وافق أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي المجتمعين في جنيف حاليا بالإجماع على انضمام مملكة البحرين في عضوية الاتحاد.
وقال رئيس مجلس الشورى فيصل الموسوي «نحن سعداء بهذا القبول ونتمنى أن نستطيع ان نؤدي دورا فاعلا في الاتحاد ونحمل رسالة البحرين ونبشر بالبرنامج الإصلاحي وبالنظام البرلماني ولكي نقف مع الأخوة العرب وندعم القضية العربية». وعن أهمية القبول قال الموسوي إنه يساهم «في وضع البحرين على الخريطة البرلمانية الدولية».
وقال رئيس الوفد عادل المعاودة «ان هذا الحدث مهم جدا لأنه اعتراف دولي بأن البحرين دخلت المنظومة الديمقراطية».
يذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي هو أول منتدى سياسي دائم للمنظمات السياسية متعددة الجنسية ويعمل على تحقيق عدة أهداف هي: التنسيق وتبادل الخبرات بين برلمانات الشعوب والدول، والمساهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان على المستوى العالمي، وتمثل عاملا رئيسيا لتطوير الديمقراطية البرلمانية، والإسهام بتوفير المعلومات الوافية عن المؤسسات النيابية القائمة، ودعم وتقوية وسائل عملها وتعزيز جهود الأمم المتحدة التي تشاركها في الأهداف وتتعاون معها تعاونا مباشرا، كما يتعاون مع الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية والهيئات الحكومية وغير الحكومية التي تتبنى الأهداف نفسها.
جنيف - الشعبة البرلمانية
أفادت مصادر الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين أنه تمت الموافقة بالإجماع على طلب مملكة البحرين بالانضمام الى الإتحاد البرلماني الدولي، وكان ذلك خلال أعمال اليوم الأول من الدورة التاسعة بعد المئة للاتحاد والمنعقدة في جنيف بسويسرا في الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر/تشرين الأول 3002.
فقد قوبل وفد الشعبة البرلمانية لمجلسي الشورى والنواب لمملكة البحرين بالتصفيق الحار فور دخوله، كما أشاد جميع الحضور بالخطوات الاصلاحية الضخمة والتي تسجل في مسيرة مملكة البحرين.
ومن جانبه فقد القى رئيس الوفد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل عبدالرحمن المعاودة كلمة عقب إعلان النتيجة جاء فيها:
«رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة، انه لشرف لي ولبقية أعضاء وفد مملكة البحرين أن انقل لكم تحيات ملك مملكة البحرين حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والسلطة التشريعية ممثلة بالشعبة البرلمانية لمجلسي الشورى والنواب وحكومة وشعب البحرين وتمنياتهم نجاح مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي التاسع بعد المئة المنعقد حاليا في جنيف، والشكر كذلك موصول لكم سيدي الرئيس والأمين العام للمنظمة والمكتب التنفيذي ولجميع الوفود المشاركة التي صوتت إلى جانب قبول عضوية مملكة البحرين كعضو عامل في هذا الإتحاد بعد أن قامت بالتغييرات اللازمة التي تؤهلها لذلك مؤكدين لكم أننا سنعمل بكل إخلاص وتفان مع بقية شعوب العالم من أجل السلام العالمي وترسيخ مبادئ الديمقراطية الحقة والحوار الجاد والهادف من اجل تقدم البشرية والتنمية المستدامة.
السيد الرئيس، المؤتمرون الكرام، انه من الأهمية لنا كعضو جديد في الاتحاد البرلماني الدولي العريق أن نقدم لكم فكرة موجزة عن التحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مملكة البحرين والذي يهدف إلى صيانة أمن وسلامة المملكة ورفعة شأن الدولة والحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها. ولقد وضع المشروع نصب عينيه أن العدل أساس الحكم، والمساواة بين الجميع وسيادة القانون والأمن والطمأنينة والتضامن الاجتماعي وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين من دون تمييز هي دعامات أساسية لاستقرار المجتمع يجب أن تعمل الدولة على تحقيقها. وان جميع هذه المبادئ والقيم بجانب حقوق الإنسان قد تم صوغها في ميثاق العمل الوطني الذي دعا إلى وضع نظام ديمقراطي تتكون السلطة التشريعية فيه من مجلسين، مجلس منتخب انتخابا حرا ومباشرا يتولى المهمات التشريعية الى جانب مجلس معين يضم اصحاب الخبرة والاختصاص للاستعانة بآرائهم لما لدى أهل الشورى من علم وتجربة للاستفادة من خبراتهم.
ويتميز هذا التكوين الثنائي المتوازن للسلطة التشريعية بأنه يقدم في آن واحد مجموعة من المزايا تتضافر مع بعضها بعضا لبناء المجتمع المتزن المستقر. فهو يسمح بالمشاركة الشعبية في الشئون التشريعية ويسمح في الوقت نفسه بتفاعل الآراء والاتجاهات كافة في إطار مجلس تشريعي واحد، مع تميز لمجلس النواب بالمراقبة والتحقيق والاستجواب. وقد طرح هذا الميثاق الوطني للاستفتاء العام المباشر في 41 و51 فبراير/شباط 1002م لضمان المشاركة الشعبية رجالا ونساء في اختيار النظام الذي يحبذونه والذي نال على تأييد 4,89 في المئة من شعب البحرين فيما يشبه الإجماع. وأعقب ذلك إجراء انتخابات بلدية في مايو/ آيار 2002، وانتخابات نيابية في اكتوبر/ تشرين الأول 2002م شاركت فيها المرأة بالترشيح والتصويت وأسفر عن انتخاب (04) عضوا لمختلف الدوائر الانتخابية كما تم تعيين عدد مماثل في مجلس الشورى من ذوي الخبرة والاختصاص يمثلون جميع فئات المجتمع البحريني بمن فيهم المرأة والأقليات من المواطنين.
السيد الرئيس، المؤتمرون الكرام، ختاما نود أن نؤكد لكم تعاوننا مع مجلسنا الموقر لإنجاح الأهداف السامية التي نتطلع لها، وأود كذلك أن أكرر شكري لكم لإتاحة الفرصة لي للحديث أمامكم في هذه المناسبة المهمة. وشكرا»
جنيف - الشعبة البرلمانية
اجتمع وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل عبدالرحمن المعاودة مع المفوض السامي لحقوق الانسان بالوكالة روما شارم.
وتمت خلال الاجتماع مناقشة انجازات المملكة في مجال حقوق الانسان. كما تم تبادل الأحاديث بشأن أوجه التعاون بين مملكة البحرين ومنظمة حقوق الإنسان. وأشاد المفوض السامي بما وصلت إليه مملكة البحرين في مجال حقوق الإنسان.
حضر الاجتماع كل من عضو مجلس الشورى نعيمة الدوسري، عضو مجلس الشورى فوزية الصالح، النائب علي أحمد عبدالله، النائب محمد عبدالله آل عباس، سفير مملكة البحرين في جنيف ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد محمد الفيحاني ومدير مكتب رئيس المجلس يوسف أحمد الرويعي.
ويجتمع برئيس البرلمان السويسري
واجتمع وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل عبدالرحمن المعاودة مع رئيس البرلمان بجنيف برنارد ليزور.
تمت خلال الاجتماع مناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك وأوجه التعاون بين الطرفين.
ومع الأمين العام للإتحاد البرلماني الدولي
من جهة ثانية اجتمع وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين على هامش الدورة التاسعة بعد المئة للإتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف بسويسرا. برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة مع أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي أندرسون جونسون.
وقدم الأمين العام للاتحاد إيجازا عن المنظمة الدولية وأعضائها، مرحبا بتقديم مملكة البحرين لطلب الانضمام إلى هذه المنظمة. وأشاد بالتطورات السياسية وجهود التجربة الإصلاحية. وتبدلت خلال الاجتماع الآراء بشأن السبل الكفيلة بتنمية وزيادة التعاون بين الطرفين.
فعاليات اخرى
وكان وفد الشعبة البرلمانية للمملكة في الدورة التاسعة بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي قد حضر حفل الغداء الذي اقامه على شرف الوفد سفير المملكة في جنيف ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد الفيحاني في أحد فنادق العاصمة جنيف. وحضر حفل الغداء المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لمنطقة الخليج عفاف عباس وبعض كبار الضيوف المشاركين في أعمال الدورة.
واجتمع وفد شعبة المملكة عصر أمس الأول الثلثاء بالمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لمنطقة الخليج عفاف عباس وتمت خلال الاجتماع مناقشة انجازات المملكة في مجال حقوق الإنسان. كما تم تبادل الاحاديث بشأن أوجه التعاون بين مملكة البحرين ومنظمة حقوق الانسان.
كما اعد وفد الشعبة البرلمانية للمملكة ورقة عمل تحت عنوان «الانجازات التي تحققت في مجال حقوق الانسان» تضمنت الورقة عددا من الانجازات في الفترة منذ مطلع العام 9991 والتي كان ابرزها المشروع الاصلاحي الذي رسخ واحدث تغييرات جذرية وايجابية اسهمت في تنمية وتطوير تشريعات حقوق الانسان، كما تحقق الكثير من الانجازات منها اطلاق سراح جميع المعتقلين، واعادة جميع المبعدين من الخارج والغاء قانون أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة، ومنح الجمعيات السياسية في البحرين حق ممارسة النشاط السياسي العلني، وحرية الرأي والرأي الآخر في وسائل الإعلام كافة والتأكيد على كرامة المواطن البحريني وذلك بتوفير المسكن الملائم والعيش الكريم، والسعي إلى التخفيف من نسبة البطالة من خلال خلق فرص عمل جديدة، في الوقت الذي تتميز فيه المملكة بمجانية التعليم والصحة معا.
وتضمنت الورقة ايضا تأكيد الدستور والميثاق حق المرأة البحرينية في الترشيح والانتخاب كما نصا على نبذ جميع أنواع التميز ضد اي من الطوائف والاقليات والجاليات الاجنبية.
العدد 391 - الأربعاء 01 أكتوبر 2003م الموافق 05 شعبان 1424هـ