بلغت الأرباح الصافية للشركات الإماراتية التي قامت بالإفصاح عن نتائجها المالية والبالغ عددها 14 شركة نحو 127 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2009 بتراجع 9 في المئة عن أرباح الفترة نفسها من العام الماضي التي كانت قد قاربت 14 مليار درهم بفارق 125 مليار درهم.
وتصدَّرت شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) المدرجة في سوق دبي قائمة أرباح التسعة أشهر وطوت خسائر العام الماضي محققة أرباحا صافية قدرها 26.3 مليون درهم مع نهاية التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009، مقابل خسائر قدرها 11.7 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنمو قارب الـ 325 في المئة.
تلتها شركة أسمنت رأس الخيمة قائمة الشركات من حيث نسبة النمو بالربحية بنحو 57.01 في المئة لتصل الى 63.59 مليون درهم خلال التسعة اشهر الأولى من 2009 مقابل 40.5 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام 2008.
وجاءت شركة الخليج للمشاريع الطبية، ثالثا في قائمة نمو الأرباح بنسبة نمو 39.55 في المئة لتحلّق بأرباحها صوب 75.22 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من 2009 مقابل 53.9 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2008.
وحقق بنك أم القيوين ارتفاعا في أرباحه بنهاية التسعة أشهر بنحو 38.46 في المئة لتصل إلى 327.56 مليون درهم مقابل 236.58 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2008.
وجاء بنك الاستثمار في الجانب المشرق بنحو 16.56 في المئة ليرفع أرباحه إلى 226.95 مليون درهم مقابل 194.71 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2008.
وبلغت أرباح البنك العربي المتحد نحو 204.24 ملايين درهم بنسبة نمو 12.27 في المئة مقابل 181.92 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2008.
بينما أعلن بنك دبي التجاري نتائجه الفصلية مسجلا نموا في أرباحه التشغيلية بنسبة 6.6 في المئة لتبلغ 915 مليون درهم لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 بالمقارنة مع 858 مليون درهم للفترة نفسها من العام السابق.
وأعلن بنك الخليج الأول ارتفاع أرباحه لفترة التسعة أشهر بنحو 524 في المئة لتصل إلى 245 مليار درهم مقابل 233 مليار درهم عن الفترة نفسها من العام 2008.
ومن جانب التراجعات، تصدرت شركة الواحة كابيتال تراجعات الأرباح خلال التسعة أشهر الأولى من 2009 بنسبة 78.85 في المئة لتصل إلى 22.66 مليون درهم مقابل 107.12 ملايين درهم للفترة نفسها من العام 2008.
وحلّت «ديار» للتطوير ثانيا في التراجعات بنسبة 72.22 في المئة بتحقيقها صافي ربح قدره 211.4 مليون درهم خلال التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 مقارنة مع 760.9 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام 2008 .
فيما تراجعت أرباح «رأس الخيمة العقارية» خلال التسعة أشهر الأولى من العام بنحو 44.76 في المئة لتصل إلى 181.49 مليون درهم مقابل 328.52 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2008. هذا وبلغت أرباح بنك الاتحاد الوطني 935.47 مليون درهم مقابل 1.37 مليار درهم للفترة نفسها من العام 2008 بتراجع 32 في المئة جراء خسائر استثمارات.
بينما تراجعت أرباح «الشارقة الاسلامي» خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2009 بنحو 20.71 في المئة لتصل إلى 227.62 مليون درهم مقابل 287.09 مليون درهم.
أما مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) فحققت أكبر الأرباح الصافية خلال التسعة أشهر بقيمة بلغت 6.846 مليارات درهم بتراجع 4.77 في المئة مقارنة بـ 7.18 مليارات درهم للفترة نفسها من العام 2008.
وفي السياق نفسه، أعلنت شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، تحقيق نتائج مالية ممتازة للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2009؛ إذ حققت الشركة أرباحا صافية بقيمة 7.79 ملايين دينار كويتي (27.26 مليون دولار أميركي).
وصرح رئيس مجلس ادارة الشركة، الشيخ مبارك عبدالله الصباح، بأن مجلس إدارة الشركة قد اعتمد يوم أمس الأول (الأربعاء) البيانات المالية للربع الثالث من العام 2009، مشيرا الى أن الشركة حققت صافي أرباح بمبلغ 7.79 ملايين دينار (7.1 فلوس للسهم) مقابل 3.63 ملايين دينار (3.31 فلوس للسهم) خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 115 في المئة.
وقد تحسن أداء الشركة المالي خلال الفترة الحالية مقارنة بأداء الفترة نفسها من العام الماضي؛ إذ ارتفعت أرباح الشركة التشغيلية بنسبة 83 في المئة لتصل إلى 8.92 ملايين دينار (31.22 مليون دولار) مقارنة بـ 4.88 ملايين دينار (17.08 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وترجع الأرباح المحققة إلى انتعاش الأسواق العالمية وتحسن الأداء المالي للشركة؛ إذ نجحت الشركة في خفض المصروفات خلال الفترة الحالية بنسبة 26 في المئة مقارنة بمصروفات الفترة نفسها من العام الماضي.
أنهت «مورغان ستانلي» سلسلة الخسائر التي امتدت على الفصول الثلاثة الماضية، لتسجل أرباحا خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وعززت نتائج الشركة المبيعات القوية والعوائد التجارية، وتحسن أداء الخدمات المصرفية الاستثمارية.
ووفقا للشركة فإن الربح الصافي الذي جناه المساهمون العاديون بلغ 498 مليون دولار، أو 38 سنتا للسهم، علما بأن متوسط توقعات المحللين بلغ 27 سنتا للسهم.
وفي الربع الثالث من العام الماضي بلغت أرباح الشركة 7.7 مليارات دولار، أو ما يعادل 7.38 دولارات للسهم الواحد. وارتفع سهم «مورغان ستانلي» 1 في المئة إلى 32.90 دولارا في معاملات ما قبل الافتتاح.
دبي – رويترز
ذكرت صحيفة «ذا ناشونال الإماراتية» أن شركة أبوظبي للاستثمار المملوكة إلى حكومة أبوظبي، تعتزم إطلاق صندوق استثمار خاص بقيمة 1.47 مليار درهم (400 مليون دولار) بهدف شراء حصص فيما يصل إلى 12 شركة في الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة نقلا عن رئيس إدارة الاستثمار في الأسهم الخاصة بالشركة، سمير أسعد، إن الصندوق الجديد يتطلع إلى شراء حصص في شركات ببلدان تشمل مصر وتركيا والسعودية والإمارات.
وقال أسعد، إن الشركة تحاول الاستفادة من تراجع الأسعار نتيجة الأزمة المالية لزيادة رأس المال والاستثمارات. وأسست الشركة بالفعل ذراعا لإدارة الصناديق تتولى جمع الأموال من أطراف ثالثة للاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتنفذ شركة أبوظبي للاستثمار عمليات الاستثمار بالنيابة عن مجلس أبوظبي للاستثمار، ثاني صندوق للثروة السيادية في الإمارة بعد جهاز أبوظبي للاستثمار. وتراجع نشاط الاستثمار الخاص عبر الأسواق الناشئة بشكل حاد نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية ونقص السيولة.
إلا أنه مع استئناف أسواق الائتمان لنشاطها بشكل تدريجي، ومع تعهد الحكومات في الشرق الأوسط بضخ مليارات الدولارات في قطاعي البنية الأساسية والمواصلات فمن المتوقع أن يرتفع نشاط الاستثمار الخاص مرة أخرى.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للاستثمار قد أبلغ «رويترز» في 20 أكتوبر/ تشرين الأول، إن الشركة تعتزم إطلاق طرح عام أولي خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة لطرح حصة لا تقل عن 25 في المئة في البورصة.
العدد 2604 - الخميس 22 أكتوبر 2009م الموافق 04 ذي القعدة 1430هـ