على التركيبة المؤسساتية للمفوضية من شأنه أن يعطل التحضيرات الجارية للانتخابات الى حد كبير».

وتبدي اوساط سياسية خشيتها من «افتعال» أزمات امام اقرار مشروع قانون للانتخابات ارسلته الحكومة الى مجلس النواب في ظل التجاذبات الحادة في هذا الشأن، بحيث يقر البرلمان القانون القديم الذي يتضمن القائمة المغلقة.

وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فرج الحيدري، ذكر أن اي قرار من جانب البرلمان لسحب الثقة من المفوضية العليا يعني عدم اجراء الانتخابات النيابية العراقية القادمة في موعدها المقرر.

إلى ذلك، طالب نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي، في تصريحات نقلها الموقع الصحافي في هيئة الرئاسة، بـ «القائمة المفتوحة» خلال الانتخابات المقبلة، وأكد أن القائمة المفتوحة توفر للناخب فرصة جيد لاختيار المترشحين الجيدين والاكفاء.

من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيف لانزا أمس، أن تأثير إيران وسورية في تراجع لكنه «لايزال مصدرا للقلق». وقال لانزا للصحافيين «ليس سرا أن المقاتلين الاجانب قدموا إلى العراق من سورية».

واضاف أن «هناك نفوذا إيرانيا بالمال والتدريب ومنظومات الاسلحة التي وصلت الى هذا البلد».

ومن المقرر أن يتوجه وزير الداخلية الإيراني، مصطفي محمد نجار الى القاهرة اليوم (الثلثاء) للمشاركة في الاجتماع السادس لدول الجوار العراقي الذي سيعقد الأربعاء. وأفادت وكالة أنباء «فارس»، أن نجار سيلقي كلمة الجمهورية الاسلامية امام الاجتماع الذي سيعقد في شرم الشيخ.

ميدانيا، أعلنت مصادر امنية مقتل اربعة اشخاص في اعمال عنف متفرقة، ونجاة مسئول امني رفيع من محاولة اغتيال، فيما أصيب آخر بجروح في انفجار عبوة لاصقة بسيارته وسط بغداد.

واوضح مصدر في قيادة عمليات بعقوبة (شمال بغداد) أن «اثنين من انجال مختار محلة في قضاء بهرز عبدالله سلمان قتلا واصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في قرية ابوخميس». وفي الموصل (شمال بغداد كذلك)، اكد مسئول امني «مقتل مقاول محلي علي ايدي مسحلين مجهولين في منطقة الكسك، غرب المدينة». كما قتل 3 مدنيين وأصيب 12 آخرون في حادثين منفصلين شهدتهما المدينة.

وفي أيضا، قتل شخص واصيب اربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في حي الكرادة استهدفت موكب قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية المنتشرة في الموصل اللواء محمد صبري.

وفي حادث آخر، اصيب مدير شئون السفارات بجروح اثر انفجار عبوة لاصقة بسيارة في حي الكرادة ايضا. كما أصيب اربعة اشخاص بجروح في الانفجار الذي وقع قرب ساحة عقبة بن نافع.

كما ذكر شهود عيان أن مدنيا قتل في عملية دهم وتفتيش نفذتها قوات مشتركة عراقية واميركية في احد المناطق التابعة الى مدينة الحلة (جنوبي بغداد).

ومن ناحية أخرى، اعتقلت الشرطة العراقية خمسة من عناصر «تنظيم القاعدة» شمال مدينة كركوك.

العدد 2594 - الإثنين 12 أكتوبر 2009م الموافق 23 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً