كشف الوكيل المساعد لشئون الإسكان والمدير السابق لإدارة الخدمات وبرامج التنمية في محافظة المحرق نبيل أبوالفتح عن أربعة مشروعات تعتزم المحافظة البدء فيها خلال المرحلة المقبلة، وتبلغ كلفتها الإجمالية التقديرية 276 ألف دينار. موضحا أن من أهم تلك المشروعات إعادة بناء بوابة المحرق بكلفة 051 ألف دينار، وإنشاء ممشى في قلعة عراد بكلفة 02 ألف دينار، وممشى آخر في دوحة عراد بكلفة 002 ألف دينار، وتطوير ساحل قلالي بكلفة 003 ألف دينار. إضافة إلى تثبيت عدد من العبارات الترحيبية في مداخل المحافظة منها جسر الشيخ حمد بكلفة تبلغ حوالي 0002 دينار.
ومن جانبه أكد محافظ المحرق سلمان بن هندي في مؤتمر صحافي عقدته المحافظة صباح أمس أن المحافظة ستنسق مع المجلس البلدي بخصوص تلك المشروعات، مشيرا إلى أن المجسم الخاص بالبوابة سبق أن عرض على جلالة الملك وأشاد بتصميمه، كما نوه أيضا بأن مشروع تطوير المنطقة المحيطة بقلعة عراد جاء بناء على توجيهات جلالته.
المحرق- محرر الشؤن المحلية
كشف الوكيل المساعد لشئون الإسكان والمدير السابق لإدارة الخدمات وبرامج التنمية في محافظة المحرق نبيل أبوالفتح عن أربعة مشروعات مقبلة للمحافظة منها مشروع لبناء بوابة المحرق وتطوير ساحل قلالي بكلفة 022 ألف دينار، إذ تكلف البوابة 051 ألف دينار، والساحل 003 ألف دينار. إضافة إلى مشروعين لإنشاء مضماري مشي تبلغ كلفتهما 022 ألف دينار، إذ يكلف الأول الواقع في قلعة عراد 02 ألف دينار، فيما يكلف الثاني الواقع في دوحة عراد 002 ألف دينار. كما سيتم تثبيت عدد من العبارات الترحيبية في مداخل المحافظة منها جسر الشيخ حمد بكلفة تبلغ حوالي 0002 دينار.
وبالنسبة إلى مشروع ساحل قلالي أوضح أبو الفتح أنه سيتم تطويره كشاطئ للمحافظة وذلك بعد مطالبة الوزارات المعنية باستملاك بعض الأراضي، وتصميمه ومن ثم طرحه على المؤسسات الموجودة في المحرق لتمويله. وأضاف بأن المحافظة أعدت دراسة مع الشركة التي تدفن الموقع حاليا، مشيرا إلى أن الشاطئ سيضم مساحة تقدر بنصف كيلومتر، إذ يبلغ طول الساحل حوالي ثلاثة كيلومترات.
ومن جانب آخر بين أبو الفتح أن هناك موقعين مقترحين لمشروع إعادة بناء بوابة المحرق التي صمم المجسم الخاص بها الفنان جاسم الميبر. منوها بأن الأول عند دوار المطار والثاني عند جسر الشيخ عيسى، ووفقا له فان الأهم هو أن تكون البوابة في مدخل المحرق سواء أطلت على شارع المطار أو شارع خليفة الكبير.
وأوضح أبو الفتح بأن البوابة تتكون من ثلاثة أدوار الأول يرمز لبوابة الشيخ عيسى المزينة بالزخارف والنقوش التقليلدية، وتركت من دون أبواب لتكون رمزا لبيوت المحرق المفتوحة التي تعبر عن كرم الضيافة واستتباب الأمن. أما الدور الثاني فذكر بأنه يرمز إلى المباني القديمة ونوافذها القمرية (الخشبية المطعمة بالزجاج)، فيما يرمز الدور الثالث إلى البرج الهوائي أو (البادقير) وهو من رموز البناء التقليدي الذي تجملت به قصور وبيوت العوائل الميسورة سابقا.
ومن جانبه أكد محافظ المحرق سلمان بن هندي أن مشروع البوابة عرض سابقا على جلالة الملك الذي أصدر توجيهاته إلى وزير البلديات محمد علي الستري للتعاون مع المحافظة بخصوص المشروع. مشيرا إلى أنه سيتم بحث وتدارس موقع المشروع وكلفته ومختلف الأمور الفنية الخاصة به مع الوزارة، كما سيتم التنسيق مع المجلس البلدي بخصوص اختيار موقع البوابة.
وعن مشروع مضمار المشي في قلعة عراد أوضح بأنه تجرى حاليا مفاوضات مع بعض المؤسسات في المحرق لتبني المشروع، والذي ذكر بأنه وفقا له سيتم إقامة استراحات على امتداد الممشى، وتشجير الموقع بالكامل. وبحسب أبو الفتح فان الممشى يبلغ طوله 003 متر، وعرضه يصل إلى حوالي تسعة أمتار، بينهم عازل يقدر طوله بمتر واحد. ومن جهته أكد المحافظ أن هناك توجيهات ملكية لتطوير موقع القلعة، مشيرا إلى أن الممشى يعد جزءا من عملية التطوير التي ستستمر مستقبلا تلبية لمتطلبات الأهالي.
أما بالنسبة إلى ممشى دوحة عراد فأشار إلى أن وزارة الإسكان ستتبنى المشروع، مؤكدا بأنه حاليا في مراحل التصميم النهائية وسيتم البدء فيه بعد طرحه في المناقصات. كما ذكر بأن الممشى سيبلغ طوله 0462 مترا، ويبلغ عرضه خمسة أمتار مربعة. ووفقا له فان مشروع تطوير المرافق المحيطة بموقع الدوحة يأتي بعد تسجيل الدوحة كمحمية طبيعية والموافقة على ضم الجزء الداخلي لسور مطار البحرين الدولي إليها.
كما أشار أبو الفتح إلى مشروع لوضع العبارات الترحيبية التي تبلغ كلفتها حوالي ألفي دينار عند مداخل المحافظة والتي منها جسر الشيخ حمد، منوها بأنه سيتم تركيبها قريبا خصوصا بعد الحصول على موافقة البلدية ووزارة الأشغال بشأنها. ووفقا له فانه تم تكليف إحدى الشركات بتصميم مثل تلك العبارات والتي ستتضمن العبارة التالية «محافظة المحرق ترحب بكم».
ومن جهة أخرى أكد رئيس المجلس البلدي لمحافظة المحرق محمد الوزان أن المشروعات السابقة سيتم عرضها على المجلس لإطلاع الأعضاء عليها وإبداء ملاحظاتهم بشأنها خصوصا فيما يتعلق باختيار المواقع، إذ سيتم التنسيق مع المحافظة بهذا الشأن وذلك تحقيقا للأهداف المشتركة بينهما لتطوير المحافظة بشكل عام.
العدد 383 - الثلثاء 23 سبتمبر 2003م الموافق 27 رجب 1424هـ