تصاعدت حدود الإثارة في دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد في جولته الخامسة والتي أفضت عن أولى مفاجآت الدوري بفوز «الحصان الأسود» فريق توبلي على أحد المنافسين الحقيقيين على البطاقات المؤهلة وهو الدير، إضافة إلى تواصل التقليص في صدارة الدوري بعد سقوط الشباب في فخ الهزيمة لأول مرة بعد 5 جولات، فيما جاءت بقية النتائج طبيعية حسب التوقعات.
ففي لقاء غريب لم يعرف فيه لاعبو الدير كيفية الخروج من النفق المظلم الذي وقعوا فيه نتيجة الهزائم المتتالية، ليسقطوا للمرة الرابعة على التوالي في بحر الخسارة، غير أنها جاءت قاسية هذه المرة، لأنها جاءت عبر فريق يقل عنه إمكانات وسمعة وهو توبلي الذي حقق فوزا جديرا ومستحقا وكبيرا على الدير بنتيجة 28/22، في استغلال واضح للحالة السيئة التي وصل إليها الفريق الديراوي نظير الإيقافات التي تعرض لها لـ3 من أبرز أساسييه، ملقيا به في المركز الثامن.
أبرز لقاءات الجولة الخامسة كان ختامها والذي جمع بين الأهلي والشباب، وفيها واصل الأول إسقاطه للمتصدرين تباعا، فبعد إبعاده التضامن من الصدارة، جاء الدور على الشباب الذي تنازل لأول مرة عن سجله الخالي من الهزائم بخروجه خاسرا بنتيجة 31/25.
بقية المباريات كانت نتائجها طبيعية إلى حد بعيد، إذ واصل فريقا باربار والنجمة تصدرهما ترتيب الدوري بتحقيقهما للفوز الخامس على التوالي، وهذه المرة على البحرين والاتحاد على التوالي، إذ فاز الأول بنتيجة 39/26، والثاني 30/17.
التضامن من جانبه عاد لسكة الانتصارات بفوز سهل جدا على أم الحصم بنتيجة 31/21، فيما واصل الاتفاق صحوته الأخيرة وحقق فوزه الثاني على التوالي على حساب سماهيج بنتيجة 38/25.
الجولة الخامسة جاءت ضعيفة من الناحية الفنية قياسا بالمراحل السابقة التي بلغ فيها التنافس أشده في كثير من المباريات، وهذا يعود ربما إلى ضعف المنافس بالنسبة للفائزين الذين لم يلاقوا تقريبا أية صعوبة في تحقيق الفوز في ما عدا مباراة الأهلي والشباب.
تفتتح الجولة المقبلة وهي السادسة من عمر الدوري، بلقاء قمة كبير بين النجمة وباربار، في صراع مباشر على قمة الترتيب العام الذي يتزعمه الفريقان بخمسة انتصارات متتالية ومن دون خسارة، لذلك فإن لقاء الجولة سيكون مثيرا إلى أبعد الحدود وسيحظى بالتأكيد بحضور جماهيري غفير وخصوصا أن اللقاء على زعامة الدوري.
وتستكمل مباريات الجولة بخمس مباريات أخرى، يلتقي فيها الأهلي مع توبلي، البحرين مع الاتفاق في لقاء متكافئ، سماهيج مع الدير في لقاء ديربي شارع المطار، أم الحصم والشباب، وتختتم الجولة بمباراة التضامن والاتحاد.
سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الفائزة في أبرز مباريات الجولة الخامسة « توبلي، الأهلي وباربار» وأسباب الفوز من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة السادسة، فكيف يا ترى كان الفوز في عيونهم؟
قال قاسم طاهر إن فريقه استحق الفوز على الدير نظير لعبه الحماسي وعزيمته التي كانت واضحة منذ الدقائق الأولى ورغبة اللاعبين في تحقيق الفوز، مبينا أن فريقه استغل الحالة السيئة التي كان يعيشها لاعبو الدير والمشاكل التي يعانون منها بسبب إيقاف 3 من لاعبيه، وهو ما أعطى الدافع للاعبين لتحقيق الفوز الذي تحقق في النهاية بجدارة وبفارق كبير.
وأضاف» صعوبة الدير تكمن في حراسته الكبيرة المتمثلة في محمد عبدالحسين وتجاوز هذه الحراسة يعني تقدمك نحو الفوز وهذا ما حدث وخصوصا مع ضعف الدفاع الديراوي، إذ ركزنا في تسديداتنا نحو المرمى على رغم عدم نجاحنا في كثير من الهجمات المرتدة، وفي الأخير فإن الفوز ذهب لمن يستحقه ومن اجتهد ومن كانت أخطاؤه قليلة وهو توبلي». وتابع «كان دفاعنا متماسكا إلى حد بعيد وهذا ما ساعد حارسنا جعفر عبدالنبي على التألق والتصدي لكثير من الكرات، وحتى الانفرادات التي تحصل عليها الدير كانت بسبب تمريرات خاطئة تألق في صد بعضها الحارس». وعن لقاء الأهلي المقبل قال: «كنا نعاني من بعض الظروف في مباراتي باربار وسماهيج، ولكن بعد ذلك أمام البحرين، الاتفاق والدير قدمنا مستويات متميزة ونحن كجهاز فني نطلب من اللاعبين مواصلة المستوى الذي فزنا به على الدير أمام الأهلي الغني عن التعريف، لكننا سنعمل على التعامل جيدا مع نقاط القوة والضعف التي لدى الأهلي لعل ذلك يقودنا للفوز، إذ لا مستحيل في عالم الكرة».
أشار رضا حسين إلى أن مدرب الفريق ماجيك يحبذ أن يغير الفريق من طريقة لعبه في كل شوط سواء في الهجوم أو الدفاع وهذا ما حدث في المباراتين الأخيرتين أمام التضامن والشباب، وهو ما قد يتسبب بعنصر المفاجأة بالنسبة للفريق المنافس وخصوصا بتغيير أسلوب الدفاع، وهذا ربما يكون سببا للتألق الواضح البادي على الفريق دائما في الشوط الثاني من مبارياته الأخيرة والتي تمكن فيها من توسيع الفارق عن الشوط الأول.
وعن لقاء الشباب الأخير قال:» بدأ الفريق المباراة جيدا ووسع الفارق، لكن الشباب تمكن من العودة مستفيدا من بعض الأخطاء الفنية لدى لاعبينا نتيجة للتسرع وليس للتراخي، ونحن كجهاز فني نطالب اللاعبين دائما بعدم الاستعجال والتركيز وعدم التراخي، إلا أن تألق حارس الشباب وبعض الأخطاء قلصت الفارق».
وأضاف» جاءت المباراة قوية ومثيرة، غلب عليها بعض الالتحامات القوية التي كان من المفترض على حكام اللقاء التصدي لها لخطورتها، ونحن لا نقول بأن التحكيم كان ضد الأهلي وإنما كانت هناك أخطاء أيضا على الشباب».
أوضح مدرب باربار المصري طارق لطفي أنه يعتبر مباريات الدوري التي لعبها حتى الآن ضمن برنامج الإعداد للمشاركة في البطولة الآسيوية في الأردن وستكون قمة النجمة المقبلة آخرها، مبينا أن المباراة الأخيرة ربما تكون هي الأبرز حتى الآن في مشوار الفريق نظير الفارق مع الفرق الأخرى، وهو ما دعا الفريق لأن يضع ثقله الكامل في هذا اللقاء.
وعن اللقاء المقبل الذي سيجمع فريقه مع النجمة على زعامة الدوري، قال: «دائما ما تكون المباريات الكبيرة لها عوامل كثيرة للفوز ونحن كفريق سنحاول تحقيق هذه العوامل من أجل تخطي فريق بحجم النجمة الذي يمتلك لاعبين متميزين وأقوياء والمحافظة بالتالي على الصدارة قبل المضي والسفر للبطولة الآسيوية»، متمنيا أن يستفيد الفريق من هذه المباراة نظير قوتها في الإعداد للبطولة الخارجية لأن احتكاكا من هذا النوع يعود دائما بالفائدة على اللاعبين والفريق ويعطيه الثقة المطلوبة قبل المشاركة خارجيا».
وتابع «المباراة ستعتمد على المستوى التدريبي للفريق الذي يسبق إقامة اللقاء بيوم ومدى تجاوب اللاعبين وتطبيقهم وحفظهم لطريقة اللعب، إضافة إلى التوفيق والحالة النفسية للاعبين في يوم اللقاء، كل هذه ستكون عوامل للفوز».
يتعرض الحكام بشكل يومي خلال المباريات إلى ضغوط غير طبيعية من الجماهير والمسئولين بالأندية، الحكام في الأول والأخير بشر وبطبيعة الحال هم ليسوا بمعصومين عن الخطأ، انتقاد مستواهم في إدارة المباريات بـأسلوب حضاري يحتاجه هؤلاء الحكام الشباب حتى يتطوروا لا أن يساء إليهم بألفاظ خارجة عن الذوق العام. أحد المسئولين السابقين تلفظ من المنصة في مشهد غير محبب.
يبدو أن النتائج الإيجابية لعودة عبدالمحسن حبيب لتمثيل توبلي بعد 5 سنوات من اللعب للنجمة قد جاءت مبكرة إذ نجح الفريق في تسجيل بداية مثالية بالفوز في مباراتين والتعادل في مباراة وخسارة مباراتين إحداهما كان قريبا فيها إلى التعادل، يتمنى الجميع أن يعود توبلي لحالته الطبيعية من خلال المنافسة على المقعدين السابع والثامن بعد موسم غير موفق بتاتا.
على الرغم من خوض حامل اللقب الـ5 مباريات الماضية مع أندية المؤخرة إلا أن الدولي الكويتي مهدي القلاف يثبت من مباراة لأخرى بأنه مكسب للفريق في هذا الموسم وخصوصا خلال مباراة البحرين الماضية، إذ تألق في التصويب الثابت المباغت من الخط الخلفي بالإضافة إلى الاختراق من العمق، والملاحظ أن القلاف صار من اللاعبين الذين يبثون الحماس ويدعون للجدية وهو يلعب موسمه الأول حاله حال أحمد حسن.
فريق كرة اليد في «الوسط الرياضي» يرحب ترحيبا حارا بالتواصل الذي يبديه البعض من الجماهير والمدربين واللاعبين بالإضافة إلى الحكام، الكل يعمل من أجل مصلحة اللعبة، ومن المنطقي أن يقوم كل طرف بتوجيه الطرف الآخر. «الوسط الرياضي» وبكل أمانة عندما ينتقد أي طرف فذلك من أجل المصلحة العامة لا غير، وهو يرحب بالانتقاد والتوضيح ومستعد للتنويه عن الخطأ.
الفوز التاريخي الذي حققه توبلي على حساب الدير والذي يعتبر الفوز الأول للفريق منذ فترة طويلة على حساب منافسه قياسا بالإمكانات التي تفصل بينهما، حسم خيار أفضل فريق في الجولة لمصلحته على رغم من تألق الأهلي وخصوصا في الشوط الثاني أيضا وفوزه في اللقاء ضد الشباب.
وبغض النظر عن تاريخية الفوز فإن الفريق قدم أداء طيبا أمام الدير مواصلا مستوياته التصاعدية هذا الموسم، وهو الذي نجح في إيجاد توليفة طيبة من العناصر الشابة عمل على وضع التكتيك المناسب لها المدرب الوطني قاسم طاهر على قاعدة (السهل الممتنع)، ويؤمل أن يكون هذا الفوز دافعا للفريق في المباريات المقبلة بحيث يتطور الأداء والنتائج من حسن إلى أحسن يحسن به مستواه عن المواسم الماضية.
شهدت الجولة الخامسة تسجيل 333 هدفا خلال المباريات الست التي لعبت.
- شهد الشوط الأول تسجيل 161 هدفا، فيما شهد الشوط الثاني 172 هدفا.
- أكثر الأندية تسجيلا للأهداف في الجولة هو الاتفاق بتسجيله 38 هدفا في مرمى سماهيج (38/25)، وأقل الأندية تسجيلا هو الاتحاد بتسجيله 17 هدفا في مرمى النجمة (17/30).
- أكبر فارق في النتيجة خلال المباريات الست في الشوط الأول 10 أهداف خلال مباراة الاتفاق مع سماهيج (19/9)، وأكبر فارق في الشوط الثاني 10 أهداف خلال مباراة النجمة مع الاتحاد (16/6).
- أكبر فارق في نتيجة فوز لمباراة كان في مباراة باربار مع البحرين إذ انتهت بفارق 13 هدفا (39/26)، وأقل فارق خلال مباراة توبلي مع الدير إذ انتهت بفارق 6 أهداف (28/22).
- أكثر المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت مباراة باربار والبحرين إذ سجل 65 هدفا (39/26)، وأقل المباريات تسجيلا للأهداف كانت مباراة النجمة مع الاتحاد إذ سجل 47 هدفا (30/17).
- شهدت الجولة إصدار 78 عقوبة تصاعدية، 32 إنذار أصفر، 42 إيقافا لمدة دقيقتين و3 بطاقات حمراء.
- أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية الشباب بـ 10 عقوبات (بطاقتين صفراء، 8 إيقافات لمدة دقيقتين)، وأقل الأندية أم الحصم بـ3 عقوبات (3 بطاقات صفراء فقط).
- أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية هي مباراة الشباب مع الأهلي إذ تم إصدار 18 عقوبة (5 بطاقات صفراء، 13 إيقافا لدقيقتين)، وأقل المباريات إشهارا هي مباراة التضامن مع أم الحصم إذ أصدر فيها 11 عقوبة (6 بطاقات صفراء، 5 إيقافات لدقيقتين).
أثبت التطور الحاصل في فريق توبلي نظير المستويات التي يقدمها كـ «حصان أسود» في دوري هذا الموسم، أنه جنى ثمار الاستقرار الفني والثقة التي أعطيت للمدرب لبن القرية قاسم طاهر والذي وسط ذلك تمكن من تقديم فريق حماسي وشجاع، استحق من خلاله أن يكون أفضل مدربي الجولة الخامسة من بين 12 مدربا لعبوا في هذه الجولة، بعدما قاد الفريق لتحقيق تاريخية بالفوز على الدير، وبأداء متميز. وكانت الخطة الدفاعية المحكمة التي طبقها المدرب طاهر ناجحة إلى حد كبير في الحد من خطورة العناصر الفعالة في منافسه الدير وسببا للفوز الكبير الذي تحقق واقترابه كثيرا من مصاف أندية المقدمة وتحسين صورة الموسم الماضي التي جاء فيها الفريق في المركز الأخير.
مجهر النجوم... يسلط الأضواء على أبرز لاعبي الدوري العام في كل جولة من جولات الدوري، ووضع مقارنة بين أفضل النجوم وأقلهم بروزا في كل جولة.
يعتبر لاعب الأهلي الدولي حسين فخر أفضل النجوم أداء في الجولة الخامسة بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام الشباب، إذ تحمل العبء الأكبر في قيادة الفريق في الدفاع والهجوم وخصوصا في ظل غياب قائد الفريق سعيد جوهر والمشاركة المتأخرة للنجم أحمد عبدالنبي.
ويعتبر فخر أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها المدرب السلوفيني ماجيك في قيادة مركز صانع الألعاب، نظير الإمكانات التي يمتلكها وحسه الفني المتميز التي تعطيه ميزة التمريرات السحرية كثيرا لزملائه، إضافة إلى نجاحه في اختراق دفاع الخصم، إلى جانب قوته في الدفاع المتقدم.
في مقابل تألق فخر، كان حارس الدير الدولي محمد عبدالحسين الأقل بروزا بين نجوم الدوري، إذ لم يظهر عبدالحسين بصورته المعتادة التي عرف بها الحارس في فريقه، على رغم الثقل الكبير الذي يحمله وتشكل أكبر من نصف قوة الفريق في كل المباريات.
وظهر على اللاعب غياب تركيزه تماما عن لقاء توبلي، على رغم بعض المحاولات اليائسة التي يقوم بها، إلا أنه أظهر وداعة غير مألوفة، وأصبحت شباكه مفتوحة على مصراعيها للاعبي توبلي الذين حققوا أعلى نسبة تسجيل في مرماه حتى الآن بعد 5 جولات.
سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الخاسرة في أبرز مباريات الجولة الخامسة «الشباب، سماهيج والدير» وأسباب الخسارة من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاءات المقبل في الجولة السادسة، فكيف يا ترى كانت الخسارة في عيونهم؟
قال مدرب الشباب الوطني عصام عبدالله إن لاعبيه لم يظهروا بمستواهم الحقيقي أثناء مباراة الأهلي وذلك السبب المباشر وراء الخسارة الأولى التي تعرض لها الفريق، وقال أيضا: «التحكيم لم يكن في مستوى المباراة ولم يعط المجال لكلا الفريقين لتقديم مستوى أفضل من المستوى الذي ظهرت عليه المباراة، بالنسبة لفريقي فإن اللاعبين خرجوا من أجواء المباراة بتفرغهم للقرارات التحكيمية، وعلى الرغم من ذلك حصلنا على فرص العودة للمباراة لكننا لم نستغلها بالشكل المطلوب، فأن تلعب أمام فريق كبير كالأهلي له خبرته ولا تستغل أخطاءه ولا الفرص السانحة للتسجيل إلى جانب ما ذكرته بأن بعضا من أبرز اللاعبين كعلي مكي وجاسم السلاطنة لم يكونوا في وضعهم الطبيعي من الطبيعي أن تخسر في نهاية المطاف».
وأضاف عصام قائلا: «المباراة انتهت بالنسبة لنا، وسأعمل على تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون من أجل المباريات المقبلة».
أكد مدرب سماهيج الوطني علي العنزور على أنه دخل مع لاعبيه مباراة الاتفاق بهدف الفوز لا غير، مشددا على أن الفريق هزم نفسيا وليس فنيا، موضحا «حدث ارتباك في بداية المباراة ولم أستطع السيطرة عليه وذلك لعدة أسباب أهمها عمر اللاعبين التدريبي البسيط بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى كالغيابات قبل المباراة بسبب الامتحانات».
وقال أيضا: «الارتباك الذي حدث أثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين لذلك حدث الفارق الكبير في النتيجة خلال الشوط الأول، وفي بداية الشوط الثاني نجح الفريق في تقليص الفارق إلى 6 أهداف ولكنه لم يواصل»، وأضاف «كنت أتمنى أن يظهر الفريق بهذا الشكل أمام فريق قوي وليس أمام فريق يتفوق علينا بقليل فنيا، ولكن أتمنى أن يعود الفريق لمستواه المعهود في الثلاث مباريات الماضية خلال المباريات المقبلة، فالخسارة أثرت كثيرا على اللاعبين وباعتقادي أنهم قادرون على تقديم الأفضل».
أوضح مدرب الدير خالد الحدي أن النتيجة الكبيرة التي آلت إليها مباراة فريقه الأخيرة مع توبلي وخسرها كانت بسبب اللاعبين الذين لم يكونوا يريدون اللعب وكانوا قد حضروا المباراة من دون رغبة للعب وتقديم ما يجب وهذا ما لم يسعفه على إيجاد الحل المناسب.
وقال:» لم يقدم اللاعبون أي شيء في اللقاء لأسباب كثيرة منها رفضهم التام للعب وتقديم المطلوب، وفيما إذا كان اللاعب كذلك فإن ذلك لن يفيد الفريق وستكون عاجزا أنت كمدرب عن إحداث التغييرات التي قد تحد أي شيء في واقع الفريق، إلا أن ذلك لم يحدث فوقع الفريق في الخسارة الرابعة على التوالي».
وأضاف «هناك مشاكل في الفريق والنادي وهذه أثرت بشكل كبير على مستوى الفريق في المباريات الماضية إذ إن اللاعبين يريدون الضغط على الإدارة بهذه الطريقة وهذا ما لا يجب أن يتداخل في المباريات».
وعن الفارق الكبير الذي انتهى به اللقاء، قال: «هناك أكثر من لاعب أساسي غائب، ولا يوجد ممن لعب اللقاء من بإمكانه السيطرة أو قيادة الفريق، حتى محمد عبدالهادي لا يمكنه اللاعب في مركز (الباكات) فهو لاعب جناح واللاعبون غالبيتهم من الصغار كحسين بابور ومحمد ميرزا وهؤلاء ليس لديهم الخبرة الكافية لقيادة دفة اللقاء على رغم أنهم مميزون».
وتابع «لو كان فريقا غير توبلي لكان الفارق قد وصل إلى أرقام كبيرة».
العدد 2616 - الثلثاء 03 نوفمبر 2009م الموافق 16 ذي القعدة 1430هـ