تعرض مصرفان أميركيان جديدان للانهيار أمس الأول (الجمعة) وتم الاستحواذ عليهما ليصبح إجمالي عدد المصارف المنهارة في العام الجاري 101 في الولايات المتحدة. وهذان المصرفان الأخيران اللذان تعرضا للانهيار خلال أطول فترة ركود منذ ثلاثينيات القرن الماضي هما مصرفان محليان في ولايتي فلوريدا وجورجيا.
وبعد الانهيار الذي حظي بدعاية كبيرة لمصارف الاستثمار في «وول ستريت»، وإنقاذ الحكومة الأميركية لمصارف أخرى، كانت حالات الانهيار التي حدثت خلال العام الجاري في معظمها لمصارف صغيرة محلية وإقليمية. وكان المصرف رقم 100 الذي تعرض للانهيار في نابولي بولاية فلوريدا، وتبلغ قيمة أصوله 66 مليون دولار.
وأعلنت مؤسسة التأمين على الودائع الاتحادية، التي تحمي صغار المودعين وتتدخل عندما تعتبر المصارف مفلسة، على الفور الاستحواذ على «بارتنرز بنك» بواسطة «ستونغايت بنك» ومقره فلوريدا.
أما البنك الآخر وهو «أميركان يونايتد بنك أوف لورينسفيل» بولاية جورجيا والذي تبلغ قيمة أصوله 111 مليون دولار، فسيتم الاستحواذ عليه بواسطة بنك «أمريس بنك» ومقره جورجيا أيضا.
الأسهم الأميركية الرئيسية
تغلق على انخفاض حاد
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول على انخفاض حاد متأثرة بانخفاض أسعار النفط والمعادن .
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي الأسبوع متراجعا إلى مستوى أدني من 10.000 نقطة بعد أن فقد في جلسة الأمس 109.13 نقطة أو 1.08 في المئة ليغلق على 9972.18 نقطة.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.31 نقطة أو 1.22 في المئة ليغلق على 1079.6 نقطة.
كما هبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 10.82 نقاط أو 0.5 في المئة ليغلق على 2154.47 نقطة.
وخلال تعاملات الأسبوع، انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.24 في المئة وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.74 في المئة وناسداك بنسبة 0.11 في المئة
العدد 2606 - السبت 24 أكتوبر 2009م الموافق 06 ذي القعدة 1430هـ