كشف المصرف الخليجي التجاري في بيان أصدره أمس (الأربعاء) عن تحقيقه أرباحا صافية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري بلغت 8.3 ملايين دينار، مقارنة بأرباح 32.5 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وقال رئيس مجلس إدارة المصرف فؤاد العمر: «لقد تمكن المصرف من المحافظة على مركزه المالي القوي بتحقيقه نتائج جيدة للربع الثالث من السنة على الرغم من استمرار حالة السوق التي اتسمت بالصعوبة، إذ توجب علينا الحذر في الممارسة المصرفية وتجنب المخاطرة لتوفير نسبة عالية من السيولة وملاءة رأس المال».
الوسط – المحرر الاقتصادي
كشف المصرف الخليجي التجاري في بيان أصدره أمس (الأربعاء) عن تحقيقه أرباحا صافية خلال التسعة شهور الأولى من العاج الجاري تبلغ 8.3 ملايين دينار، مقارنة بأرباح تبلغ 32.5 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي.
وذكر أن أرباحه للفصل الثالث أو الشهور الثلاثة الماضية المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2009 بلغت بلغت 1.1 مليون دينار بحريني بالمقارنة مع 6.3 مليون دينار تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.
وأكد البيان أن أعمال المصرف منذ بدء العام واصلت في النمو إذ زادت حسابات الاستثمار الغير مقيدة بنسبة 20 في المئة لتصل إلى 195 مليون دينار. كما شهدت الأصول التمويلية زيادة بنسبة بنسبة 26 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 206 مليون دينار. وحافظ المصرف الخليجي على مستوى مالي مناسب حيث وصلت نسبة الأصول السائلة إلى 27 في المئة ونسبة ملاءة رأس المال إلى 35 في المئة.
وقال رئيس مجلس إدارة المصرف فؤاد العمر: «لقد تمكن المصرف من المحافظة على مركزه المالي القوي بتحقيقه نتائج جيدة للربع الثالث من السنة على الرغم من استمرار حالة السوق التي اتسمت بالصعوبة، إذ توجب علينا الحذر في الممارسة المصرفية وتجنب المخاطرة لتوفير نسبة عالية من السيولة وملاءة رأس المال. إننا على ثقة من أن المركز المالي القوي للمصرف ستجعله مهيأ لاغتنام الفرص المواتية مع تعافي حالة السوق». وأضاف «سيستمر المصرف في العمل على تطوير وتنويع أعماله وقاعدة عملائه من خلال طرح منتجات جديدة في المستقبل القريب وتحسين خدماته المصرفية المقدمة».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة إبراهيم حسين: «على الرغم من تراجع السوق بسبب تداعيات الأزمة المالية الراهنة فقد واصل المصرف في النمو وخاصة في قطاع الخدمات المصرفية التجارية التي يقدمها. وقد زاد الدخل من أنشطة المصرف التجارية بنسبة 49 في المئة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2008. ويعد النمو في حسابات الاستثمار الغير مقيدة وأيضا النمو الحاصل في الأصول التمويلية مؤشرا مهماَ على ثقة مستثمرينا وعملائنا في إمكانيات المصرف من تحقيق النتائج الجيدة والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق و تطوير أعماله واستثماراته. فقد نجح المصرف في زيادة عملائه بنسبة 62 في المئة مع نهاية الربع الثالث من العام».
وأضاف «تماشيا مع السياسة الحذرة التي ينتهجها المصرف فقد قرر زيادة نسبة المخصصات لتصل إلى 4.7 مليون دينار لهذا العام».
وبين ابراهيم: «لقد قمنا مؤخرا بخطوات مهمة لتطوير منتجاتنا المصرفية من خلال طرح حساب الوافر وهو حساب مضاربة استثماري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية حيث يتيح للمستثمرين فرصة الفوز بجوائز نقدية في السحوبات الشهرية التي يجريها المصرف. وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المقدمة مليون دولار أمريكي. ويطمح المصرف في طرح منتجات ابتكارية جديدة موجهة إلى قطاعات مختلفة من السوق في خلال العام المقبل».
يذكر أن المصرف الخليجي التجاري هو مصرف تجاري إسلامي يقع مقره في مملكة البحرين، وبرأسمال مدفوع قدره 104.9 مليون دينار بحريني، ويعمل بتصريح ممنوح له من قبل مصرف البحرين المركزي. يعتبر المصرف الخليجي التجاري شركة بحرينية مساهمة عامة ومدرجة في سوق البحرين للأوراق المالية. يقدم المصرف لعملائه من المؤسسات المالية والشركات والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية مجموعة متكاملة من الخدمات والمنتجات المصرفية التجارية وخدمة إدارة الثروات، ومنتجات الاستثمار، وتسهيلات تمويل المشاريع. كما يسعى المصرف إلى بناء شراكات جديدة مع المؤسسات المالية وتوطيد علاقاته مع عملائه بما يضمن لهم الاستفادة من فرص التمويل والاستثمارات ذات المردود العالي.
العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ