قالت الشرطة الباكستانية أمس (الخميس) إن مسلحا قتل بالرصاص باكستانيا يعمل في القنصلية الإيرانية بمدينة بيشاور وذلك في هجوم من المرجح أن يزيد من تأزم العلاقات بين الجارتين.
وامتنعت الشرطة عن التكهن بالدافع وراء قتل مسئول العلاقات العامة في القنصلية أبوالحسن جعفري. ويأتي الهجوم بعد عام بالضبط من خطف دبلوماسي إيراني في المدينة نفسها. ولا يزال الدبلوماسي مفقودا.
وقال رئيس الشرطة في بيشاور لياقت علي خان لرويترز كان (جعفري) يخرج من الشارع الضيق حيث يوجد منزله عندما فتح مهاجم يسير على قدميه النار عليه ثم جرى بعيدا. وتوفي جعفري متأثرا بجروحه في طريقه إلى المستشفى. vوأضاف خان لم يشاهد أحد المهاجم. وجدنا فقط بقايا رصاص مسدس في المكان.وأدان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الجريمة الشنعاء وقال إن مرتكبيها يجب أن يمثلوا أمام العدالة.
وعلى الفور، أدانت إيران مقتل جعفري، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست «ندين بشدة هذا العمل الإرهابي وغير الإنساني ونؤكد على ضرورة التعرف على القتلة» حسبما نقل عنه التلفزيون الإيراني الرسمي. وأضاف مهمان «ندعو كذلك إلى حماية كافة المكاتب الدبلوماسية بشكل أفضل».
العدد 2625 - الخميس 12 نوفمبر 2009م الموافق 25 ذي القعدة 1430هـ
شو
مفي تعليق