قال رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي إن التقييم الأكاديمي الخارجي يمثل وسيلة فعالة لقياس مستوى الجامعة، وتأكيد معاييرها الأكاديمية ومدى ملاءمتها لمتطلبات العصر على المستوى العالمي، بما تمليه مؤسسات التقييم من شروط ومتطلبات، وبما تمتلكه مؤسسات التعليم العالي الرائدة من مقومات.
جاء ذلك إثر نيل قسم الهندسة الكيميائية بكلية الهندسة بجامعة البحرين خلال شهر ديسمبر/ كانون الاول الماضي المركز الأول ضمن التقييم الذي قام به مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعليم العالي «تطوير الأداء النوعي ورفع كفاءة التخطيط المؤسسي في الجامعات العربية»، وهو تقييم أكاديمي شمل 19 من الأقسام الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي بالوطن العربي.
وعبَّر جناحي عن فخر الجامعة بكوادرها الأكاديمية، وبرامجها الدراسية، وأشاد بالمستوى المشرف الذي أبدته كلية الهندسة متمثلة في أداء قسم الهندسة الكيميائية خلال التقييم، مؤكدا أن في ذلك إضافة مهمة لرصيد الكلية المتميز، وأن مجمل إنجازات كلية الهندسة بلا شك تدعم بشكل مستمر سعي جامعة البحرين نحو تحقيق السمعة الأكاديمية المشرفة والمستوى العلمي الرفيع.
وأثنى رئيس الجامعة على كل جهد مبذول من كلية الهندسة وقسم الهندسة الكيميائية، سواء أكان صادرا من الأساتذة أم من الإداريين أم من فنيي المختبرات أم من الطلبة، إذ يمثل اجتياز القسم لمتطلبات وكالة ضمان الجودة البريطانية - ضمن مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعليم العالي «تطوير الأداء النوعي ورفع كفاءة التخطيط المؤسسي في الجامعات العربية» - مجهودا جماعيّا متكاملا، يعكس صفة دأبت جامعة البحرين على الحفاظ عليها في كل أقسامها الأكاديمية، ألا وهي صفة العمل الجاد بهدف رقي مخرجات الجامعة وتميزها، مشيرا إلى أن كلية الهندسة واحدة من أعرق الكليات في الجامعة «ولا عجب أن تتقدم بعض أقسامها إلى المراكز الأولى في عمليات التقييم الخارجية من قبل الجهات المناطة بها عملية التقييم الأكاديمي».
وأضاف أن هذا المركز المتقدم الذي ناله قسم الهندسة الكيميائية «يحمّل القسم الأكاديمي، وكذلك الجامعة ككل مسئولية عالية في المحافظة عليه، والسعي نحو تجويد العملية الأكاديمية المتكاملة في شتى الأقسام الأكاديمية والدوائر المساندة للوصول إلى الجودة المرتجاة في التعليم الجامعي بما يخدم التنمية الشاملة في مملكة البحرين».
العدد 2321 - الإثنين 12 يناير 2009م الموافق 15 محرم 1430هـ