أعلن البيت الأبيض الجمعة إطلاق صندوق بمئات ملايين الدولارات من أجل «دعم التنمية التكنولوجية في الدول التي تقطنها أغلبية إسلامية» طبقا للتعهدات التي قطعها الرئيس باراك أوباما في خطابه الذي ألقاه في القاهرة في يونيو/ حزيران الماضي.
وأوضحت الرئاسة الأميركية أن هذا الصندوق الجديد «الذي سيحفز وسيسهل الاستثمارات في القطاع الخاص إن في أسيا وإن في الشرق الأوسط وإفريقيا» سيضع مشاريع ويمنحها تمويلا قد يصل إلى ما بين 25 و150 مليون دولار.
وستنتهي مهلة تقديم الترشيحات للحصول على المشاريع التي تحظى بالمساعدة من هذا الصندوق نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني وعلى أن تجري بعدها عملية الاختيار وعلى أن تعلن النتائج في يونيو 2010.
وكان الرئيس الأميركي قد طالب في الخطاب الذي ألقاه في القاهرة بعصر جديد في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
وبعد أن أشار إلى أن «التربية والتجدد سيكونان عملة القرن الواحد والعشرين» وأن الاستثمارات في هذين المجالين ستشكل عائقا لعدد كبير من الدول الإسلامية، وعد الرئيس الأميركي بإنشاء نظام لتشجيع التنمية التكنولوجية والاقتصادية.
العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ