علي راشد (مدرس): من الصعب الحكم على مستقبل الرياضة الشبابية في البحرين، فالإنجازات تتحقق بتضافر عدة عوامل تساهم في صناعتها، وأي خلل في هذه العوامل سيؤدي بالتأكيد إلى ابتعاد الرياضيين البحرينيين عن منصات التتويج، ولكن الشيء الذي يدعونا للتفاؤل هي تلك الإنجازات التي تتحقق بفضل الشباب البحريني في الألعاب والرياضات الجماعية والفردية، فالإنجازات التي تحققت اخيرا في البولينج والسنوكر وألعاب القوى وغيرها تمنحنا مؤشرا واضحا عن المستقبل المشرق الذي ينتظر الشباب البحريني إذا ما توافر له الاهتمام والدعم والتخطيط العلمي السليم.
- أمل حسن داوود (طالبة جامعية): أعتقد بأن الإنجاز الذي حققته البحرين في ألعاب القوى كان نتيجة العمل المتواصل والاهتمام من مؤسسات الرياضة، إذ أن البحرين بدأت تأخذ خطوات بارزة لإنعاش الرياضة و تشجيع الشباب أصحاب القدرة و الموهبة في هذا المجال. وهذا الدعم الكبير من المؤسسة العامة للشباب و الرياضة أعتقد بأنه سوف يستمر و يزداد بعد هذا النجاح والفوز. و كما قلت في البداية إن هذا الفوز ليس سببا لتطوير الرياضة و انتعاشها في البحرين إنما هو نتيجة لذلك.
- بدر فاروق (طالب): بطبيعة الحال الرياضة الشبابية في البحرين متأخرة، ويعود السبب في ذلك إلى عدم الاهتمام بالناشئة، فيجب أن تكون هناك مدارس لتنشئة الشباب البحريني على الأساليب الصحيحة في الرياضات المختلفة، ولكن فوز البحرين في ألعاب القوى مؤشر جيد على تقدم الرياضة الشبابية، ولكن تبقى هذه الكوادر الوطنية بحاجة إلى المزيد من الاهتمام والتطوير.
- سلمان ناصر (طالب): فوز البحرين في ألعاب القوى يظهر مدى اهتمام المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالشباب البحريني، ويبين ان المؤسسة وفرت جميع العوامل التي ساعدت على تحقيق هذا الفوز. وبالنسبة لمستقبل الرياضة الشبابية أتوقع أن ترتقي إلى الصعيد العالمي وتحقق أرقاما قياسية جديدة في ألعاب رياضية أخرى
العدد 381 - الأحد 21 سبتمبر 2003م الموافق 25 رجب 1424هـ