العدد 2605 - الجمعة 23 أكتوبر 2009م الموافق 05 ذي القعدة 1430هـ

الأمم المتحدة تحذّر من إكراه العراقيين على العودة لبلادهم

عشرات الآلاف يحيون ذكرى اغتيال «الصدر»

قالت الأمم المتحدة أمس (الجمعة) أنها تشعر بالقلق لأن بعض الدول الأوروبية «بدأت في إعادة العراقيين بالإكراه» إلى الجزء الأوسط في البلاد التي مزقتها الحروب.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف أندريه ماهيسيتش «إننا أشرنا على ضوء الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان واستمرار الحوادث الأمنية في جميع أنحاء العراق، وفي المقام الأول في المحافظات الوسطى في البلاد، إلى أنه يجب اعتبار طالبي اللجوء من هذه المحافظات في حاجة إلى الحماية الدولية».

وقالت المفوضية إن بريطانيا حاولت أن تعيد بالإكراه 44 رجلا إلى بغداد في وقت سابق الشهر الجاري.

وقامت كل من السويد والدنمارك أيضا بإعادة عراقيين بالإكراه. وقالت المفوضية إن 32 ألف شخص فروا من وسط العراق العام الجاري فقط.

من جانب آخر، بحث رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي مساء أمس الأول مع نظيره العراقي نوري المالكي سبل تعزيز العلاقات الثنائية والانتخابات العامة التي ستجرى في العراق قريبا.

وكان المالكي توقف في عمّان في طريق عودته من الولايات المتحدة إلى بلاده.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الذهبي قوله إن « الأردن يعتبر أن هذه الانتخابات تمثل محطة مهمة على صعيد تعزيز العملية السياسية في العراق. من جانبه أطلع المالكي الذهبي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة. وأكدا على أهمية تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وعلى صعيد متصل، جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني معارضة الأكراد التعامل بخصوصية مع محافظة كركوك الغنية بالنفط، مؤكدا ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها في يناير 2010.

وقال «رأينا أنه من الضروري عقد اجتماع موسع لجميع الأحزاب والأطراف لبحث نقطتين الأولى مسألة قانون الانتخابات العراقية والثانية مسألة كركوك».

وأضاف «لحسن الحظ، مواقفنا موحدة بشأن كركوك وقررنا نحن الكرد والكردستانيين أنه لن نقبل بأي شكل من الأشكال بإعطاء الخصوصية لكركوك مع باقي المحافظات العراقية الأخرى».

من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي الخميس العراق والكويت إلى مضاعفة الجهود في البحث عن المفقودين منذ حرب الخليج العام 1990 منددا ببطء التقدم الذي تحقق مؤخرا بشأن هذه المسألة. ومؤكدا أن تقدما بشأن هذه النقطة «يعزز علاقات الصداقة القائمة حاليا بين العراق والكويت».

وأضاف أن «أعضاء مجلس الأمن لاحظوا أن تقدما محدودا قد تحقق في مجال تحديد هويات الجثث».

وفي الداخل العراقي، أحيا عشرات الآلاف الذكرى السنوية الحادية عشرة لاغتيال آية الله محمد صادق الصدر، والد مقتدى الصدر، ونجليه على يد الأجهزة الأمنية في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين العام 1999.

أمنيا، أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن «أحد عناصر شرطة المرور قتل برصاص مسلحين مجهولين أمام منزله في حي الكرامة (شرق)». وفي هجوم آخر، قتل أحد عناصر الشرطة أمام أحد المصارف وسط المدينة، وفقا للمصدر.

وذكرت الشرطة أن قناصا أصاب جنديا عند نقطة تفتيش للجيش العراقي في غرب الموصل. وفي بغداد، قالت الشرطة إن رجلا قتل وأصيبت زوجته وأولادهما الثلاثة في انفجار قنبلة زرعت في سيارة في حي أبوغريب.

كما أن انفجار قنبلة في الطريق مستهدفة دورية للجيش العراقي أسفر عن مقتل جندي في البعاج على بعد 375 كيلومترا شمال غربي بغداد.

العدد 2605 - الجمعة 23 أكتوبر 2009م الموافق 05 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً