العدد 388 - الأحد 28 سبتمبر 2003م الموافق 02 شعبان 1424هـ

العطاوي: لهذه الأسباب تراجع مشروع التعليم الإلكتروني

في مركز العلوم... هناك المزيد

يزخر مركز العلوم للأطفال والشباب بالكثير من المنجزات والابتكارات التي حازت على جوائز وشهادات تقديرية في محافل عدة. ومازال المركز مع كوكبة الشباب والأطفال المبدعين يستعدون لمزيد من المشاركات دون ملل أو كلل. ويعد مشروع التعليم الإلكتروني المشروع الأول من نوعه الذي يتكلم باللغة العربية. وعمل على هذا المشروع كل من الحارث العطاوي و فهد المسلم.

والموقع يدور حول التعليم الإلكتروني باللغة العربية، وهذا الموقع يعرف الزائر بمزايا وإيجابيات التعليم الإلكتروني، عن ذلك يقول العطاوي: «طلبة التعليم العادي يسمونهم سجناء الزمن، فهم مقيدون بحدود زمنية ومكانية». ويضيف: «الموقع يتكلم عن الجامعة الإلكترونية، كيف يتعامل الطالب مع الأستاذ، وغرف المحادثة، فكل هذه الأمور موجودة على هذا الموقع».

وبعد أن ينهي المتصفح للموقع هذه الجولة يبدأ في التعرف على التعليم الإلكتروني في الوطن العربي «عملنا إحصائية في قطر ووجدنا أن عدد السكان نصف مليون، لكن المشتركين لا يتجاوزون 52 ألفا، فالاشتراك في الشبكة الالكترونية قليل جدا وهذا يعد أحد أسباب تراجع مشروع التعليم الإلكتروني».

وينتقل العطاوي للحديث عن تجربة البحرين فيقول: «يوجد في البحرين قسم تكنلوجيا المعلومات برئاسة فاطمة البلوشي وهؤلاء هم رواد التعليم الإلكتروني».

ويجد الزوار عدة وصلات لمجموعة من المدارس الإلكترونية والمنتديات، ويتكلم الموقع في النهاية عن الاستراتيجية المتبعة في التعليم الإلكتروني في الوطن العربي.

العطاوي والمسلم حازا على جائزة أفضل فكرة على كل المشروعات، وعلى رغم ذلك فإن العطاوي يشعر بالظلم «ظلمونا في التصميم لأن تصميمنا هو الأفضل من بين المواقع، حصلنا على أفضل فكرة لسهولة التعامل مع الموقع».

العطاوي انظم للمركز في الرابع من أغسطس/ آب من العام 8991 عند مشاركته في النشاط الصيفي التابع للمركز في مدرسة أم الحصم، ووجد العطاوي كما وجد غيره من الشباب والأطفال في المركز الحضن الذي لمهم ووقف إلى جانبهم وساعدهم في تنمية مواهبهم وتنفيذ أفكارهم.

ويشير العطاوي «ساعدني الجو الذي أعيشه في الأسرة، فالوالدة متخصصة في التعليم، ولم يكن الوضع في المدرسة يعجبني هذا بالإضافة إلى أن جميع المواقع هي باللغة الإنجليزية».

وبالنسبة للمشاركة في المركز يشير العطاوي «الحركة في الصيف أفضل بكثير من بقية أوقات السنة، وندعوا الأهالي لجلب أبنائهم للمركز لأن الهدف من المركز هو تنمية المواهب لدى الأطفال والشباب».

واختتم العطاوي حديثه واصفا المشروع الجديد الذي يفكر فيه مع زميله فهد المسلم «نفكر حاليا في مشروع جديد إذ ان هناك مسابقة في العام 6002 في تشيلي، ونحن نعمل مبتكرا لإطار سيارة من مواصفاتها أن تصلح نفسها بنفسها عندما تتعرض للخدش مثلا». وتحفظ العطاوي على المشروع الجديد وقال أن بقية المعلومات ستكون مع عرض المشروع في العام 6002.

العدد 388 - الأحد 28 سبتمبر 2003م الموافق 02 شعبان 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً