العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ

كلية البحرين للمعلمين تحتفي بتخريج 155 معلما اليوم

تحتفي كلية البحرين للمعلمين في جامعة البحرين في الساعة التاسعة من صباح اليوم (الاثنين) بـ 155 معلما ومعلمة يمثلون الفوج الأول من خريج الكلية، وذلك في حفل يرعاه نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوطنية لتطوير التعليم والتدريب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة.

ويتضمن برنامج الحفل كلمة لسمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وكلمة لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، بالإضافة إلى كلمة الخريجين، على أن يختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين.

ويبلغ عدد الخريجين 155 معلما ومعلمة، منهم 95 معلما جديدا تخرجوا في برنامج دبلوم الدراسات العليا في التربية، و60 معلما ومعلمة من مديري المدارس ومساعدي المديرين تخرجوا في برنامج شهادة دبلوم القيادة التربوية.

وتعد الكلية واحدة من خمس مبادرات وطنية لإصلاح التعليم تشرف عليها لجنة تطوير التعليم والتدريب، كما يعوَّل على الكلية في تخريج جيل جديد من المعلمين المسلحين بالقدرات التربوية المتقدمة التي تتماشى مع روح العصر ومتطلباته، وتوازن بين الجانبين العملي والنظري في ممارسة التعلم والتعليم.

وكان ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة قد افتتح في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي 2008 كلية البحرين للمعلمين التي استقبلت فوجها الأول من الطلبة الملتحقين بها في عدد من الشهادات.

وقال رئيس جامعة البحرين إبراهيم جناحي: «تتشرف الجامعة اليوم باحتضان حفل تخريج الفوج الأول لخريجي الكلية، كما تشرفت سابقا باحتضان الكلية ودعمها»، مشيرا إلى أن «كلية البحرين للمعلمين نموذج متميز لتعاون فعال بين مؤسسات المملكة التعليمية قاده نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة تطوير التعليم والتدريب سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة».

وأعرب جناحي عن اعتقاده أن «الكلية قادرة على أن تصنع الفارق الإيجابي في المسيرة التعليمية حيث أنها قدمت أرقى المناهج التربوية وأحدثها للمعلمين، وأكسبتهم المهارات اللازمة لدفع العملية التعليمية قدما».

ولفت إلى أن «كلية البحرين للمعلمين استطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة في فترة قصيرة نسبيا بفضل دعم القيادة والتسهيلات التي قدمتها جامعة البحرين ووزارة التربية والتعليم لها خلال سنة واحدة من عمرها».

وتمنى رئيس الجامعة أن «يتحلى الخريجون بإرادة التغيير في الميادين التي يعملون فيها واضعين نصب أعينهم أن التطوير عملية ديناميكية لا تقف عند حد معين بل تستمر مادامت إرادة التطوير وأدواتها متوافرة».

وقال: «إن الهدف في نهاية المطاف إيجاد نظام تعليمي من الدرجة الأولى كما نصت على ذلك الرؤية الاقتصادية 2030».

يذكر أن كلية البحرين للمعلمين تسعى إلى إعداد معلم عصري بمواصفات عالية، بالإضافة إلى تدريب وإعداد العاملين في الميدان التربوي بوزارة التربية والتعليم، والكلية تتميز بجمعها بين الجانب الأكاديمي والجانب العملي من خلال التدريب الميداني منذ السنة الأولى.

العدد 2621 - الأحد 08 نوفمبر 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 4:23 ص

      مبروك و لكن!!

      شكرا لحكومتنا الرشيدة على انشاء هذه الكلية ،على الرغم من بقاء كلية التربية بجامعة البحرين كان اقوى و اهم من إنشاء هذه الكلية نظرا لما كانت تضم من تدريسيين بحرينيين عظام .مبروك للخريجين وارجو من المسئولين وضع العين على ادارة هذه الكلية لان عميدتها الحالية ليس لها دراية بعلوم التربية التي أنشئت الكلية من اجلها.الرجاء من ولاة الآمر النظر ايضا في من يتم إختياره من التدريسيين ،وتوجيه الإدارة إلى الأبتعاد عن المظاهر و الأهتمام بالجوهر.وحفظ الله البحرين و حكمومتها الرشيدة و شعبها الطيب المظيم.

    • زائر 2 | 3:29 ص

      طالبه تطبيقيه

      الف مبروك التخرج
      وعقبااالنا من بعد ما ننتقل من ظلم " التطبيقي "

    • زائر 1 | 1:25 ص

      أم ناصر

      الف مبروك التخرج وعقبال الشهادة الدكتوراه والترقية ان شاءالله , ومن ضمنهم زوجي العزيز بوناصر

اقرأ ايضاً