العدد 325 - الأحد 27 يوليو 2003م الموافق 28 جمادى الأولى 1424هـ

برأيك... هل تؤيد اشتغال الجمعيات واللجان الشبابية بالعمل السياسي؟

هالة قاروني (رئيسة جمعية الحقوق - جامعة البحرين): لا أؤيد ذلك... لأن الشباب ليسوا جاهزين إلى هذه المرحلة وينقصهم الوعي السياسي، فدور الجمعيات الشبابية في هذه الفترة يتمثل في تنمية الوعي السياسي لدى الشباب، من خلال عقد الندوات واللقاءات التي تثقف الشباب في هذا المجال وتوسع من دائرة اطلاعهم، لتكون لهم في المستقبل خلفية عن العمل السياسي، فلابد من التفكير الآن بجدية في كيفية تنمية هذا الوعي.

- كوثر المتغوي (طالبة جامعية): أؤيد ذلك... لأن المجتمع البحريني يمتاز بأنه مجتمع فتي، إذ تمثل فئة الشباب شريحة كبيرة من المجتمع، وبالتالي لابد من مشاركتهم في العمل السياسي، من أجل التعرف على وجهات نظرهم.

- محمد الحداد (لاعب رياضي ومهتم بشئون الشباب): أؤيد مشاركة الجمعيات الشبابية في معترك العمل السياسي، لأن الشباب هم الذين يحركون الوضع السياسي في أي بلد، ويمكن أن نضرب مثالا على ذلك الحوادث التي وقعت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأدت إلى تغيير النظام، إذ كانت للشباب مشاركتهم الفعّالة في هذا الأمر.

- سيدصادق العلوي (ملتقى البحرين الشبابي - جمعية الوفاق): أؤيد أن تشتغل الجمعيات واللجان الشبابية في العمل السياسي ولكن بشكل محدود، بشرط ألا يشغلها ذلك عن مهماتها الأساسية في تناول قضايا الشباب وهمومهم لتأخذ طريقها إلى الحل. العمل السياسي له جمعياته وله برامجه الخاصة، ولكن لا مانع أن تكون هناك متابعة وتنسيق بين جمعيات العمل السياسي والجمعيات الشبابية.

- فؤاد سيادي (العضو السابق للاتحاد الوطني لطلبة البحرين ): لا أؤيد إقصاء جيل الشباب عن المجال السياسي، يجب أن يكون من أولويات اهتماماتهم للحوادث التي تجري في الوطن. يجب إفساح المجال أمام الشباب من أجل المساهمة في طرح الحلول للمشكلات السياسية التي تعصف بالمجتمع مع دور أساسي للجمعيات السياسية. الهمّ السياسي يجري في دم كل مواطن لذلك لا يمكن عزل الشباب عنه.

- حسين محفوظ (طالب جامعي): بالتأكيد، فإذا لم يشارك الشباب في العمل السياسي فمن سيشارك إذا، فمن الضروري أن يكون لهم دور فعال لأن مستقبل البحرين سيبنى على أكتافهم فهم ثروة الوطن، وبطاقاتهم وحيويتهم يمكن عمل المعجزات.

- محمد السواد (منتدى العمل الشبابي): نعم، يجب أن يعمل الشباب في العمل السياسي العلني إن وجد أو حتى السري، فهو عمل وطني واجب على كل فرد صغير وكبير. والعمل السياسي يرتكز على الجانب الشبابي بشكل كبير. ففي كل ثورات العالم وكل مطالبات الشعوب لحقوقهم تخرج الشرارة الأولى من الشباب، وفي الجامعات أو من الطبقة الكادحة، وقد نحتاج إلى قليل من الوقت ليتلمس المجتمع دور الشباب ومدى تأثيره على المطالبات الشعبية في البحرين.

- مهند النعيمي (طالب جامعي): نعم لا مانع لديّ، فالمجتمع البحريني يحمل الصبغة الشبابية، إذ تغلب فئة الشباب على بقية الفئات، فلابد أن يهتم الشباب بالسياسة. الوضع الحالي في البحرين يتطلب مشاركة شبابية كبيرة في مجال العمل السياسي، فيجب على الشباب فرض أنفسهم في الساحة، فهناك الكثير من القضايا السياسية التي تمس الشباب بطريقة أو بأخرى.

- حسين الدقاق (ملتقى البحرين الشبابي - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية): نعم أؤيد التوجه الذي يساعد الشاب البحريني على أن يرفع من وعيه السياسي من خلال أنشطة شبابية لا تغفل هذا الجانب المهم. ومن منطلق أن الكوادر الشبابية هي من يمثل الحراك السياسي في البلد مستقبلا فلابد من الإعداد الجيد وعدم الابتعاد عن الهمّ السياسي واعتباره ذلك البعبع الذي لا يقربه الشباب، فهم المستقبل الثقافي والفكري والسياسي والحيوي لهذا البلد الحبيب. ولا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نقصي الجانب السياسي من المعادلة وهو يمثل عنوانا رئيسيا للمرحلة الحالية ضمن اهتمامات الشباب البحريني الذي يعتبر من أكثر الشباب العربي وعيا لقضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية

العدد 325 - الأحد 27 يوليو 2003م الموافق 28 جمادى الأولى 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً