العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ

«الثقافة والإعلام»: موقع آخر لبيوت «القلعة» الجديدة غرب «الحلّة»

قالت وزارة الثقافة والإعلام إنه سيتم تخصيص موقع آخر لإنشاء بيوت قرية «القلعة» الجديدة يقع غرب قرية حلة العبدالصالح.

جاء ذلك بالإشارة إلى ما ورد في «الوسط» يوم السبت (7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري) تحت عنوان «تهاوي سقف منزلين آيليّن للسقوط في قرية القلعة». وقالت الوزارة في تعليقها الذي تلقته الصحيفة أمس، إن الموضوع حوى معلومات تستلزم التوضيح ومحو أي لبس قد يقع فيه القارئ.

وأكدت «الثقافة والإعلام» حرصها على توفير الحماية لموقع قلعة البحرين باعتباره موقعا مدرجا على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للتراث العالمي، ونظرا إلى وجود بعض البيوت السكنية الواقعة على التل الأثري المحاذي لموقع قلعة البحرين فقد بادرت الوزارة بتقديم طلب لنقل أهالي قرية القلعة إلى موقع آخر قريب من القرية بالاتفاق مع الأهالي الذين كانت لهم رغبة مماثلة في الانتقال بسبب تعرضهم المستمر للأتربة والغبار عند هبوب الرياح أو تعرضهم لجرف التربة عند الهطول الغزير للأمطار قرب المنحدر الجنوبي لتل موقع قلعة البحرين الأثري.

وأوضحت أنه بناء على توجيهات عاهل البلاد جلالة الملك البلاد حمد بن عيسى آل خليفة، وفي إطار الرغبة المشتركة من قبل الوزارة وأهالي قرية القلعة للانتقال، خصصت وزارة الإسكان أرضا لينفذ عليها مشروع الوحدات السكنية، لكن تبين أن الأرض تقع ضمن منطقة الحماية لموقع قلعة البحرين المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما دفع المسئولين إلى وقف أعمال البناء بانتظار الرأي العلمي من قبل «منظمة اليونسكو» على اعتبار أن البناء في هذه المنطقة قد يلقي بآثاره السلبية على قيمة الموقع.

وقد جاء رد المنظمة إيجابيا وفي صالح أهالي القرية حيث أعلنت عن موافقتها على تنفيذ مشروع البناء بعد الانتهاء من إجراء المجسات والاختبارات الأولية للموقع للتأكد من خلوه من الآثار.

وعليه، ذكرت الوزارة أن إدارة الآثار والتراث قامت بتنفيذ توصيات «اليونسكو» في الجزء الشمالي للموقع والذي كان عبارة عن تل كبير إلا أن النتائج أسفرت عن وجود بقايا آثار مهمة تعود لفترات تاريخية قديمة لا يمكن التفريط فيها، لذا تقرر وقف عملية إنشاء هذه البيوت، على أن يتم تخصيص موقع آخر لإنشاء القرية الجديدة يقع غرب قرية حلة عبدالصالح، وجار التنسيق مع وزارة الإسكان حاليا للبدء أعمال التنقيب وإجراء المجسات الاختبارية العلمية للموقع الجديد للتأكد من خلوه من أية آثار كي يتم البدء مباشرة في تنفيذ مشروع الإسكان لقرية القلعة. وقالت «إننا إذ نتمنى أن ينتقل أهالي قرية القلعة إلى وحداتهم السكنية الجديدة في أسرع وقت ممكن نؤكد أن المواقع الأثرية هي تاريخ وحضارة هذا البلد وهي الموروث الطبيعي الذي تفتخر به الأجيال وتعزز مكانة البحرين على خريطة العالم التاريخية، ولا يمكننا التفريط فيها».

وأملت أن تكون الأرض المخصصة للمشروع الإسكاني خالية من أية بقايا أثرية حتى يتحقق حلم الأهالي ويتوافر لهم الاستقرار السكني الذي يتطلعون إليه، كما أملت «أن يتحلى الأهالي بالصبر والثقة في أن إدارة الآثار تعمل جاهدة من أجل إنجاز عملها بشكل علمي ودقيق وبأقصى سرعة ممكنة من أجل أهالي قرية القلعة الذين يستحقون أن تتوافر لهم وحدات سكنية تمكنهم من الشعور بالاستقرار، ومن أجل هذا الوطن العزيز الذي يملك تاريخا ضاربا بجذوره في أعماق الأرض».

العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 7:52 ص

      وزارة الإعلام.....

      وزارة الاعلام عودونا على الاستخفاف بأرواح الآدميين..
      و ليس من حقها التضييق علينا في أوطاننا.
      أم تريدوننا أن نسكن المقبرة الواقعة غرب الحلة..

    • زائر 7 | 6:29 ص

      راحت على اسكان الحلة

      من زمان قليلين لكم وزارة الاعلام ما لها امان و ماهم مفتكرين بالحلة. والحين حتى موقع اسكانكم خسرنونه.

    • زائر 5 | 4:53 ص

      أنا قلعاوي .. اسألكم .. وهل في الغرب إلا الفتنة ؟؟!!

      من السخرية بمكان أن يرد مسؤول في اي وزارة ليضحك على اذقان مواطنين محرومين ومعدمين من الدرجة ألأولى حيث أنه يعتقد أن الناس لازالوا في الخيام يعيشون أو في قرى افريقيا يمكثون .
      أيتها الوزارة .
      غرب قرية الحلة يعني الكثير عن أهالي كرباباد وأهالي الحلة نفسها وأهالي القلعة وأهالي كرانة كذلك فقبل سنتين تقريبا طفت على السطح مشكلة الأراضي التي تم بيعها على الناس وهي كانت مكان يراه الناس مقبرة أو جزءا من مقبرة تضم أهالي القلعة وكرباباد والحلة . فهل أنتم للفتنة القادمة جهزتم مطابخكم ؟؟ وطباخيكم ؟!

    • زائر 4 | 4:23 ص

      وعوووووفاضية ما يجي عليها بيل

      من سنين وحنى نسمع من سنين وما في شي يسعدنى من سنين نحنو لصيق مع القلعة يعني كرباباد مع القلعة وحدة والعدد الي في كرباباد اكثر من الي في القلعة ولا من جوف شي من هاي الكلام اولادنى صارو طولنى وعيشون معانى في غرفة ومنزوجهم شكلنى وبعيشون معانى بعد في الغرفة هاي موضة الفقير في الهزمن كل العيلة في غرفة مو تبونهم يعطونى ابيوت وتقصون عليهم وخلون لمجنسين من غير ابيوت والطلبات الجديدة بعدويعطون القدم وشالكلام الفاضي كل واحد ياخد له كارتون كبير وعيش فيه صدقوني اكبر من لبييوت والغرف الي تعيشونها الحين

    • زائر 3 | 2:56 ص

      الى متى الصبر

      الحين يبون يحافظون على القلعة الاثرية وما يبون سلامة المواطنين ؟؟؟ الحجر صار اهم منكم يا البحارنه ، و من انولدنا الى الحين اولادنا صاروا طولنا واحنا نسمع بيبنون بيوت جديده ولا شفنا شي، حتى الملك امر بأرض بس ما شفنا شي ما نسمع الا وعود ، الله كريم

    • زائر 2 | 1:32 ص

      من سنين

      من سنين قالو بيبنون للقلعة بيوت من عام 1992 للحين ما بنوا اي بيت وهذي الارض قالو بيبنون بيوت فيها بداية عام 2009 مافي غير الحطب حطو خيمة نخول ما ادري نحول فيها واحتفالات فيها وفيها حسب قولهم اثار هذي البيوت ما راح تنبني

    • زائر 1 | 10:03 م

      غرب الحلة.....المقبرة

      لا يوجد غرب الحلة إلا المقبرة ، هل ستبنون لهم قرية مع الأموات؟ وأهالي الحلة أين ستبنون لهم ؟ أليسوا يطالبون بأسكان خاص بهم أيضا؟
      كفوا عن هذا الهراء رجاء

اقرأ ايضاً