قال موقع «موجكامب» الإصلاحي الإيراني على الانترنت أمس (الأربعاء) إن محكمة أصدرت حكما على رجل ألقي القبض عليه بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتيجتها بالسجن سبعة أعوام مع جلده 74 جلدة.
وقال الموقع إن محكمة ثورية أصدرت حكما بالسجن والجلد على سهيل نويدي يكتا بتهم بينها تهديد الأمن القومي والتحريض ضد المؤسسة الدينية وتعكير الأمن العام. ولم يرد تعليق فوري من المسئولين الإيرانيين.
وذكر الموقع إن نويدي يكتا ابن شهيد حرب وهو تعبير يستخدم في الإشارة للإيرانيين الذين قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية مضيفا أن ليس لديه أي سجل جنائي.
ويعد هذا أول تقرير يفيد بالحكم بالجلد على أحد ممن ألقي القبض عليهم في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي.
ووفقا لوسائل الإعلام الإيرانية صدرت أحكام بالسجن على أشخاص آخرين ألقي القبض عليهم بعد الانتخابات، كما صدرت أحكام بالإعدام على ثلاثة أشخاص.
على صعيد متصل، نددت إيران بجامعة أوكسفورد بعدما أنشأت منحة دراسية تكريما للفتاة الإيرانية ندا آغا سلطان التي قتلت في طهران أثناء تظاهرات الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية، على ما أفادت صحيفة الأربعاء.
وكتبت صحيفة «تايمز» أن طهران اتهمت الجامعة في رسالة بالانضمام إلى حملة «ذات دوافع سياسية ستسيء إلى مصداقيتكم العلمية». وأكدت طهران في الرسالة التي وجهتها السفارة الإيرانية في لندن إلى جامعة أوكسفورد أن أعداء النظام الإسلامي الإيراني دبروا مقتل آغا سلطان في يونيو.
واعتبرت بحسب الصحيفة أن المنحة التي تم تأسيسها «ستضع أوكسفورد في خلاف مع باقي المؤسسات الأكاديمية في العالم».
وتقدم المنحة البالغة قيمتها نحو أربعة آلاف جنيه إسترليني (4400 يورو، 6600 دولار) لمدة سنتين لطلاب الفلسفة.
وردت الجامعة على الرسالة معلنة أن المنحة مخصصة لكلية كوينز التابعة لجامعة أوكسفورد وقال عمدة الكلية بول مادن إن المنحة ستساعد إيرانيين فقراء على متابعة دروس في أوكسفورد.
في تطور آخر، دعت «إذاعة فرنسا الدولية» إلى الإفراج عن مراسلتها في إيران فاريبا باجوه المعتقلة منذ ثلاثة أشهر. وأعربت الإذاعة في بيان عن «قلقها الشديد» لاعتقال مراسلتها في إيران فاريبا باجوه التي تبدأ شهر اعتقالها الثالث.
وكان تم توقيف فاريبا في 22 أغسطس/آب في منزلها وهي تعمل أيضا مترجمة لحساب صحيفة «الموندو» الإسبانية. وقالت إذاعة فرنسا الدولية «حتى اليوم لم يتمكن محاميها من مقابلتها ولا الاطلاع على ملفها رغم إذن النيابة».
العدد 2624 - الأربعاء 11 نوفمبر 2009م الموافق 24 ذي القعدة 1430هـ