العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ

نفي أوروبي لأنباء دفع إيطاليا أموالا لحركة «طالبان»

قالت فرنسا أمس (الخميس) إن المعلومات التي نشرتها صحيفة بريطانية عن دفع المخابرات الإيطالية أموالا لحركة «طالبان» في أفغانستان للمحافظة على السلام في المنطقة التي كانت مسئولة عنها في إطار الحلف الأطلسي «لا أساس لها».

وصرح المتحدث باسم قيادة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال كريستوف برازوك أنه «لا يملك أي عنصر يتيح له تأكيد هذه المعلومات» التي قال إن «لا أساس لها».

وكانت الحكومة الإيطالية أكدت في وقت سابق أن المعلومات التي أوردتها في صحيفة «التايمز» البريطانية ومفادها أن أجهزة الاستخبارات الإيطالية دفعت أموالا لـ «طالبان» للحفاظ على السلام، بأنها اتهامات «لا أساس لها إطلاقا».

كما أعلن ناطق باسم حلف الأطلسي أنه «ليس على علم» بهذه المعلومات الصحافية.

وقالت الصحيفة البريطانية إن الاستخبارات الإيطالية دفعت عشرات الآلاف من الدولارات لقادة «طالبان» وزعماء الحرب المحليين للمحافظة على السلام في منطقة ساروبي التي كان يتولى العسكريون الإيطاليون مسئوليتها قبل أن يحل محلهم الفرنسيون.

وأضافت أن عشرة جنود فرنسيين قتلوا في كمين في هذه المنطقة في العاشر من أغسطس/آب 2008 بعد أن أساءوا تقدير خطورة مهمتهم لأن الإيطاليين لم يبلغوهم مسبقا بأنهم كانوا يدفعون المال للحفاظ على المنطقة آمنة.

وقال بازوك للصحافيين إن «القوات الفرنسية موجودة مع القوات التركية والإيطالية في كابول حيث تتولى قيادة العمليات بطريقة منسقة وبكل شفافية منذ عامين». وبالنسبة لمقالة «التايمز»، قال «إنها شائعات وليست المرة الأولى التي نسمع بها».

وأشار مع ذلك إلى أن تمويل ميليشيات محلية من أجل تأمين عمليات التنمية هو «خطر قائم ويجب أن نأخذه بالحسبان من أجل تحاشي أن يتحول إلى حقيقة. إنه أحد مصادر قلقنا». وكانت عدة مصادر عسكرية طلبت عدم الكشف عن اسمها تحدثت عن مثل هذا النوع من الممارسات لا سيما لدى الجنود الكنديين المنتشرين في ولاية قندهار (جنوب)، لكن أيضا في مناطق أخرى ومن قبل عسكريين من دول أخرى.

في غضون ذلك، أعلن عميد مجلس الشيوخ الأميركي روبرت بيرد (91 عاما) الأربعاء في خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ، رفض إرسال تعزيزات أميركية إلى أفغانستان، فيما يستعد الرئيس باراك أوباما لاتخاذ قرار في هذا الصدد.

وقال بيرد إن «الهدف الأول» للجيش الأميركي في أفغانستان هو التصدي لتنظيم «القاعدة». وأضاف السناتور الديمقراطي «أشعر بقلق عميق لأن سبب مهمة الجيش الأميركي في أفغانستان قد تلاشى في الأعوام الثمانية الماضية منذ 11 سبتمبر/ أيلول، وبات يتمحور حول مشروع أوسع يقضي بتثبيت الاستقرار في البلاد».

في سياق آخر، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في حديث تنشره صحيفة «لو فيغارو» في عددها اليوم (الجمعة) أنه «يجب البقاء في أفغانستان لتحقيق النصر» لكن «فرنسا لن ترسل أي جندي إضافي» إلى هذا البلد.

العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً