العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ

«السلامة النووية» في فرنسا تعلق العمل في مفاعل نووي

علقت سلطة السلامة النووية الفرنسية العمل في تفكيك مفاعل لتكنولوجيا البلوتونيوم بسبب مخاوف تتعلق بسلامة العمال وذلك بعد العثور على كمية بلوتونيوم في الموقع أكبر بثلاث مرات مما كان متوقعا.

وقالت السلطة إنها لم تعلم بالمشكلة إلا في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على الرغم من أن لجنة الطاقة الذرية الحكومية التي تشرف على المفاعل بمدينة كاداراش القريبة من ميناء مرسيليا الجنوبي على علم بها منذ أوائل يونيو/ حزيران.

وأضافت أن كمية تقترب من ثمانية كيلوغرامات من البلوتونيوم كان يعتقد أنها مخزنة في الموقع عندما كان يعمل لكن تم العثور حتى الآن على نحو 22 كيلوغراما وأن الكمية النهائية قد تصل إلى ما يقرب من 39 كيلوغراما.

وكانت شركة «أريفا» الفرنسية العملاقة التي تنتج المفاعلات النووية تشغل المفاعل. وأفاد بيان أصدرته السلطة بأن التقدير الخاطئ لكمية البلوتونيوم أدى إلى تقليل هامش السلامة إلى حد كبير والذي يهدف لمنع المواد الانشطارية من الوصول إلى كتل حساسة ما قد يكون له عواقب وخيمة على القوى العاملة.

وكشف الأمر عن فجوات في مفهوم السلامة لدى المسئولين عن المفاعل الذي ينتج وقود محطات الطاقة النووية.

وقالت سلطة السلامة النووية إن العمل في تفكيك المفاعل لا يمكن أن يستأنف دون موافقتها. وأوضحت أن الحادثة تقع في المستوى الثاني على المعيار الدولي للحوادث النووية والذي يبدأ من صفر ويصل إلى المستوى السابع في حالة الحوادث الكبرى.

وأثارت هذه القضية على الفور رد وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو الذي دعا إلى «شفافية مطلقة في مجال الأمن النووي».

وأعلن يانيك روسليه المكلف الحملة النووية في جمعية غرين بيس المدافعة عن البيئة لفرانس برس «من غير المعقول ألا نكون قادرين على حساب البلوتونيوم الذي يجرى عادة بالغرامات -- ونتحدث هنا عن ما يعادل خمس قنابل ذرية -، وبفارق نحو عشرة كيلوغرامات».

العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً