العدد 2616 - الثلثاء 03 نوفمبر 2009م الموافق 16 ذي القعدة 1430هـ

السفير المصري الجديد سيغادر إلى بغداد خلال أيام

منح زوجة طارق عزيز ونجليه الجنسية الأردنية

بغداد، القاهرة - د ب أ، أ ف ب 

03 نوفمبر 2009

عقد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط جلسة مباحثات أمس (الثلثاء) مع نظيره العراقى هوشيار زيباري أعقبها توقيع تسع اتفاقّيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين، وذكرت القاهرة أن السفير المصري الجديد سيغادر إلى بغداد خلال أيام.

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي عقب المباحثات، إن القاهرة تشهد اليوم حدثا كبيرا يتمثل فى انعقاد أول لجنة مشتركة مصرية عراقية ولجنة الحوار الاستراتيجي وتشهد أيضا توقيع عدد كبير من مذكرات التفاهم والاتفاقيات.

وأضاف أن مصر «تدعم العراق وشعب العراق من أجل السلام والتطور والرخاء»، مؤكدا أن مصر تقف مع العراق وستساعده «لأن العراق مر بظروف بالغة الصعوبة ولايزال يمر ببعض تلك الظروف».

وأشار أبو الغيط إلى أن الوفد العراقي يضم ممثلين عن 30 جهازا عراقيا. وأوضح أن السفير المصري الجديد سيغادر إلى بغداد قبل يوم الجمعة المقبل، وان السفارة المصرية في العاصمة العراقية ستعمل «وسنمضى في طريق بناء العراق ونأمل في تعزيز العلاقات وتطويرها في أكثر من إطار».

وردا على سؤال بشأن إمكانية عودة التنسيق المصري -السعودى - السوري في مواجهة محاور يتم فرضها من الخارج ، تضم تركيا وإيران وسورية، قال أبو الغيط «إن سياسة المحاور ليست من سياسة مصر، ومصر لا تشجع سياسة المحاور سواء بين أطراف إقليمية أو بين أطراف عربية إقليمية». من جانبه، أبدى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيبارى سعادته بالإنجاز الكبير الذي تحقق بتوقيع تسع مذكرات، منها تفاهمات بشأن أمور قنصلية ودبلوماسية وزراعية وطاقة وكهرباء وأمن». وأشار زيباري إلى وجود وفود عسكرية عراقية في مصر لحضور برامج مع وزارة الدفاع والداخلية «وهناك تعاون في مجالات التدريب للاستفادة من الخبرات المصرية في جميع المجالات». وأوضح أن لقاءه بالرئيس حسني مبارك أمس الأول كان مهما حيث عبر الرئيس المصري عن وقوف بلاده مع شعب العراق واستعدادها لوضع كافة الخبرات المصرية في خدمة العراق في كافة المجالات.

من جهة أخرى، هاجم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس نواب البرلمان لاستدعائهم وزير النفط لمناقشة توزيعه ثروة البلاد النفطية قائلا إن ذلك يبعث بالرسالة الخاطئة لمن يريدون الاستثمار في العراق.

وقال المالكي إن المسلحين قصدوا بتفجيرين انتحاريين متزامنين الأسبوع الماضي إبعاد المستثمرين وإضعاف الحكومة، مضيفا أن استدعاء النواب لوزير النفط ربما يقوض أيضا ثقة المستثمرين.

على صعيد آخر، منحت الحكومة الأردنية زوجة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز وابنيه صدام وزياد الجنسية الأردنية، على ما أفاد مصدر حكومي مسئول لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن «مجلس الوزراء الأردني قرر منح صدام طارق عزيز عيسى ووالدته العراقية فيوليت يوسف سعيد نبود، الجنسية الأردنية».

وأضاف المصدر أن «المجلس سبق أن منح زياد النجل الأكبر لطارق عزيز وزوجته العراقية صبا مظفر أنطوان الجنسية الأردنية بناء على طلبهم».

وكان طارق عزيز (73 عاما) المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين واسمه الحقيقي حنا ميخائيل، وزيرا للإعلام في السبعينيات ونائبا لرئيس الوزراء بين 1991 و2003 بالإضافة لتوليه وزارة الخارجية بين العامين 1983 و1991.

أمنيا، أعلن مصدر أمني عراقي مقتل ضابط في الجيش العراقي ووالده في هجوم شنه أمس مسلحون مجهولون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وأوضح المصدر أن «مسلحين مجهولين اغتالوا ملازما في الجيش العراقي ووالده داخل منزلهم في ناحية السعدية (100 كلم شمال بعقوبة)».

وأضاف أن «مسلحين مجهولين داهموا منزل الملازم عباس حسين الجبوري، أحد ضباط الجيش وقاموا بقتل والده أولا ثم اغتالوه قبل أن يلوذوا بالفرار».

وأكد الطبيب عبدالناصر التميمي من مستشفى بعقوبة العام تسلم جثة الجبوري ووالده. وتعد محافظة ديالى كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) بين المناطق المتوترة رغم مواصلة قوات الأمن العراقية عملياتها هناك.

العدد 2616 - الثلثاء 03 نوفمبر 2009م الموافق 16 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً