قال مسئول في “ديار المحرق”، إن عمليات الدفان في المرحلة الأولى شارفت على الانتهاء؛ إذ بلغت نحو 95 في المئة، وإن أعمال البنية التحتية ستبدأ في منتصف العام 2010”.
وأضاف المسئول يوسف الذوادي “أن المرحلة الأولى سيتم بيعها على المواطنين البحرينيين، وهناك محادثات مع وزارة الإسكان بهذا الشأن”.
وقد تعطى الأولوية في حجز الوحدات السكنية لمن تنطبق عليهم شروط الاستفادة بالخدمات الإسكانية التي تقدمها الحكومة لأبنائها من خلال وزارة الإسكان؛ وخصوصا للمتقدمين بطلبات لقروض إسكانية لشراء الوحدات السكنية.
وقد أتاح المعرض فرصة للمستثمرين والمطورين والمشترين المحتملين لاستكشاف الجوانب العديدة التي تجعل من هذا المشروع العقاري أحد المشروعات الفريدة من نوعها؛ إذ تسير أعمال التنفيذ لهذه المدينة التي ستضم عند اكتمالها 30 ألف وحدة سكنية تتسع لاستيعاب أكثر من 120 ألف نسمة، بخطى حثيثة مع إكمال 97 في المئة من أعمال المرحلة الأولى منه، وتبادل الآراء ووجهات النظر مع المستثمرين الدوليين والإقليميين والمطورين وغيرهم من الجهات الرئيسية العاملة في هذا المجال. ويقع المشروع على السواحل الشمالية لمدينة المحرَّق وتتلخص رؤية مطور المشروع في بناء مدينة مستقبلية فريدة، تقدم وحدات سكنية ذات أسعار مناسبة، ونمط حياة مميزا يمكن لجميع سكان البحرين التمتع به. ويتفرد مشروع ديار المحرَّق في توفير أنماط حياة غير مسبوقة يمكن أن يتمتع بها جميع الناس بغض النظر عن مستوى دخلهم؛ إذ صممت فئات المساكن ذات التملك الحر وأعدت أسعارها بحيث تكون في متناول شريحة واسعة من المشترين. ويبين المخطط التنظيمي للمشروع مدينة مكتفية ذاتيّا تضم الكثير من المساحات والمناطق العامة التي يسهل الوصول إليها، وتشمل نحو 40 كيلومترا من الواجهات المائية التي تتضمن شواطئ رملية ومرسى للقوارب، وستكون من أطول الواجهات البحرية المتاحة للعموم في البحرين.
العدد 2596 - الأربعاء 14 أكتوبر 2009م الموافق 25 شوال 1430هـ