خصص برنامج «الناصية» الذي يبث على «الوسط أون لاين» اليوم (السبت) في حلقة هذا الأسبوع للقاء عدد من الطلبة الجامعيين من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لتحدثوا عن العقبات التي تعترض طريقهم وآمالهم وطموحهم؛ الجدحفصي جلس وتجاذب أطراف الحديث مع كل من هبة عبدالوهاب وعبدالله صالح ومحمود الخطيب وطارق نعمة عن أهم العقبات التي تعترض طريقهم، وما هي آمالهم، وكيف يروا مستقبلهم في مجال الإعلام فكان هذا اللقاء:
طارق، هل تعطينا نبذة بصورة عامة عنك.
- طارق نعمة: أسمي طارق منصور علي نعمة، من سكنه المنامة، أسكن حاليا في مدينة حمد وأعمل في إذاعة البحرين وصار لي فوق العشرين سنة أو أكثر، أول ما انضممت في المواصلات بعدها انتقلت إلى العلاقات العامة بجامعة البحرين بعدها أتى بي أولادي الطلبة بالجامعة لخدمتهم، وهذا شرف عظيم لي فيه.
ما هي طبيعة عملك طوال الـ 26 سنة؟
- نعمة: كنت سائقا في جامعة البحرين وبكل عز أعتز أني أنا كنت أخدم أولادي الطلبة وأخدم الجامعة وأخدم بلدي، بعدها حولتني الجامعة لقسم العلاقات العامة التابع للمطار للضيوف وللفنادق ثم اختاروا أحسن سائق لمتابعة الطلبة أصحاب الاحتياجات الخاصة وأنا أقوم بخدمتهم بكل رحابة نفس وأحس براحة معهم وهم يقدروني وأغلبهم مؤدبون ومحترمون.
هل تتوسع لنا في هذه الفئة بالذات، خدمتك لهذه الفئة ما طبيعتها؟
- نعمة: أنا خدمتي، أن آتي من الصباح آخذ الطلبة الساعة الخمسة وربع تقريبا وأجي الجامعة عندي سيارة صغيرة أروح أشحنها كهرباء وعندي سيارة كبيرة فيها اللفت أفحصها وكل شيء وأتأكد من صحتها وأطلع أروح أخذ الطلاب، وتكون الساعة السادسة عند أول وحدة في أم الحصم وأدور عليهم، ولما أجي هنا بعد أنزل لأن يحتاجوا إلى لفت السيارة الكبيرة أجي هنا عقب ذلك لخدمتهم أوديهم للمباني أقعد داخل المكتب وأشوف طلباتهم، هذه طبيعة عملي.
كبداية هل واجهت صعوبة في التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- نعمة: بالعكس الطلاب مؤدبون لشيء ما توقعته، أنا أحببت الأولاد والبنات وهم ألي خلوني أشجع بشغلي لأن يحترموني ويقدروني ويعلموني، هم علموني الكمبيوتر هم علموني كل شيء لهم الفضل الكبير أزيد من ألي أنا أقدمه لهم، هم كلهم أولادي وألطف الجو معهم في الحافلة وفي المكتب ويعني ارتحت منهم لشيء ما تتوقع، خدمتهم شرف ليي أعتز به، وإذا شلتهم أحطهم في عيوني بعد.
ننتقل إلى عبدالله، عبدالله هل تعطينا فكرة بصورة عامة عنك؟
- عبدالله: أنا طالب في جامعة البحرين سنة ثانية، طبعا أنا عندي إعاقة بصرية أنا من بوري الحين دخلنا قسم الإعلام نحن طلبة أنا مع الزميلة هبة حق نقتحم مجال يمكن مو ممنوع بس إنما الناس يأخذون بعض النقاط بأننا معاقون ومصابون ما نقدر ندخله فالحين جايين قسم الإعلام حق نغير هذه الصورة.
وهل اعترضت طريقكم بعض الصعوبات مثلا كبداية؟
- عبدالله: طبعا كبداية يمكن بعض المواد التي نحتاج فيها للكمبيوتر، عندنا ألحين برنامج ناطق مو كل شيء يقدر يقرأه يعني مثلا برنامج الفوتوشوب أو برامج غير يعني أن ما نقدر نستخدم الكمبيوتر فيه لأن الكمبيوتر لا يستطيع أن يقرأه، البرنامج ما يقدر يقرأ القوائم يعني، فكان عندنا شوي بعض الصعوبات بس الدكاترة متعاونون ويانا يعني يقدرون يخلوننا نقلل من هذه الصعوبات في الكمبيوتر، طبعا عندنا يمكن صعوبة شوي، نحن ما نقدر نقرأ الكتاب العادي فالطلبة يكتبون الكتب على برنامج وورد ونحن نقدر نقرأه بالكمبيوتر، الحمد لله لحد الآن ماشي حالنا.
ننتقل إلى هبة، هبة هل تعطينا نبذة عنكِ؟
- هبة: حاليا أنا في سنة ثانية في تخصص إعلام ودخلت تخصص الإعلام نتيجة للسبب نفسه الذي ذكره عبدالله تقريبا.
لو سألتك لماذا الإعلام بالذات؟
- هبة: ليش إعلام لأن أحس أنه يتناسب مع ميولي ويتناسب مع قدراتي وأتوقع أنه تخصص ممتع ونقدر من خلاله أن نصل لشيء معين.
هل نستطيع أن نعرف هذا الشيء المعين، هل هو إثبات وجود؟
- هبة: ليس كإثبات وجود بينما لكن الإعلام حاليا صارت له مساحة كبيرة في التأثير، يعني الإعلام صار يدخل في كل شيء، فالذي يتخصص إعلام يعني نوعا ما يكون المجال له مفتوحا تقريبا.
لو قلنا بعد سنتين من الدراسة ما هي وجهة نظرك أنتِ كطالبة إعلام معوقة بصرية، بصورة أوضح يعني هل أن السنتين مرتا من دون صعوبات وانتهتا دراسيا وكيف تم التعامل مع الطلبة؟
- هبة: السنتان نقدر نقيمهما بأنهما تجربة جيدة ولكن يعني أكيد في صعوبات مثل ما أشار عبدالله قبل أشوي لتحديات التقنية، مثلا عندنا في مقررات التقنية كمقررات الملتيميديا مثلا ألي من خلالها نعتمد على استخدام الكمبيوتر بشكل عام يعني، مثلا أعطيك أمثلة برامج الدريم ووفر برامج سم بوز يعني هذه فيه ليها إمكانية نتعامل معانا البرامج الناطقة ولكن المشكلة أن نفتقر الخبرات التي نقدر نوظفها في خدمة الطالب الكفيف في هذا المجال.
هل تعتقدين أن المناهج تحتاج إلى تطوير أكثر؟
- هبة: المناهج في قسم الإعلام أتوقع مع تطبيق الخطة الجديدة أن تكون جيدة جدا وتلبي متطلبات سوق العمل وفيها تطور يضاهي أفضل الجامعات.
ننتقل إلى محمود الخطيب، هل تعطينا نبذة عنك؟
- محمود الخطيب: طبعا أنا طالب دراسات إسلامية كلية آداب، السنة حاليا تقدر بداية الثالثة لأن ضاع عندي كرس في الأول، طبعا التخصص أنا دخلته برغبتي لا برغبة ثانية أو ما إلى ذلك والحمد لله رب العالمين ماشي الحال في التخصص.
هل تعتقد أن جامعة البحرين وفت وكفت لفئة المعوقين؟
- الخطيب: والله هذا الكلام يقوله أصحاب الشأن نحن ما لنا كلام فيه الحمد لله كل ما احتجناه متوافر ورجال ما شاء الله مثل ما تشوف طيب يعني تقريبا المسئول عن خدمة طلبة الوحدة هو، الحمد لله رب العالمين، الله رازقنا بناس طيبين وكل شيء متوافر لينا يعني ما نحتاج شيء والحمد لله.
لو سألتك، خارج الجامعة كيف تقضي وقتك؟
- الخطيب: خارج الجامعة يعني تقدر تقول أغلب الوقت مع الأسرة، إلا إذا كانت هناك مناسبة مع صديق أو شيء أطلع، هذا إن كنت بروحي يوصلني والدي، وأتم أنا سواء في مناسبة عيد ميلاد أو عرس أو ما إلى ذلك أتم أنا فيها وإذا خلصت أتصل لهم يرجعون لي بيتنا.
هل لك هوايات معينة؟
- الخطيب: هواياتي القراءة والاستماع وخاصة إلى القرآن الكريم بأصوات العديد من المشايخ هذا يعني هواية تقدر تقول أميل بعض الأحيان إلى التقليد وإنما يعني مش بالدرجة الطبيعية يعني أو المطلوبة.
لو سألناك بخصوص فئة المعوقين أو المكفوفين، هل تعتقد أن المعوق يمارس دوره كفرد في المجتمع بكل حرية، بمعنى أنه يمارس دوره بصورة صحيحة أو لا يحتاج إلى تأهيل أكثر؟
- الخطيب: لا، ما أعتقد كوحدة حال وخاصة التعامل طبعا الضيق مع الحالات الخاصة في الجامعة، أعتقد أنهم يوفرون لهم الجو المناسب بحيث ما يحتاجون إلى تأهيل خارجي، يعني التأهيل الكلي يكون عن طريق الجامعة، مثل تنمية القدرات والمواهب وما إلى ذلك، يعني كله متوافر الحمد لله عن طريق الجامعة ما نحتاج إلى اللجوء إلى مراكز خارجية أو غيرها.
طارق نعمة، نقدر نقول الآمال والطموح؟
- نعمة: والله أتمنى عن الخدمة التي أقدمها أن يغيروا مسماي الوظيفي بدلا من سائق إلى فني خدمة إعاقة مثل ما موجود في المحلات الثانية، والجامعة صراحة ما قصرت معي، كرمتني وأعطتني الدرجة السابعة وأعطتني علاوة خاصة يعني بالذات أنا أعوذ بالله من كلمة أعطتني مبلغا من المال على طول ثابت عندي على العمل الذي أقوم أبه، بس أتمنى أن يتم تغيير مسماي الوظيفي ليتماشي مع عملي، أتمنى ذلك لمستقبل أفضل والجامعة صراحة ما قصرت من رئيس ومن نائب رئيس ومديرتنا عائشة يعني جزأهم الله ألف خير ما قصروا ولا ردوا ليّ طلب، كل ما أطلب ينفذون لي، طلبت ثلاجة، وطلبت مايكروويف، طلبت مكينة سليس، مدفأة كمبيوتر جديدة، كل شيء أتمناه ما يعطلون يوفرونه لي.
عبدالله، أنا أرى أنك وهبة كسرتما القاعدة يعني اقتحمتما هذا المجال، وخصوصا مجال الإعلام، ممارسة هذا الدور، ما هي الآمال بالنسبة لكما والطموح وخصوصا في الفترة المقبلة؟
- عبدالله: طبعا نحن عقب ما نخلص الجامعة طبعا لازم نحصل ناسا نقول يقبلونا كإذاعة التلفزيون أو حتى الصحف يعني أن يتقبلوا وجودنا... يعني عادية نحن ويش فينا ما فينا شيء، بس يمكن نحتاج حق شيء مساعد يعني ما فيه فرق بينا وبين الناس العاديين.
هبة، الآمال والطموح بالنسبة لكِ في الفترة المقبلة؟
- هبة: المتعلقة بالفترة المقبلة أتوقع أن مثل ما أشرت قبل قليل لازم نركز على تطوير التدريس بالنسبة للمكفوفين وخاصة قسم الإعلام، يعني فمثل ما قلت قبل قليل التركيز على التطوير التقني والتعليم التقني أيضا من ناحية طباعة الكتب، نحن حاليا نعتمد على الطلبة المتطوعين بس لو تتوافر الكتب مباشرة كما تتوافر للطلبة يعني مباشرة من بداية الكورس نفضل لو تكون موجودة نسخ من بعض الكتب إلكترونيا.
الحياة الخارجية بعد التخرج؟
- عبدالله: التخرج يعني أكيد نطمح أن نحصل فرصة عمل مناسبة كل شخص وبحسب قدراته ونتمنى يعني يكون فيه تقبل من قبل المؤسسات الإعلامية للطالب أو للخريج الكفيف بشكل خاص لأن شخصا عاديا حاله حال غيره أتوقع بوجود الكمبيوتر حاليا ووجود التقنيات المساعدة أصبحت قدرات الكفيف يمكن أن تظهر بشكل كامل وما يعتبر شخصا عالة على المؤسسة لو اشتغل فيها.
لو جئنا من ناحية صحيفة «الوسط»، أنا عرفت منكِ أنكِ متابعة للصحيفة، تعطينا فكرة عن هذه المتابعة؟
- هبة: أتابع صحيفة «الوسط» عبر الموقع الإلكتروني وأتوقع الآن تحديث الموقع صار أسهل للتصفح بواسطة البرامج الناطقة بعد، نسمع الموقع عن طريق البرنامج الناطق سكرين ويدر، أفضل متابعة الأخبار المحلية بما أن «الوسط» هي التوب في هذا المجال.
بخصوص الأخبار المحلية، هل عندك اقتراح معين وخصوصا لفئة المعوقين أو الذين عندهم ضعف في السمع؟
- هبة: أتمنى بشكل عام من ناحية تصميم الموقع أن يراعى فيه إمكانية تعامله مع البرامج الناطقة كما أتمنى أن يكون فيه تواصل بحيث أن صار فيه تحديث في الموقع تغيير في الستايل مال الموقع أن يكون دائما ملائما للتصفح عبر البرامج الناطقة، لا نضع مثلا الأشياء المنسوخة داخل إطارات أو داخل صور هذه أشياء شوي صعبة ويكون التعامل صعب.
... وعبدالله؟
- طبعا نحن نقعد مع «الوسط» كل يوم، يمكن كما شرحت هبة لو أن شيئين يلتفت لهما حق أي تحديث حق الموقع تنتبهون حقنا نحن؛ كيف البرنامج الناطق راح يتعامل مع الموقع، فنحن عندنا في البحرين تقريبا ناس فنيون في البرمجة الناطقة يقدرون يستشيرونهم يعرفون شلون نقدر يسوون في الموقع الذي نقدر أن يتلاءم مع البرامج الناطقة، نقدر نقرأه يعني من دون ما نحصل صعوبة أو تعطل في القراءة.
بس طبعا الملتيميديا عادي بالنسبة لكم هبة، برامج الملتيميديا الناطقة سهلة لكم؟
- هبة: بعض البرامج يعني مثلا برنامج فوتوشوب هذا البرنامج من الصعب أن يمكن أن نتعامل معاه شوي البرنامج الناطق، عندك حتى لو كان فيه إمكانية البرنامج الناطق يتعامل معاه ما فيه أحد يعلمنا عليه شلون نتعامل معاه أصلا، فهذه مشكلة.
... وعبدالله؟
- عبدالله: يمكن المشكلة أنه كان فيه اقتراح لبرامج حق الناطقة بس بعد الأمور في البرنامج أنه غير محيط بكل شيء، يعني بعض الأشياء بعض صيغ البرامج أن ما يقدر يقرأ، فنحن صادتنا مشكلة الحين مثلا في الملتيميديا عندي برنامج مال الفوتوشوب، البرنامج ما يقدر يقرأ لي القوائم شو صار، صار أقدم الاختبار كنظري يعني الفوتوشوب كنظري مو كعملي كأي واحد عادي.
نتمنى أن يضيفوا البرامج البديلة مثلا لو كان فيه برنامج مثلا مونتاج فيديو أو مونتاج صوت، كان البرنامج الناطق كان ما يتعامل مع برنامج معين مثلا خلنا نقول «سم بوث» نتمنى أن يقترحوا برامج أخرى يعني مثلا «أدويي أديشن» تكون يعني أسهل تعامل مع البرنامج الناطق، صحيح البرنامج هذا الأول ما يكون نفس الخصائص في البرنامج الثاني بس في النهاية نتوصل إلى معرفة معينة أحسن من أن نكتب خطوات بس جدي وما نعرف أشلون نطبقها.
عبدالهادي ماذا تقول لكي نختم الموضوع واللقاء؟
- أشكر صحيفة «الوسط» على هذا اللقاء وأتمنى إن شاء الله نلتقي، أنا مشغول في البلد هنا على مستوى البحرين، هواياتي جمع طائرات وسيارات عندي في البيت كم كبير يلفت الانتباه، مع الأسف كل الأسف غافلين عني ما فيه من يركز، علمني أحد الدكاترة في الجامعة في اللغة الإنجليزية يتكلم عربي وألماني يقول ليي أتوقع في هنبورغ واحد خلى العلك في شجرة سنة 2000 شاف آثار العلك موجودة ورسم بآثار وضعية العلك فراح خبر للإعلام وحضرت الصحافة والتلفزيون والشركة التي أنتجت العلك وراح فوق وحصل مبالغ ضخمة أنا هنا عندي شيء المفروض هنا البلد تبني لي معرض باسم خاص أملأه عن بكرة أبيه من السيارات والطائرات والقطارات والهوايات التي عندي، مع الأسف أنا مدفون.
تقصد السيارات الصغيرة؟
- نعم الحديد الغالية الثمن، التي يقدروني الأميركان كان حطوا في تلفزيون البحرين مرة وحدة مواد هوايات وقاموا ناس من الأميركان شافوه وسألوا عني وعرفوا وقاموا يزوروني على طول باستمرار كل اثنين لحد الآن وإذا يزوروني يقدروني ويحبوني.
كم عدد السيارات؟
- إذا قلت 25 ألفا غير حقيقة أكثر 25 ألفا هذا من زمان غير الطائرات غير القطارات، أتمنى يأتي واحد من مسئولي البلد ويشوف ما عندي من كم شيء كبير والله الجامعة طلبت مني بعد يعرضونهم في صالة عبدالعزيز بس أن خفت لأن عرض جدي خطر لأن عندي شيء يساوون مال الدنيا كله، فأنا أتمنى معرض باسمي مغلف بزجاج يعني يحطونهم مثل ما جاء لي واحد من الكويت من وزارة الخارجية من تقريبا قبل شهر الله اسمه رياض البغلي طلب مني يقول ليش دافن هوايتك في البيت، أنا مستعد أجي الكويت نسوي ليك لقاء خاص وأصورهم وهذا بس أنا ما حبيت أودي سياراتي في الخارج، أتمنى من بلدي التي تربيت فيها والتي أنا أشتغل فيها بإخلاص، ما يوم غبت من اشتغلت ولا يوم أتأخرت دقيقة واحدة عن الجامعة ولا يوم رحت المستشفى حتى لو مريض أجي أشتغل من سنين أتمنى يعني هنا الدولة تركز بالها عليّ يعني عندهم شيء غافلين عنه صراحة المفروض يجون ناس ويش عندي يفتحون معرض ضخم أخلي ما فيه زاوية فاضية وشرط هذا المعرض مثل ما قال ليي الدكتور لو يحطون إعلانات في الشوارع الناس كلها تجي من كل العالم، لكن هوايتي مدفونة لأن أنا سائق بسيط في الجامعة أتمنى عن طريق «الوسط « وهذا موقف لي يطلعني أمام الناس أنا عند الغرب عند الناس كلهم في القاعدة يعرفوني القاعدة الأميركية وإذا يجوني ناس من الخارج يجون الطلبة مال الجامعة يزوروني في البيت ويصوروني يحطوني في الإنترنت في مواقع الجامعة.
عبدالله، كلمة أخيرة؟
- طبعا نشكر «الوسط» على إجراء هذا اللقاء وإيانا، طبعا الله يفرج همّ الدكتور يعني الله يعينه طبعا هو موهبة كبيرة عنده أحنا شفنا آلاف السياير حتى أخلاقه ما شاء الله يعني يمكن لو ما كان موجود وإيانا في الجامعة ما أدري شلون نكون نحن نسوي هنا، يعني دكتور طارق جزاه الله خير الصبح والعصر ما فيه يوم تأخر حتى لو كان مريضا، حتى لو كان عنده حالة طارئة، ما يقدر يغيب عنا، يقول ما فيه مشكلة حتى لو ما كان فيه «أوفر تايم» مو مشكلة الحين بجي أوديكم، بس هذه أخلاقه الذي عودنا فيها نطلب من الله يجاز عليه.
هبة، كلمة أخيرة نختم فيها اللقاء؟
- طبعا الشكر لصحيفة «الوسط»، وأيضا نتمنى شيئا من الجامعة بأنها تهتم بتطوير المهارات الطلابية لدى طلبة الفئة الخاصة، تهتم بأنها تعطيهم مثلا دورات يطورون فيها أنفسهم، لأن هذه الدورات مو في أي مكان نقدر نحصل عليها كفئات خاصة أو مكفوفين، يعني يقدمون لنا دورات إذا يقدرون في المجالات التي تفيدنا يركزون على هذا الجانب. وشكرا.
العدد 2619 - الجمعة 06 نوفمبر 2009م الموافق 19 ذي القعدة 1430هـ